استطاعت مجموعة قحط التي صنعها قوش ومو ابراهيم وأسامة داوود لعب دور كبير في دعم الكيزان عندما خدعوا الشعب والثوار ومنحوا الجيش شرعية وجوده في الحكم عبر وثيقتهم الوهمية، وفي ذلك الوقت لم نحذر فقط من هذا الملعوب بل رفعنا طعناً دستوريا قوياً ضد الجيش حتى أن المحكمة الدستورية في ذلك الوقت خافت وطلبت توضيحاً بشأن المصلحة من الطعن فقدمنا لها ملحقاً توضيحيً لا يقل عن أربع صفحات حول المصلحة مدعماً بالمراجع والأحكام الدستورية العالمية. لكن في ذلك الوقت كان الشعب المخدوع من أكاذيب القحاطة لا يريد أن يسمع أي صوت سوى صوت قحط، واستغلت المحكمة الدستورية ذلك ولم تفصل في الطعن، ولم يتم تشكيل هيئتها مرة أخرى. اليوم يعود القحاطة لمارسة نفس اللعبة بدعم حكومة تنظيم الأخوان المسلمين، عبر دعم الحكومة التي شكلها البرهان وذلك بما يسمى بعودة لجنة تفكيك النظام حتى يتم نفي انتماء البرهان و حكومته للتنظيم الذي تم تصنيفه مؤخراً كتنظيم إرهابي، وليؤكدوا أن هناك تواجد للمدنيين (غير الإسلامين) في السلطة. والشعب لا يزال يتعرض للاستغفال، ويتم خداعه بهذه المجموعة المصنوعة كإسناد مموه للقوى المدنية، وهذه اللعبة تبين لنا لماذا قام اعلام الجزيرة في الأشهر الماضية بنقل كافة فعاليات قحط وآخرها موضوع شديد التفاهة وهو إقالة بضعة محاميات من تنظيم يطلقون عليه محامو الطوارئ وغير ذلك من عمليات نفض الغبار وإعادة التلميع الإعلامي. ولذلك أيضاً -ولن يصدقنا أحد حين نقول: لذلك فإن الشعب سيرى أن مجموعة قحط ستلعب أدواراً إنقاذية ومساندة كلما تعرض البرهان للضغط في مستقبل الأيام. انتبه أيها الشعب ولا تكن مغفلاً نافعاً..
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة