مشروع التأسيس ليس وعدًا سياسيًا، بل لحظة تاريخية لإعادة تعريف الدولة السودانية: من سلطةٍ فوق المجتمع إلى شراكةٍ حقيقية معه في الحكم والبناء.
«استعادة الثورة لا تكون بتكرارها، بل بتصحيح مسارها… وكفانا أجيالًا كتبت فأعتمت!»
سعادة رئيس الوزراء، وسعادة عضو المجلس، وسعادة حسب النبي، الذي يمضي بثبات على قدميه، حاملاً معجزة التأسيس وقدرتها الخارقة على الحكم…
نرجو أن تتحول هذه الرؤية إلى واقعٍ ملموس، وأن تُترجم إلى إنجازات تعيد للدولة توازنها، وتضع المواطن في قلب المشروع الوطني، في الأمن والاستقرار والخدمات.
كما نأمل أن يستلهم مشروع التأسيس من التجارب الناجحة في القارة الأفريقية، وعلى رأسها تجربة رواندا في الحكم الجماعي وبناء الدولة خلال عقدٍ من الزمن، بما يعزز روح الانضباط والمسؤولية الوطنية.
وأن يُستفاد كذلك من تجربةرواندا،حيث يخرج المواطنون مرتين في الشهر خلال عطلات نهاية الأسبوع لتقديم العون لغير القادرين — من إصلاح الحقول، إلى ترميم المنازل الآيلة للسقوط وطلائها — في نموذجٍ عملي يجسد قيم التكافل والتماسك المجتمعي.
إن التأسيس ليس مجرد مشروع حكم، بل هو مشروع مجتمع، تتكامل فيه الدولة مع مواطنيها، وتتجسد فيه المسؤولية الجماعية في أبسط تفاصيل الحياة اليومية.
التأسيس يجب أن يكون البوصلة الهادية نحو دولة عادلة، قادرة، ومتجذرة في قيم شعبها.
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة