الوداد بين عمر الضو وجلال الدقير كتبه عبد الباقي مصطفى

نعى اليم ...... سودانيز اون لاين دوت كم تحتسب الزميل جعفر بشير فى رحمه الله
نعى اليم ...... سودانيز اون لاين دوت كم تحتسب الزميل مامون أحمد إبراهيم فى رحمه الله
أحزان الجمهورريين: مامون أحمد ابراهيم (عضو المنبر) في رحاب الله
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 06-02-2026, 07:06 PM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
05-30-2026, 08:05 PM

عبد الباقي مصطفى
<aعبد الباقي مصطفى
تاريخ التسجيل: 05-30-2026
مجموع المشاركات: 1

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
الوداد بين عمر الضو وجلال الدقير كتبه عبد الباقي مصطفى

    08:05 PM May, 30 2026

    سودانيز اون لاين
    عبد الباقي مصطفى-Sudan
    مكتبتى
    رابط مختصر






    ليست كل الصداقات حكايةَ زمنٍ جميلٍ مضى، فبعضها يصبح وط
    Image

    ناً تمشي به الأرواح أينما ارتحلت، وتصبح السنوات فيه مجردَ خيطٍ طويلٍ من المودة لا تقطعه المسافات ولا تنال منه تقلبات الأيام.
    كان الوداد بين عمر الضو وجلال الدقير من ذلك الطراز النادر الذي لا تصنعه المصالح ولا تجمعه المصادفات العابرة ؛ بدأ فتىً يافعاً في رحاب خورطقت، ثم شبَّ ونما في مدارج العلم بكلية الطب، حتى غدا أخوّةً راسخةً أعمق من وشائج الدم وأبقى من عهود الكلام.
    سارا معاً في دروب العمر، يتقاسمان الحلم واللقمة والضحكة والهمّ، حتى إذا مضت السنون وتفرقت بهما الطرق، ظل بينهما خيطٌ من النور لا ينقطع، كأنما كانت الأرواح قد تعارفت قديماً ثم جاءت إلى الدنيا لتستأنف حديثها القديم.
    ولعل أبلغ ما في هذه القصة أن الصداقة لم تقف عند حدود الصديقين، بل أزهرت وداداً؛ اسماً ومعنىً، حين صار عمر زوجاً لوداد الدقير، فامتزجت المحبة بالمصاهرة، وصار البيت الذي جمعهما امتداداً لذلك العهد الجميل الذي وُلد تحت سماء خورطقت قبل عقود.
    واليوم، وقد ترجل الفارس ومضى إلى رحاب ربه ، يبقى في القلب يقينٌ بأن الموت يغيب الأجساد ولا يطوي الأثر. فالأصدقاء العظام لا يرحلون دفعةً واحدة؛ يظلون في ذاكرة الأماكن، وفي نبرة الحديث، وفي دفء الذكريات، وفي الدموع التي تترقرق كلما مرَّ طيفهم على الخاطر.
    رحم الله الدكتور عمر الضو، فقد مضى تاركاً وراءه سيرةً تشبه الأشجار الوارفة؛ يستظل الناس بفيئها حتى بعد أن يغيب غارسها. وحفظ الله الدكتور جلال الدقير ، وهو يحمل اليوم في قلبه نصف قرنٍ من الوداد النبيل، شاهداً على أن بعض العلاقات الإنسانية تبلغ من الصفاء منزلةً تجعل الفراق نفسه ضرباً آخر من الوفاء.
    سلامٌ على عمر يوم جاء صديقاً، ويوم عاش أخاً، ويوم رحل حبيباً، ويوم يُبعث إلى رحمةٍ أوسع من الدنيا وما فيها























                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de