تقسيم السودان ليس خيارا بل ضرورة (١-٣) كتبه محمد ادم فاشر

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 04-29-2026, 06:41 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
04-26-2026, 08:25 PM

محمد ادم فاشر
<aمحمد ادم فاشر
تاريخ التسجيل: 10-26-2013
مجموع المشاركات: 483

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
تقسيم السودان ليس خيارا بل ضرورة (١-٣) كتبه محمد ادم فاشر

    08:25 PM April, 26 2026

    سودانيز اون لاين
    محمد ادم فاشر-USA
    مكتبتى
    رابط مختصر






    نعم اسباب الانفصال متوفرة بالكثرة ولكن الصعوبة في كيفية الانفصال وعدد الدول ومعايير الانفصال وصناعة الحدود .لان الشئ المتاح اليوم فقط استحالة التعايش والسبب ليس كما يراه البعض في التعقيدات السياسية في السودان .بل ثقافة عدم قبول الاخر. واستحالة التعايش الفطري للعرب مع الشعوب الاخري إلا في وضع السيادة الدائمة .هو معني عدم قبول دولة المواطنة المتساوية .كيف انهم خرجوا من إسبانيا بعد ثمانمائة عام كما دخلوها وزنجبار بعد الف عام تقريبا خرجوا بالطريقة التي دخلوها ،ولم يتركوا اثرا ورائهم .وهذا المخاض قائم الان في بلاد الأكراد والشام والبربر الأمازيغ في شمال افريقيا وهي البلاد التي فتحوها بدعوي الإسلام وانتهت الي دولا عربية في شمال افريقيا وليست إسلامية هو معني ضرورة إلغاء الاخر ،مساوي للاستعمار الاستيطاني .
    أما تجربة السودان اكثر قساوة وأبعد تعقيدا من كل البلاد التي وصلها العرب من غرب الصين الي الجمهوريات الروسية وأسوار نمسا وجنوب فرنسا التي خرجوا منها ولم يتركوا اثرا ناهيك من الثقافة العربية وملامحها ،بل حتي الدين الإسلامي الذي كان مبرر غزو هذه البلدان 'إلا بلاد الفارس التي صارت بؤرة دائمة للعداء لكل ما هو عربي ،حتي في نوع الدين ،رأوا ان يشذوا من العرب.
    بينما يختلف كثيرا في الجهود الإيجابية للأتراك التي تركت بصماتها أينما حلوا نشروا الدين الاسلامي في آسيا وأوروبا وأفريقيا وبل تركوا ورائهم سلالات بشرية حملت ثقافتهم في قبول الاخر والثقافة العربية التي نشروها اكثر من العرب انفسهم عندما غزوا تلك البلدان .وبل شاركوا الآخرين في بناء دول المواطنة منها مصر نموذجا اكثر شعبها من الأتراك .
    اما الحالة السودانية وموريتانيا اكثر شذوذاً من كل تحركات العرب لان العرب لم يتسيدوا بلادا للسود إلا في السودان وموريتانيا وزنجبار في كل تاريخ البشرية . فالعرب في هذه البلدان لا يكتفون بالسيادة علي الشعوب السوداء فقط . بل ارادوها عبيدا للبيع او خيارا اخر ،هو الإبادة لان فطرة العرب عكس السلام ، والتسامح ، ولا بديل لهم من الانتقام وان تطلب من العظام الرميم في القبور ' مثلما حدث لأموات بني أمية .
    ما نعيشه اليوم ليس أطماعا سياسية للعرب في هذا البلد بل نشاطا اجتماعية لترتيب الطبقات الاجتماعية وتحديد مواقعا للسود في القاعة . ولئن يرونهم عبيدا بالفطرة في ثقافتهم ضرورة ترويضهم لقبول بوضع الدونية هو المكان المستحق.
    والشاهد علي ذلك ما قيل في الإخشيدي عظيم مصر قديما وما قالته دكتورة كرار للسيد اردول وما قيل لنعمان في قاعة محكمة ما جادت الميديا اليوم من لفظ العبد ليس للفكاهة ولم تكن كلمات معزولة المحتوي والمضمون .ولا من الوسط الحزبي حتي تعالج سياسيا .
    بل نشاطا من الوسط الاجتماعي الإثني الذي يعتقد بصحة هذه المفاهيم وتحاول تأطيرها عمليا في الواقع السياسي ،والشكل البنائي للدولة.
    ولذلك من يريد العيش مع العرب لابد القبول بثقافتهم العنصرية الفطرية عندما عجز حتي الإسلام من محو فكرتهم للسود حتي في حضرة الرسول الكريم ،مثل علاقة النمر بلون جلده من المحال تغيره .
    ولذلك تطلب اعادة ترسيم حدود دول الساحل والصحراء ،وكل مناطق الاحتكاك بين العرب وغيرهم وخاصة السود بحدود تراعي التداخل الإثني لغرض الانسجام وان تطلب نقل بعض الشعوب الي مناطق اخري مثله رغبة النيجر في ترحيل بعض الشعوب وذلك لا يحقق الغرض المنشود في السلام ، إلا في إطار ترتيبات تشمل المنطقة كلها لذات الغرض .كما حدث عند ترسيم الحدود بين باكستان والهند لان هذا الخيار افضل من إبادة الشعب لبقاء الاخر .
    ولكن المشكلة الكبري تكمن في السودان لا توجد معيارا منطقيا للفرز بين العرب وغيرهم حتي بالعودة الي الاختبارات الجينية، فالسوداني الأسود الذي لا يري بانه اسود مثل دكتور عبدالله علي إبراهيم لا يمكن تحديد موقعا له إذا حاولنا فرز الشعوب وتكوين دولا علي اساسه.























                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de