حربكم مع الدعم السريع لم تكفِ؟ تريدون حرباً مع أمريكا وإسرائيل أيضاً؟ كتبه أواب عزام البوشي

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 03-07-2026, 08:02 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
03-06-2026, 09:08 PM

أواب عزام البوشي
<aأواب عزام البوشي
تاريخ التسجيل: 07-20-2025
مجموع المشاركات: 60

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
حربكم مع الدعم السريع لم تكفِ؟ تريدون حرباً مع أمريكا وإسرائيل أيضاً؟ كتبه أواب عزام البوشي

    09:08 PM March, 06 2026

    سودانيز اون لاين
    أواب عزام البوشي-Sudan
    مكتبتى
    رابط مختصر





    في رحلة التدمير المنهجي التي يعيشها السودان، تبرز حقيقة لا يستطيع منصف إنكارها: المؤتمر الوطني هو المسؤول الأول والأخير عن تدمير هذا البلد. ثلاثون عاماً من الحكم كانت كافية لتحويل السودان من بلد واعد يفيض بالخيرات إلى دولة منكوبة تعيش على هامش العالم. واليوم، ها هم ذات الوجوه، ذات العقلية، ذات المشروع، يخرجون من تحت الرماد ليعلنوا نيابة عن السودان وقوفهم مع إيران في حربها ضد أمريكا وإسرائيل.
    نعم، نفس الجماعة التي حكمت ثلاثين عاماً فكانت حصيلتها انفصال الجنوب بعد حروب دامية، وعزلة دولية جعلت السودان في قوائم الدول الراعية للإرهاب، واقتصاداً مدمراً جعل المواطن السوداني أفقر من أي مواطن آخر في المنطقة، وفساداً مستشرياً نهب مقدرات البلاد. نفس الجماعة التي زرعت الفتن في دارفور، وأشعلت الحروب في جبال النوبة، وخلقت الجيوش المتعددة.
    ثم عندما اختلفوا مع من شاركوهم السلطة، مع من صنعوهم بأيديهم، لم يبحثوا عن حلول سياسية تحقن الدماء، ولم يتنازلوا قيد أنملة لمصلحة البلاد، بل أشعلوا حرباً أكلت الأخضر واليابس. والآن، وهم غارقون في وحل هذه الحرب التي لم يستطيعوا إنهاءها رغم كل الدماء التي أُريقت، يخرج ناجي عبد الله ومن خلفه ليعلنوا للعالم أن السودان سيقف مع إيران.
    أي منطق هذا الذي يملكونه؟ وأي عقل هذا الذي يدبرونه للبلاد؟
    دعونا نتحدث بلغة الأرقام التي لا تكذب: أكثر من 10 ملايين نازح تشردوا، و25 مليون سوداني يحتاجون مساعدات إنسانية عاجلة، و70% من المستشفيات دُمِّرت، والتضخم تجاوز 300%. هذه ليست دعاية، هذه وقائع يعيشها السودانيون يومياً. هذه حصيلة حرب واحدة. حرب واحدة فقط. حربهم مع الدعم السريع.
    والآن يريدون حرباً ثانية؟ بأي شعب؟ بشعب نصفه مشرّد والآخر جائع، شعب فقد الثقة في كل من يحكمه، شعب لم يعد يريد حروباً لا داخلية ولا خارجية؟
    ما يزيد الطين بلة أن تقرير صحيفة "Al-Akhbar" كشف ما كنا نشك فيه منذ زمن: برهان رجل إيران في السودان. التقرير وثّق تبعية حقيقية، وحسب التقرير فإن قرارات سيادية كانت تصدر من طهران قبل السودان. ولم يصدر من الجماعة أي تكذيب. وهذا يفسر لماذا يريدون جرنا إلى حرب مع أمريكا، ليس لأنها تخدم السودان، بل لأنها تخدم إيران ونفوذها. السودان يدفع الثمن، والسودانيون يموتون، والدم السوداني يتحول إلى وقود لمشاريع إقليمية لا علاقة لنا بها.
    والأكثر إيلاماً أن الذين يشعلون الحرب بأيديهم يجعلون أبناءهم في مأمن منها. أولادهم في ماليزيا وأمريكا ومصر يعيشون في أفخم الفلل، ويدرسون في أفضل المدارس خارج السودان، بينما أكثر من 16 مليون طفل محرومون من التعليم حسب تقرير منظمة اليونسيف.
    في كل دول العالم، الحكومات تبحث عن مصالح شعوبها. هنا في السودان نجد حكومة تبحث عن حروب بالنيابة عن غيرها. كلما اقتربت البلاد من فرصة للسلام، رفعوا سلاح الشعارات لقتلها قبل أن تولد. رأوا في أي مسار تفاوضي "خيانة"، وفي أي مبادرة سلام "مؤامرة".
    يا للوقاحة! تتحدثون عن خيانة وأنتم من بعتم الوطن؟ تتحدثون عن مؤامرات وأنتم من تفتحون أبواب السودان لكل مشاريع إيران؟
    الحقيقة التي يحاولون إخفاءها هي أنهم لا يعرفون للوطن معنى. المؤتمر الوطني، بقياداته الحالية وتنظيماته الموازية، هو آفة السودان ووباء الوطن. هم من أوصلونا إلى هنا، وهم من سيدفعوننا إلى الهاوية إذا استمروا.
    عزل هذه الجماعة ليس مطلباً سياسياً لمعارضيهم فقط، بل أصبح ضرورة وطنية لكل من يريد للسودان البقاء. هم لا يصلحون، ولن يصلحوا، ووجودهم يعني استمرار الدماء، ووجودهم يعني تحويل السودان إلى ساحة لصراعات لا تخدم إلا طهران.
    يا ناجي عبد الله، لا تتحدث باسم السودان، فالسودان الذي تتحدث عنه يموت جوعاً. يا كيزان، حربكم مع الدعم السريع دمرت البلاد، فلا تجرونا إلى حرب ثانية تمحو ما تبقى.
    السودان ليس قطعة شطرنج في لعبة إيران الإقليمية، وليس وقوداً لحروب بالوكالة. السودان ليس مزرعة لأولادكم في المهجر.
    ارحلوا. ليس لأننا نكرهكم، بل لأن بقاءكم يعني موت الوطن.























                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de