كوشية السيف البجاوي (بالتطبيق علي نقش الملك شركرير) كتبه أبو عبيدة الماحي خليفة

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 04-11-2026, 04:47 PM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
04-10-2026, 12:10 PM

أبو عبيدة الماحي خليفة
<aأبو عبيدة الماحي خليفة
تاريخ التسجيل: 11-29-2024
مجموع المشاركات: 2

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
كوشية السيف البجاوي (بالتطبيق علي نقش الملك شركرير) كتبه أبو عبيدة الماحي خليفة

    12:10 PM April, 10 2026

    سودانيز اون لاين
    أبو عبيدة الماحي خليفة-السودان
    مكتبتى
    رابط مختصر




    كوشية السيف البجاوي
    (بالتطبيق علي نقش الملك شركرير)

    الباحث: أبو عبيدة الماحي خليفة
    مركز دراسات ثقافة البجا
    جامعة البحر الأحمر.
    __________________

    تناولت هذه الدراسة السيف البجاوي،وأدواره ودلالاته، بهدف تسليط الضوء على قضية في المجتمع الكوشي في فترة مملكة مروي وتم إختيار بيانات آثارية من نقش الملك شركرير في منطقة جبل قيلي ولاية القضارف وانعكاسها الاثنوغرافي في منطقة الدراسة، وهي مشاعه في منطقة الدراسة كبيانات إثنوغرافية، كذلك خلصت الدراسة من ناحية إلى تأصيل السيف في منطقة البجا وإلى تفسير بعض الظواهرالأخري في النقش، من ناحية أخرى....
    والنمازج المختارة تمثلت
    في الأدوات الحربية متمثلة في السيف، وصناعتة واستخداماته الحالية في منطقة البجا. وإلى تفسيربعض تلك الظواهر من ناحية أخرى.
    حيث اعتمدت منهجية الدراسة التطبيقيه على الجمع والتحليل لبعض معطيات السجل الأثري والتي تمثل المحور الرئيسي لهذه الدراسة بالإضافة إلى المواد الإثنوغرافية من خلال النشاطات للمجموعات الحالية موضوع الدراسة. وذلك من واقع تكامل المعطيات في توفير مادة علمية شاملة عن طريق المقارنة والتحليل والاستنتاج ومن ثم الوصول إلى النتائج المطلوبة.

    Abstract :
    This study deals with the Bejawi sword, and its roles and connotations, with the aim of shedding light on an issue in the Ku####e society in the period of the Meroe Kingdom. Archaeological data was selected from the King Sharkir inscription in the area of Mount Qili, Gedaref State and its ethnographic reflection in the study area, which is common in the study area as ethnographic data.The study also concluded on the one hand to the rooting of the sword in the Beja region and to the interpretation of some other phenomena in the inscription, on the other hand, the models selected were war tools represented in the sword, and its manufacture and current uses in the Beja region. And to explain some of these phenomena on the other hand

    The applied study relied on the collection and analysis of some data from the archaeological record, which represents the main focus of this study, in addition to ethnographic materials through the activities of the current groups under study. This is based on the integration of data in providing a comprehensive scientific material through comparison, analysis and conclusion, and then reaching the required results.

    توطئة:_

    أعتمدت هذه الدراسة التطبيقية علي تحليل بعض معطيات السجل الاثري والذي يمثل المحور الرئيسي فية نقش الملك شركرير
    بالإضافة للمادة الاثنوغرافية المنتقاة من مجتمع البجا ،وذلك بإستخدام منهج الاثنوأركيولوجي
    وهنا لابدّ من إلقاء بصيص ضوء حول هذا المصطلح(الإثنواركيوجيEthnoarchaeology).

    إستخدم هذا المصطلح عام 1900م من قبل فيوركس ومن ثمّ تطور وأقترح لها تعريفات متعددة ومصطلحات مناظرة مثل علم الآثار الحي livingArchaeology....(Asher:1961,360-69)

    أما مايكل استانسلافسكي :مفاد تعريفه للاثنواركيولوجيا بأنه تجميع معطيات اثنوغرافية اصلية والغرض منهاالمساعده في التفسير الاثاري ويشمل الملاحظات المباشرة, أوالمشتركة في دراسة تركيب وصناعة وتوزيع ومعنى استخدام المعثورات الأثرية و وضعيتها،وكيفية علاقة الوحدات ببعضها البعض ومن ثم علاقة الناس الحياتية اليومية بها.(Standlake 1997:44).

    ويعرف ريشارد غولد الاثنوأركيولوجيا بأنها مقارنة المعطيات الاثنوغرافية مع المعطيات الاثارية ؛أي أن البحث الاثنوغرافي لأغراض اثارية مثل تفسير السجل الاثري وغيره
    وذلك عن طريق الربط بين البقايا المادية والسلوك البشري الذي أنتج هذه البقايا (Gould:1978,38).

    أما مايكل شيفر فتعريفه بأنها الكشف عن معلومات محددة وعامة خلال دراسة المادة في سياقها النظامي والاستفادة من هذه المعلومات في التفسير الاثاري
    ويري كريستوفرهانكس انها استخدام المناهج الاثارية للبيانات الاثنوغرافية و اجمع كل من الين غالي AlainGally واريك هايسكون Eric Hayscon علي أن الاثنوأركيولوجي يحاول الكشف عبر الملاحظة المأخوذة من الحاضر-تحليل النظم بواسطة دراسة ميكانيكية للتوصل الي الأصول
    ويذكر وليام لونغ إيكر بأنها دراسة تتم بواسطة اثاري متخصص باحثا عن التغيرات التي طرأت في الثقافه المادية ومدي علاقتها بالسلوك الإنساني والبحث عن أصولها وسط المجتمعات المعاصرة للاستفادة منها في التفسير الأثري.

    وعند(اسكوت ماك اشونScott Eashern) عبارة عن نقطة تقاطع بين المجتمعات المعاصرة والبناء الأثري.

    ويري يوسف الأمين بأنها الدراسة الميدانية للثقافة المادية للمجتمعات البسيطة والتقليدية المعاصرة ؛ وذلك من منظور ومناهج علم الآثار والهدف من وراء ذلك هو جمع معلومات من خلال المشاهدة والتجربة حول أنماط سلوك البشر، و ما ينتج عنها من أشياء مادية و من ثمّ توظيف هذه المعلومات في بناء فرضيات ونظريات تعين الاثاري في تفسير الظواهر الاثارية الغامضة وكشف التنوع الملاحظ في المخلفات الأثرية (الأمين:2008،11).

    بالتالي أن البحث الاثنوأركيولوجي لابدّ أن ينطلق من قضية أكاديمية يعمل الباحث علي صياغتها من المعطيات العلمية المتوافرة ويحدد من خلال وصفها الأهداف التي يظن أن تحقيقها يتم عبر دراسة حالة أو حالات ثقافية معاصرة في منطقة معينة يتبع ذلك الظن أن نتائج البحث تساعد في تقديم المعرفة الإنسانية بصفه عامة وكذلك في تفسير بعض الظواهر الاثرية مما يساعد في فرص التأويل والتعرف على التجربة الإنسانية في الزمان والمكان المحددين (Kramer 1976,174).

    وكان من حسن الطالع أن المنطقة شمال شرق النيل في شمال النيل والي ساحل البحرالأحمر تقطنها حاليا قبائل البجا والذين يعتقد انهم أحفاد تلك المجموعات التي تعرف بالمجا والبليميين تستخدم أدوات مشابهه أو تقوم بممارسات مشابهه لتلك التي عرفها المجتمع الكوشي .ونحاول من خلال هذه الظواهر والممارسات في أوساط البجا أن نجد تفسيرا لمثيلاتها في المجتمع الكوشي . . .

    * السجل الأثري : نقش الملك شركرير :-

    يوجد هذا النقش في منطقة البطانة في شرق السودان منحوتا علي صخرة جراينتيه في جبل قيلي في الناحية الجنوبية الغربية
    بعيداً عن الأرض المعشوشبة النقش منحوتا عند سفح الجبل بأسلوب الحفر السطحي متجاوزا أسلوب الحز بقليل ... الحيز الذي يشغلة في مساحة3×7×4أمتار نقلاً عن 88 'Shinni :1976 وعضده العمل الميداني..
    وصف اللوحه وبياناتها:_

    من هو الملك شركارير ؟؟
    يصفه جورج أندرو رايزنر بأنه الابن الثالث للملك نتك أماني والملكة أماني تيري (2 ق ..م ---28)
    توج اخواه كامراء اريكا نخرير واركا خاتانا من قبله وتتويج الملك شركرير تزامن مع تشييد معبد عمادا..وأيضاً وجد اسم الملك شركرير في معبد جبل البركل (B501) اسمه شركرير دفن بالبجراوية الشمالية الهرم رقم 10 (B-N10) طول عهد حكمة خمسة سنوات (Reisner:1923,34::75:76:;77)

    اركل يري أن الملك شركرير حكم مروي في بداية القرن الأول الميلادي في الفترة نحو(23--28م) حكما مطلقاً ودفن في البجراوية الشمالية تحت الهرم 10 حيث أن شركرير هو الأمير الذي تظهر صورته منحوتة مع أبويه في التمثالين الضخمين الذان عثرا عليهم في ارقو (Arkell:1961,164:168).

    وأيضاً ذكره هينزا وفينغ Wenig1978 صفحتي 10-17 بإسم شوركرور 20-30 بفترة حكم عشرة سنوات.

    وكما ذكره دنهام Dunham وشيني 1957 باسم شوركرور حكمه من 41 الي 45 بطول عهد أربع سنوات في الحكم...إلا أن الأرجح فتره حكمه امتدت خمسة أعوام من 23 الي 28 ميلادي.

    وصف النقش الشخصية المحورية شخصية الملك شركرير حيث الملك يرتدى الزي الملكي الكوشي والزينة الشخصية وممسكا ومتوجا بكافةالرموز والدلالات الملكية. الكوشية حيث يحمل معدات حربية من سهام وقوسا.وأيضا يتدلي بواسطة نجاد من كتفه الأيسر سيفا بطريقة تشابه طريقة قبائل البجا (موضوع الدراسة).وبعض القبائل العربية الأخرى في شرق البطانة.(Shinni:96)
    وأيضاً من الاكسسوارات نلاحظ عقد نعتقد أنه من الخرز أو الحجارة الكريمة يتدلي من العنق للملك وأيضاً تحلي باسورة علي معصمية وأيضا الرداء الملكي الذي ينتهي عند ركبتي الملك ربما اذدانت أطرافهما وحليتا بتميمتان عند أعلي كلا ركبتي الملك في شكل رأس معبودين ربما للمعبود آمون رأس الكبش أو أي دلالات أخر.وأيضاً هنالك قطعه قماش غطت الكتف الأيسر.وغطاءالراس بيان كانه طاقية شدت علي الراس وتدلي من الخلف شريط أو بالأحرى أشبه بالمنديل البجاوي الذي عادة ما يرتدية العريس عند تتويجة .وفي الراس يرتدي التاج حول الصدغين ليعلو في الهامة وعنها يقول (Hintza:1962):أما من الامام فقد انتهت عند الصدغين بقرني الكبش، رمز المعبود آمون كما في النقوش الملكية في معابد المصورات معبد الملك ارنخاماني . .
    ويقول ليكلانت: فيما يخص حلي الملوك الكوشين فهي تتألف من نوع القلنسوة نصف كروية تحيط بالرأس بدقة وتتدلي بالاطراف أجزاء منها في شكل أفقي لتحمي الصدغين ،وتحيط بها عصابة سميكة لتثبتة جيداً وكان يربط الذيلين وينزلهما خلف الكتفين ويمكن أن تشير الحيتأن المقدستان لوحدة وادي النيل (Leclant:1983).

    أيضاً هنالك المعبود الشمس في أعلي النقش علي هيئة إنسان بظهورالجزءالأعلي من جسمه (الراس..الكتفين. الايدي).وقد بدأت علية السحنات الرومانية الواضحة داخل الهالة التي كثيراً ما ارتبطت بالقدسيةفي الفن الروماني.(ادم:2000،92).

    ويلاحظ وجودخيوط ضوئية كشعاع ربما اثني عشر شعاعا أو أكثر.ا يمد المعبود بحبل تتفرع منة حزمة من الحبال تم تقييد مجموعة من الأسري .وفي النقش أيضاً يقدم المعبود للملك قناديل الذرة .وفي اسفل النقش نلاحظ عدد سبعة من الأسري .وأيضاً هنالك تجسيد لقتلي واعضائهم متناثرة.وعلا النقش الخرطوشين الملكيين متضمناً اسم الملك والقابة باللغة السودانية القديمة(الخط المروي). كما جرت العادة آنذاك.

    *( السجل الأثري) البيانات الاثارية المختارة من النقش وانعكاساتها الاثنوغرافية في منطقة الدراسة:-

    *زينة الملك شركرير:-
    لعبت الزينة والزي ادوارا مهمة في الحضارات القديمة..فبالإضافة الي انجذاب البشر للأشياء الجميلة الأخاذة .فإن الحلي كانت لها أغراض دينية وسحرية ،الزينة ليست حصرية علي النساء بل يرتديها الرجال والنساء علي حد سواء لتدلل علي الثراء لمالكها ولتضفي علية الجمال ولتحمية من الشرور وتبطل تأثير السحر وتهبة القوة والبركة وحسن الطالع.(قسم السيد:إفادة شخصية 2010/3/4).

    أن الازياء في عصر مروي يمكن أن تمثل إجمالا العصور الممتدة من كرمة..نبته..مروي أو ما يعرف بفترة مابعد مروى حتي بداية الفترة المسيحية بيد أن الحضارة الكوشية المتمثلة في نبتة ومروي بعثت لنا حضارة سودانية متفردة تطورت العناصر المحلية فيها الي مرحلة في غاية الرقي وقمة الازدهار الحضاري(بكر:1971،148-150).

    من الزينة والزي نجد التاج الذي تحلي به الملك ..وأيضاًشكل التميمة ممثلة في رأس الكبش أعلي ركبتي الملك.وأيضاً زينة الهيبة وأدواتها ممثلة في الحربة والسهام والقوس والسيف.وأيضاً عقد الخرز الكبير الذي تتدلي حبيباتة بصورة جلية .واسورة المعصمين ..
    أما الزي والزينة في منطقة الدراسةفإنها تلعب ادواراً مختلفة.كما لعبت من قبل في الحضارات القديمة من حيث كونها جمالية أو دينية أو تعويذية أو علاجية وهنا تجدر الإشارة بأن التمائم يرتديها الرجال والنساء علي السواء في منطقة الدراسة لتهبهم القوة والبركة وحسن الطالع والحظ السعيد..وفي منطقة الدراسة الحلي حصرية علي النساء عدا حالات الافراح والتتويج ..وزينة الرجال في مجتمع الدراسة نلاحظالرجل البجاوي يتزين بمشاط الجزء الأسفل من شعرة حيث يكون في الوسط عند أعلي الأذن مربوط بخيط ويطلق للجزء الأعلي العنان.ويضع علية خلالا ..بةزخارف وسمات جمالية معطيا شكل الكوبرا عند الملوك الكوشيين...وبعض القبائل يرتدي علية القوم منهم اقراط في الأذن. وأيضا يتزين بزينة الهيبة من أدوات قتالية من شوتال وسيف ودرقة وحرية وعصي وغيرة.وأيضاً الشلوخ.

    *سيف الملك شركرير:-
    يتجلي في النقش وبصورة واضحة السيف الذي يتابطة الملك شركرير. (يوثق هذا النقش لمادة قيمة تعكس جذور بعض عناصر الموروث الثقافي فالملك كان يتقلد سيفه بصورة معروفة الآن.فهي تشبه طريقة قبائل البجا وبعض القبائل العربية الأخرى في شرق البطانة.مما يشير إلى التواصل الحضاري وعنصر الإستمرارية في التقاليد السودانية.).(شعيب:2017،208).

    وايضا في وصف نقش الملك شركرير في جزئية السيف :بأن هذا الملك يحمي الثغورالمتاخمة لدولة اكسوم الحبشية في خطوطها الأمامية،وأن النقش يحمل ملامح مدهشة حقا وصورة الملك متوشحا بعتادة الحربي يماثل المقاتل البجاوي بشكلة الحالي.حيث يشاهد السيف يتدلي من كتفه الأيسر بنفس الأسلوب المعهود لدي البجا ويعتلي المقبض (دومات) تماثل شكل الصليب بينما تشاهد في مؤخرة السيف(الكستبانة).في شكلها المثلث المعروف. في جميع السيوف البجاوية وهذا السيف في شكله وطريقة حملة مطابق للسيف البجاوي السوداني الأصيل.الذي قلما تجد له مثيل أو نظير في جميع الأقطار... وان الآثاري(كلودريلي) وفي إفادة شخصية له، بانة تم العثور في احدي المدافن المروية علي نوع هذا السيف .( إفادة شخصية، عبدالله اوبشار:2019) .

    أن السيف البجاوي له أسماء متعددة كل حسب تصنيفة من حيث المحتوي في الزينة والصناعة فنجد السيف ( الكار )وبه مجري في الوسط ينتهي هذا المجري قرب النهاية...وأيضاً (الكار المشقوق).وهذا يمتاز بوجود مجريين موازيين للمجري الذي يوجد في المنتصف..وأيضاً السيف (السليماني )والسيف(السماني وهذان المسميات نسبة للصناع والحرفين الذين يقومون بتصنيعة وهما من أهل سواكن(بجا). وأيضاً السيف (المدكري ..اوالمجكري) أو الحبشي أو الإنجليزي وعادة يكون بة نقش لصورة أسد وتصاحبة نقوش كتابية .وأيضاً السيف (الصب) أو السيف الصاعقة حيث يتم العثور علي خامة في الجبال حسب اعتقادهم وهذه الكتلة تسمي البولاد(الفولاذ).وأيضاً يوجد السيف العربي وهو ذو حد واحد أي باتر واحد معطيا شكل أقرب لقوس لم يكتمل .وميزته تقطع باتجاه وتصد بالاتجاه الآخر.وأيضاً السيف الوارد وهي جملة السيوف المصنعه حديثاً...والسيوف القديمة تاريخها بقدم التاريخ نفسة.ويذكر بأن من أهم القبائل التي تشتهر بحدادة وصناعة السيوف هما قبيلة المحموداب فرع الهدندوة وقبيلة الشقلي فرع الارتيقا .وآخرين من القبائل المتواجدين في منطقة الدراسة .وتجيد كل قبائل البجا استخدام السيف إلا أن هنالك قبائل بعينها من البجا.. تؤكد علو كعبها في استخدام السيوف. ( إفادة شخصية، د/عثمان شريف. ومحمد الحسن سيدي:2018).
    وهنالك قبائل تشتهر بالتجارة في السيوف. و
    يعتبر السيف من زينة الهيبة ووجوده بالمنزل كحرز أومانع ويستخدم في الزواج والقتال ويوضع للنفساء وأيضاً يستخدم في رقصات الفروسية(الهوسيت..التربال..الادارنيت المبارزة) .
    وطريقة حمل السيف تحدده إستخدام يد الذي يحملة فمثلاً عندما يكون معلقاً علي الكتف اليسار فإن حاملة يستخدم اليد اليمني..وإذا تدلي من الكتف الأيمن فمستخدمة اعسر.
    وصف اجزاء السيف البجاوي:
    الحديدة الرئيسية تسمي (تبري )..والحد يسمي (سيفوب).والتومات-الدومات.. معطيا شكل الصليب ..والقائم مكون من الخشبة التي ينغرس رأس السيف بها .أما عن الجفير واكسسوارات:مكونات الجفير:جلد بالإضافة لكرتون مقوي وقماش مع معالجات لتفصيلة والتحامة .مع الفضة أو معدن النحاس أو أي معدن الكستبانةوهى الحيز الضيق في النهايه السفلي الجفير متخذه شكل المثلث وعادة ما تكون فضية ..أو من أي معدن ولاسيما النحاس وكلمة كستبانة تستخدم كمصطلح للضيق (فلان دخل في كستبانة). النجاد (العلاقة) وتسمى بالبداويت (مشاق) وهي من الجلد وبها حلقتين من الفضة (لميت)بكسر اللام والميم.أيضا العود يثبت فية السيف يكسو في التاج بالفضة(شال) الريشة هي خيوط مجدوله توضع بين القائم الفضي والشال الفضي عند القصبه للشال وأحياناً يوضع جلد التمساح في المقبض.

    *الأدوات الحربية للملك شركرير:- في النقش يبدو أن المعبوديقدم حبل للملك شركرير يتصل بحزمة حبال قيدت بها مجموعة من الأسري.وأيضاً يمسك باليد نفسها معداتة الحربية التي تتكون من سهام وقوسا وحربة والسيف يتدلي من الكتف الشمال ليسهل استخدامة .وعن هذا العتاد الحربي نلاحظ بأن الحراب والسيف هي نفس العتاد الحربي القديم للبجا ومازال يستخدمونه وهذا يدل علي تجزر هذا الموروث الكوشي في مجتمع البجا....
    وفي إفادة عن الحراب عند البجا بمنطقة البحرالأحمر:الحربة البجاوية وتعرف بالبداويت ب(فنات) وهي عدة أنواع من حيث الأنماط و الأقدمية التاريخية وكل واحدة لها نمطها الخاص...أولا (تو دار دار--)-تلك الحربة التي تتكون من ثلاث أجزاء مركبة الجزءالأول هو المقدمة وعبارة عن نصل مسطح Flats بنهاية حادة وتستخدم في الطعن وفي الوسط المقبض وهو خشبي وفى الخلف جزءاًآخر حديدي متخذا شكلا مدببا مقوس .مخروطي (كونداب).وهذا الجزء وظيفتة الأولي لحفظ التوازن..وثانياً لعملية الصد ..وهي سلاح المناطق الكهفية والجبلية .. يستخدمها سائر البجا إلا أنها تظهر بصورة جلية في المناطق الشمالية وخاصةً قبائل المناطق الجبلية لأن استخدام السيف غير مجدي مع في هذة البيئة وخاصةً أن المستهدف هي الحيوانات المتوحشة من النمور وغيرها.

    النوع الثاني وهو الحربة الطويلة (سقوت )مكونة من جسم حديدي واحد مقدمة حادة وباقي الحربة من المقبض الحديدي نهايتها وأيضاً يكثر استخدامها عند جبل ايربا و جبل اكراريباي وفي المنطقة الغربية .
    كما نجدكل من : (تباروقي) وتعني التي لا ترفض الطعن أي أنها سريعة الولوج دلال الجسم..وأيضا (بويت) نسبة الي الدم دموية وايضا(تبالوقي). وهي الغائرة التي تدخل للجسم بعمق و كما نجد (اوساقدي) وهي التي تعرض خشبها للهب أوربا كناية بأنها كالحريق اللهب وأيضاً (اومرقمه) -و هذه الأسماء معظمها وصفية أو اسم كنايات للحراب. ومع الوظيفة القتالية والدفاعية للحراب عند البجا نجد وظيفتها العقائدية والتعويذية لجلب الحظ السعيد وتبعد سوءالطالع وأيضاً طاردة للجن والأرواح الشريرة .وأيضاً وظائف اسطوريه من موروث المجتمع فمثلاً(توداردار) المقبض الخشبي تساعد في تهدئة الجمل الهائج .والمرأة الغيورة وتخيف المرفعين(الكرأي ) والجن حسب المعتقد ولذلك توضع أحياناً في غرفة النفساء.. (إفادة شخصية:دكتور عثمان شريف.. علي تلوناب :2018).

    *قناديل الذرة:-وفي النقش نلاحظ أن اليد اليمني للمعبود تقدم للملك شركرير قندولا للذرة وتشير بروفسيرسامية بشير في كتابها تاريخ مملكة كوش -نبتة.ومروي بأن الحاصلات الزراعية كما ذكرها الكتاب الكلاسيكين والتي اثبتتها الحفرياتولاسيما قصر ابريم ..الذرة..وأيضا يري استرابو وايدي وآخرون1998 :أن الدخن والشعير يشكلان الغذاء الرئيسي للمرويين..ويعتقد شيني 1967:159 ..ان الدخن الذي ذكرة استرابو مقصود بة الذرة البلدي(Sorghum vulgar).
    وفي منطقة الدراسة وبعدمشروع الاستكشاف الذي كان مصحوبا بعملية التنقيب في شرق السودان من كل جامعة الخرطوم وجامعة مثدوست في تكساس وبعثة المعهد الجامعي للدراسات الشرقية لجامعة نابولي في المنطقة حول كسلا أوضحت وجود تواتر ثقافي يغطي مجمل الفترة من الألفية العاشرة قبل الميلاد(Fatovich:1987,23).
    وتلت هذه الحفريات نفس المدرسة الإيطالية بقيادة أندرية منذو في حفريات إنقاذ الآثار من تعلية سدي أعالي نهر عطبرة وستيت ..وفي مؤتمر صحفي في مدينة كسلا أفاد أندرية منذو بعد أن عثر علي كمية من الذرة في موقع تجلينيوس الأثري ترجع لأكثر من خمسة الف سنة وهي حالة لاستئناس الحبوب ربما تكون من الحالات الأولى ..ومازالت ولاية القضارف تشتهر بزراعة الذرة وهي ذات شهرة طائلة وأيضاً ولاية كسلا ومنطقة القاش.وولاية البحر الأحمر دلتا طوكر..مما يؤكد أن منطقة شرق السودان تستمد كل ثقافتها من ماضيها وتاريخها القديم.

    *إسم الملك شركرير واخوته:-في أعلي النقش يوجد خرطوشان يحتوي الأول علي اسم الملك شوركرور منقوشا بالخط الهيروغليفي، والثاني يحتوي علي أحد القابة.(بكر:1983،215-216).

    التحليل العام للنقش:
    يعد نقش الملك شركرير الذي خلفه في جبل قيلي في سهول البطانة من أشهر النقوش المروية لأنه أبعد صرح مروي وجد حتي الآن الي الجنوب.وآخرنقش ملكي لحدث في تاريخ كوش ومن خلال النقش والنظر الي مشاهد معينة نجد أنه استجماع لتأثير الفن المصري والهيليني الإغريقي وربما الشرقي.
    (ادامز:2005،292).

    استمرار استعمال الكوشيين ومهارتهم في استعمال السهام والاقواس(تاسيتي) مع ظهور الآليات الحربية الاخري كا الحراب والسيوف والتي مازالت مستخدمة الي الآن في مجتمع البجا .
    يري بعض الباحثين وخبراء الآثار أمثال Crowfoot وShinni أن النقش يمثل انتصار علي خصوم الملك ولم يحددCrowfoot هوية الخصوم إلا أن شيني يري انهم الاكسوميين.
    النقش ابان الزي والزينة الكوشية الحربية.وأشار أيضاً للبعد الديني والعقائدي واستمرارية الخط المروي .والناحية الاقتصادية متمثلة في قناديل الذرة..ومن وجهه نظرنا لهذا النقش ومن قبله كثير ما التمسناه وشاهدناه في السجل الأثري .وجود كثيرا من المقاربات والمتشابهات ومازالت الإستمرارية لهذه الأدوات والممارسات في مجتمع البجا.. وجود السيف في النقش ومن قبلة كما أشار كلود ريلي يعطي إشارة واضحة للتاصيل له بانة من عمق الحضارة السودانية..ويلغي الادعاء بأنه قادم أو مستورد من العرب اوالهند أوغيرة من الدول.وانة أسبق بكثير من الثقافة المسيحية.مع تحفظنا لصورة المعبود داخل القرص ذو الملامح الاغريقية.
    رغم بعد التدقيق في النقش لاحظنا عدم وضوح الدومات والتي تعطي شكل الصليب وربما في فترة لاحقة من سيف شركرير أضيفت اقتباسا من الثقافة المسيحية.أو احتمال اختفت من النقش لطول عهده..أو أنه نمط معين لا يحتمل الدومات..
    هذا النقش موقعه المكاني ولاية القضارف هى ولاية شرقية ..هذا التأثير والتاثر ووجود قومية البجا بقدم التاريخ وإشارات كثيرا من النقوش والمخربشات الملكية و ما كتبة المختصين وما تحضنة الكتب والمراجع من كتابات باحثين سودانين أجانب وسودانين عن علاقة البجا بمسمياتهم القديمة..البليمين والمقباري والمزا والمجا والتراجلدايت..وعلاقتهم الكبيرة والموثرة في التاريخ القديم ..وخاصةً الدولة الكوشية .
    بهذا النقش ومن قبلة الكثير من الأدلة والشواهد العلمية، تدفع لإلقاء المزيد من الضوء .لأن هذه القبائل شكلت جزءاً من التكوين السكاني للدولة الكوشية الذي تفاعل فيما بينة مؤثراً ومتاثرا ببعضه البعض.

    وقد خلصت هذه الدراسةبعدة نتائج منها :_
    ١/الرقعة الجغرافية وهي وجود منطقة البطانة والتي تمثل منطقة مشتركة بين الدولة المروية والمجتمع البجاوي ولاسيما وجود البجا بمسمياتهم القديمة آنذاك وادوارهم يشير إلى أن المجتمع البجاوي من ضمن الرعايا للدولة المروية.

    ٢/استمرارية بعض من نمازج العادات والتقاليد الكوشية بصورة أكثر بروزا في مجتمع البجا الحالي.
    ٣/التطابق شبه التام في شكل وطريقة ارتدائه بين سيف الملك شركرير وسيوف أفراد المجتمع البجاوي.
    ٤/الأدوات الحربية في اللوحة لها نظائرها في مجتمع الدراسة بيد هنالك قواسم مشتركة أخرى كثيرة، مما يعتضد وجود رابط قوي بين المجعتمين الكوشي والبجاوي.
    ٥/منطقة شرق السودان (ولاية القضارف ) تعد من ضمن ركائز الإقتصاد الكوشي الزراعي، ولا زالت حتى الآن في السودان الحديث.

    التوصيات :_
    تمر منطقة شرق السودان شان مناطق كثيرة أخرى من السودان بل والعالم بتحولات بيئيه واجتماعية واقتصادية في وقت تزخر فيه هذه المنطقه بكم هائل من تراث حضاري يضرب في أعماق الماضي.
    هذا التراث جدير بالوقوف عنده لأنه يسلط الضؤ على ظواهر كثيرة من الحضارة السودانية القديمة ربما تعجز المعثورات الأثرية المكتشفة وغير المكتشفة بمفردها من تسليط الضؤ عليها.
    بواسطة مناهج اثنواركيولوجية نستطيع أن نفسر الكثير من تلك الظواهر القديمة إذا كان لنا أن نقف بالتفصيل عند شرائح حضارةالبجا.



    المصادر والمراجع:

    الافادات الشخصية:

    1/بروفسير علي قسم السيد:الرابع من مارس2010
    2/بروفسي























                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de