هل يصبح البرهان الرئيس المطلق؟.. ترتيبات عسكرية تُثير الجدل حول مسار الحكم في السودان كتبه أواب عز

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 04-26-2026, 08:18 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
04-23-2026, 00:05 AM

أواب عزام البوشي
<aأواب عزام البوشي
تاريخ التسجيل: 07-20-2025
مجموع المشاركات: 72

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
هل يصبح البرهان الرئيس المطلق؟.. ترتيبات عسكرية تُثير الجدل حول مسار الحكم في السودان كتبه أواب عز

    00:05 AM April, 22 2026

    سودانيز اون لاين
    أواب عزام البوشي-Sudan
    مكتبتى
    رابط مختصر




    محاولة سوف تصطدم برفض داخلي ودولي وإفريقي واسع :-

    في لحظة تاريخية شديدة التعقيد يعيشها السودان، حيث تتداخل الحرب مع الانهيار الإنساني والسياسي، تتصاعد تساؤلات خطيرة حول اتجاهات السلطة العسكرية القائمة في البلاد، وسط مؤشرات تتحدث عن ترتيبات داخل المؤسسة العسكرية لإعادة تشكيل المشهد الدستوري بما قد يفضي إلى تثبيت الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان في موقع رئاسي بصلاحيات واسعة.
    غير أن هذه المساعي، إن صحت، تبدو منذ البداية محاولة محفوفة بالتناقضات، لأنها تصطدم بواقع داخلي متفجر، وموقف إقليمي ودولي وإفريقي لا يمنح أي شرعية لمسار أحادي خارج التوافق الوطني.
    والسؤال الأعمق هنا: هل يمكن لدولة خرجت من ثورة شعبية ضد الحكم الفردي أن تعود إلى نموذج “الرئيس المطلق ؟

    أولاً: إعادة إنتاج الماضي في سياق مختلف :-

    ما يُطرح اليوم لا يبدو بعيدًا عن إعادة إنتاج نماذج حكم سابقة، أبرزها تجربة نظام عمر البشير. غير أن الفارق الجوهري أن السياق السياسي الإقليمي والدولي تغيّر جذريًا، ولم يعد يسمح بتمرير أنظمة حكم فردية تحت غطاء القوة العسكرية أو الأمر الواقع.
    اليوم، أي محاولة لتكريس سلطة مطلقة عبر تعديل دستوري أحادي، تأتي في ظل حرب مفتوحة وانقسام مؤسسات الدولة، وهو ما يجعل المشروع إن وُجد أقرب إلى إعادة تدوير الأزمة بدل حلها.
    بل إن واقع الحرب التي اندلعت بعد انهيار الشراكة الانتقالية، جعل من المؤسسة العسكرية نفسها طرفًا في صراع داخلي معقد، لا يمكن أن يُبنى عليه استقرار دستوري مستدام.

    ثانيًا: موقف دولي يرفض الحلول الأحادية :-

    على الصعيد الدولي، لا تزال المواقف الغربية، وفي مقدمتها الولايات المتحدة، واضحة في ربط أي مسار سياسي بوقف الحرب وتأسيس سلطة مدنية انتقالية ذات قاعدة توافقية.
    فأي خطوات منفردة لإعادة تشكيل السلطة دون هذا الأساس، تُقرأ باعتبارها تمديدًا للأزمة وليس إنهاءً لها، وهو ما يفتح الباب أمام عزلة دبلوماسية أوسع، وتراجع في فرص الدعم الاقتصادي والإنساني.
    وفي ظل هذا السياق، يصبح الرهان على “شرعية الأمر الواقع” رهانًا عالي الكلفة سياسيًا واقتصاديًا.

    ثالثًا: الاتحاد الأفريقي ومبدأ رفض الانقلابات :-

    على المستوى الإقليمي، يظل موقف الاتحاد الأفريقي أحد أهم محددات المشهد.
    فمنذ تعليق عضوية السودان عقب تحركات أكتوبر 2021، ظل الاتحاد يؤكد على مبدأ أساسي: لا اعتراف بأي ترتيبات سياسية لا تقوم على توافق مدني شامل.
    وفي هذا الإطار، فإن أي مسار نحو “رئاسة مطلقة” خارج التوافق الوطني يُفهم إفريقيًا باعتباره انتكاسة خطيرة لمبادئ التحول الديمقراطي في القارة، وقد يدفع نحو عزلة سياسية أعمق داخل المنظومة الأفريقية.
    كما أن مواقف دول محورية في القارة تجعل من الصعب تمرير أي صيغة حكم فردي دون توافق واسع، وهو ما يضع المشروع – إن صح – أمام جدار إقليمي صلب.

    رابعًا: الداخل السوداني.. معادلة الرفض المعقدة :-

    داخليًا، لا تبدو الساحة أكثر قابلية لمثل هذا المسار. فالقوى المدنية، رغم تشتتها، لا تزال تتمسك بخيار الحكم المدني، بينما ترفض قطاعات واسعة من الشارع العودة إلى نماذج الحكم العسكري المطلق.
    كما أن استمرار الحرب وتعدد مراكز القوة داخل الدولة يجعل من أي مشروع دستوري أحادي خطوة شديدة التعقيد، قد تفتح الباب لمزيد من الانقسامات بدل إنهائها.
    وفي ظل هذا الواقع، يصبح الحديث عن “رئيس مطلق” أقرب إلى فكرة سياسية تصطدم ببيئة غير مهيأة لقبولها.

    بين الرغبة والواقع :-

    في نهاية المشهد، تبدو الفجوة واسعة بين الطموحات السياسية المطروحة والواقع الفعلي على الأرض.
    فالسودان اليوم لا يعيش لحظة استقرار تسمح بإعادة هندسة السلطة، بل يعيش مرحلة انهيار معقدة تتطلب تسويات سياسية شاملة، لا ترتيبات أحادية.
    وبينما تتعدد القراءات حول نوايا الفاعلين، يبقى الثابت أن أي مشروع حكم لا يقوم على توافق وطني شامل، ووقف للحرب، وغطاء إقليمي ودولي، سيظل مشروعًا معلقًا أكثر منه واقعًا قابلاً للتطبيق.























                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de