ترامب وشعار لنجعل أمريكا عظيمة مجدداً: قناة لأجندة تفوّق العرق الأبيض كتبه ألون بن مئير

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 03-07-2026, 08:02 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
03-06-2026, 05:04 PM

ألون بن مئير
<aألون بن مئير
تاريخ التسجيل: 08-14-2014
مجموع المشاركات: 477

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
ترامب وشعار لنجعل أمريكا عظيمة مجدداً: قناة لأجندة تفوّق العرق الأبيض كتبه ألون بن مئير

    05:04 PM March, 06 2026

    سودانيز اون لاين
    ألون بن مئير-إسرائيل
    مكتبتى
    رابط مختصر




    ترامب وشعار "لنجعل أمريكا عظيمة مجدداً": قناة لأجندة تفوّق العرق الأبيض
    تُعلي خطابات ترامب وسياساته المتعلقة بالهجرة والجنسية من شأن المهاجرين البيض، وخاصة الأوروبيين، بينما تستهدف المجتمعات غير البيضاء بالإقصاء أو الترحيل أو تقليص نفوذها السياسي. وتدفع جهوده مجتمعةً إلى ترسيخ التسلسل الهرمي العرقي في سياسات الدولة. وتُصوَّر هذه الإجراءات تحت مسميات “الأمن” أو “الجدارة” أو “سيادة القانون”، إلا أنها تعمل على تضييق قاعدة الناخبين الأمريكيين وحماية هيمنة الجمهوريين البيض على المدى الطويل. ويُظهر تقييم تاريخي وقانوني لسجل ترامب أن أجندته المتعلقة بالهجرة – من حظر دخول المسلمين، وإنهاء وضع الحماية المؤقتة، والهجوم على حق المواطنة بالولادة، والقبول الانتقائي لدخول اللاجئين – تُعزّز رؤية عنصرية للمجتمع الأمريكي.

    ويُستخدم شعاره “لنجعل أمريكا عظيمة مجدداً”، الذي صاغه ليُصوِّر نفسه كمنقذ أمريكا العظيم للترويج لأجندة تفوّق العرق الأبيض، مما يعكس آراء ورغبات غالبية الجمهوريين البيض المحافظين. وبصفته مخادعًا، انتقاميًا، نرجسيًا، مثيرًا للفتنة، متعطشًا للسلطة، متقلبًا، عنصريًا، ومتسلطًا، فهو الوسيلة المثالية لتنفيذ مآربه. وفي الواقع، لا يمكن لأنصار تفوقّ العرق الأبيض تحقيق هدفهم النهائي مع رئيس يلتزم التزامًا تامًا بسيادة القانون وقسمه الدستوري بالدفاع عن الدستور وحمايته.

    ترامب هو الخيار الأمثل. ففي وقت مبكر من عام 1973، رفعت وزارة العدل دعوى قضائية ضد إدارة ترامب بتهمة الحرمان الممنهج من تأجير الشقق للمستأجرين السود والبورتوريكيين؛ وتوثق ملفات مكتب التحقيقات الفيدرالي تعليمات لتضليل المتقدمين السود بشأن توفر الشقق وأسعارها، مما يعزز الإقصاء العنصري في مجال الإسكان.

    يحتاج ترامب إلى أنصاره “لنجعل أمريكا عظيمة مجددا ً” (MAGA) لتحقيق طموحاته الإستبدادية، ويحتاجه أنصاره لمنع ما يعتبرونه تطورات مصيرية ستواجهها أمريكا في أقل من عقدين، وهذا ما يفسر تمسكهم به.

    وتتجذّر مخاوف أنصار حركة “لنجعل أمريكا عظيمة مجدداً” MAGA) ) من شبح أن يصبح الأمريكيون البيض أقلية في أقل من عشرين عاماً، وأن يصبح فوز الجمهوريين في الإنتخابات الرئاسية، سواءً بأصوات المجمع الإنتخابي أو بالتصويت الشعبي، شبه مستحيل. وتشير التوقعات المستندة إلى بيانات التعداد السكاني إلى أن نسبة البيض غير المنحدرين من أصول إسبانية ستنخفض إلى أقل من 50% من سكان الولايات المتحدة بحلول منتصف أربعينيات القرن الحالي، مع كون الأقليات هي المحرك الرئيسي بالفعل للنمو السكاني. وقد غذّت هذه التوقّعات المنتشرة على نطاق واسع في وسائل الإعلام والسياسة المحافظة المخاوف من فقدان البيض، وبالتالي الجمهوريين، للهيمنة السياسية.

    ولمنع احتمال تحول غير البيض إلى أغلبية، يُخطط ترامب وأنصاره من حركة “لنجعل أمريكا عظيمة مجدداً” ويتخذون إجراءات ملموسة ما دام ترامب في السلطة لتعزيز قضيتهم، وهم لا يُبالون باحتمالية فشل هذه الحملة أو بمخالفتها لجميع بنود الدستور الأمريكي. ولذا يندفع ترامب بكل قوته، معتقدًا، كعادته، أنه سينجح مهما كانت الصعاب، وأن هذا سيكون إرثه.

    ويوضح ما يلي مدى منهجيته ووقاحته في تنفيذ أجندته:

    1. في اجتماع للهجرة في المكتب البيضاوي، تساءل ترامب عن سبب استقبال الولايات المتحدة لأشخاص من “دول بائسة” مثل هايتي ودول أفريقية، وقال إنه ينبغي عليها بدلًا من ذلك استقدام المزيد من المهاجرين من النرويج، مُظهرًا رغبته في وقف تدفق المهاجرين غير البيض وترحيل الموجودين منهم. كما طالب باستبعاد الهايتيين من أي اتفاقية هجرة، مستهدفًا بذلك إستبعاد فئة سكانية ذات أغلبية سوداء.

    2. فور توليه منصبه، أصدر ترامب أمرًا تنفيذيًا لإنهاء حق المواطنة بالولادة، وخاصةً لأبناء المهاجرين غير الشرعيين المولودين في الولايات المتحدة (معظمهم من السود واللاتينيين)، في انتهاك صارخ للتعديل الرابع عشر للدستور. بعد توليه منصبه، أصدر ترامب أمرًا تنفيذيًا لإنهاء حق المواطنة بالولادة، وخاصةً لأبناء المهاجرين غير الشرعيين المولودين في الولايات المتحدة (معظمهم من السود واللاتينيين)، في انتهاك صارخ للتعديل الرابع عشر للدستور.

    3. وقّع ترامب الأمر التنفيذي رقم 13769 خلال ولايته الأولى، والذي حظّر دخول مواطني سبع دول ذات أغلبية مسلمة، وأوقف إعادة توطين اللاجئين السوريين، مُكرّسًا بذلك التمييز على أساس الدين والعرق.

    4. اتخذت إدارة ترامب الأولى إجراءات لإنهاء برنامج الحماية المؤقتة (TPS) للمهاجرين من السودان ونيكاراغوا وهايتي والسلفادور ونيبال وهندوراس، مما أثر بشكل غير متناسب على المجتمعات غير البيضاء المستقرة منذ زمن طويل من أمريكا اللاتينية وأفريقيا. وتوسعت هذه القائمة في ولايته الثانية، لتشمل بشكل رئيسي مهاجرين آخرين من أمريكا اللاتينية وأفريقيا.

    5. أعرب ترامب علنًا عن قلقه البالغ على المزارعين البيض في جنوب أفريقيا، ووجّه وزارة الخارجية لدراسة مصادرة الأراضي والمزارع و”القتل الجماعي للمزارعين”، مُتبنيًا بذلك رواية الإبادة الجماعية للبيض لتبرير قبول اللاجئين البيض. وسمح لما يقرب من 60 مزارعًا أبيض من الأفريقيين بإعادة التوطين في الولايات المتحدة كلاجئين، مُفضّلاً بذلك السكان البيض تحديدًا.

    6. قال ترامب لأربع عضوات في الكونغرس الأمريكي من ذوات البشرة الملونة “ارجعن” إلى البلدان “الموبوءة بالجريمة” التي أتين منها (ثلاث منهن ولدن في الولايات المتحدة)، مستخدماً بذلك إهانة عنصرية كلاسيكية ضد النساء المنتخبات اللواتي يتحدين أجندته “لنجعل أمريكا عظيمة مرة أخرى”.

    وبغض النظر عن عدد المهاجرين الذين سيرحّلهم ترامب وإلى أي مدى سيذهب للتلاعب بالإنتخابات، سيظل عاجزًا عن تغيير النتيجة الحتمية المتمثلة في أن الأمريكيين غير البيض سيشكلون الأغلبية بعد عشرين عامًا. فمعدلات الخصوبة والمواليد لدى الأمريكيين من أصول إسبانية وأفريقية أعلى من مثيلاتها لدى البيض غير المنحدرين من أصول إسبانية، والذين تقل خصوبتهم عن مستوى الإحلال. ولن تستطيع عمليات الترحيل أو التلاعب بالناخبين عكس شيخوخة الأجيال البيضاء أو انخفاض معدلات الخصوبة لديهم أو استمرار التنوع بين الشباب المولودين في الولايات المتحدة.

    بدأت الصحوة الحقيقية للمتعصبين البيض المتشددين مع انتخاب أوباما رئيسًا عام 2008. وسارع ترامب إلى استغلال صعود أوباما إلى السلطة، ما دفعه إلى حدّ كبير للترشح للرئاسة عام 2015. وكان شعار حملته الإنتخابية “لنجعل أمريكا عظيمة مجددًا” يعني حرفيًا: لا يمكن لأمريكا أن تكون دولة عظيمة إذا حكمها أمريكي غير أبيض. لذا، بالنسبة للمتعصبين البيض المتشددين من أنصار “لنجعل أمريكا عظيمة مجددًا”، فهي معركة مصيرية. سيفعلون أي شيء ويتخذون أي إجراء، مهما كان خبيثًا أو غير مألوف أو حتى غير قانوني، لمنع الأمريكيين غير البيض من الوصول إلى السلطة.

    وطالما بقي ترامب في السلطة، فمن المتوقع أن تصبح هذه “المعركة” من أجل بقاء الحكم الأبيض في أمريكا أكثر ضراوة وعنفًا. ولا يستطيع الديمقراطيون وحدهم تغيير مسار حركة “لنجعل أمريكا عظيمة مجددًا”. يجب أن ينضم إليهم العديد من الجمهوريين الوطنيين الذين يدركون خطورة الوضع. سيُقدّم الكثيرون مصلحة الوطن على مصلحة الحزب، مدركين أن محاولتهم منع ما لا مفر منه ستُغرق أمريكا في اضطرابات اجتماعية لم تشهدها منذ الحرب الأهلية.

    الوقت عامل حاسم. إذا كان هناك وقت يجب فيه على الوطنيين – ديمقراطيين وجمهوريين – أن يتحدوا لحماية الديمقراطية الأمريكية وضمان قوة الجمهورية الدائمة، فهذا الوقت هو الآن.























                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de