وطني ولو أني حبرتك عاشقا...ما كنت يوما في هواك منافقا أيغيب عن بالي جميل عطائه...وكثير خير كان فيضا دافقا لم يعرف الفقر المذل وما حنى...رأسا ولا بالخوف يشحن خافقا أسد هصور صال في ############اته...يحيي بموتى السائلين بوارقا سل كل تاريخ البلاد ومجدها...وامدد يد المعروف تذكر سابقا زرعت بدنيا الخير ألف فسيلة...في كل دنيا الخير كن سوابقا خرطومنا أرض الصمود بسالة...أكرم بواصفها الزعيم الحاذقا يا موطني وتعلقي لفريضة...أنّى أسير حملت حبك حارقا ما بدلتني من ليال مُرُّة...أبدا فقد ظل الوداد مرافقا قد كنت لي كل الضمان لراحتي...لما حنيني أرهقنّ حوادقا سبحان من خلق الجمال بنيله...ليقيم حسنا شا طئا وشواهقا في كل ناحية لنا أعجوبة...جذبت لحاظ الفاتنات طوارقا ظني بأني لو دفنت بأرضه...جاد الإله علي عفوا رازقا في حب أوطان لنا ولمؤمن...كان الجزاء بمثل حبي خارقا فالحب للأوطان من إيماننا...أن المحب شهيد حب غارقا يا موطني هلا سمعت بشاعر...ما كان يوما في غرامك مارقا كتب الكثير من الخرائد ذاكرا...فيك الجزيل من المحامد فائقا لم ينتظر يوما لحسن جزائه...بل عاش مشغولا بحبك عالقا قد عشت في صحب كرام مدة...فيها لقيت من الأحبة وارقا لكنني وبرغم ذلك مسّني...شوق إليك وكان شوقي صادقا فقفلت نحوك تاركا نعمى لنا...ما كان بي شظف المعيشة لائقا لكنني والحب أعمى هل ترى...أني أفرّط في رضاك موافقا أحيا بأرض النيل أنظم حبها...وأعيش أرضى بالقليل معانقا وطني وما قصرت أخدم راضيا...واعيش في حبي. الكبير مراهقا فيك الأحبة قد دفنت وفيك من...ظلوا وفاء شاهقا وسوامقا أمي أبي أحباب قلب نابض...ذكرا لما أسدوا حنانا رائقا لا أتقي فيك العزول وما أنا...إلا وفي هواك أصدح حاذقا هذا ثنائي هل قبلت وداعنا ...فالموت جاء بلوح بابي طارقا كل ابن أنثى لا أشك مفارق...من في البرايا لا يكون مفارقا
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة