|
|
|
Re: أغاني وأغاني… الغناء فوق الجرح كتبه د, اح� (Re: Ali Alkanzi)
|
عفوا أنا اخطات و انت اخطات قصيدة منسوبة لابن زيدون البيت الشعري: والسيفُ في الغمدِ لا تُخشى مضارِبُهُ وسيفُ عينيكِ في الحالينِ بتّارُ
النسبة الأدبية: يُنسب هذا البيت إلى الشاعر الأندلسي ابن زيدون، ويَرِد في سياق غزله المعروف الذي يجمع بين صورة الفروسية وسطوة العيون في خطاب الحب.
ملاحظة توثيقية: يرد البيت منفردًا في عدد من المختارات والدواوين، ويُستشهد به كثيرًا كمثال على المقابلة البلاغية في الغزل الأندلسي
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: أغاني وأغاني… الغناء فوق الجرح كتبه د, اح� (Re: Ahmed Eltigani Sidahmed)
|
أشكرك يا دكتور أحمد التيجاني على اعترافك بالخطأ في نسبة البيتين إلى أبي العلاء المعري، وهذا يُحسب لك. غير أن مقتضى التصويب العلمي لا يكتمل إلا بإعادة البيتين إلى قائلهما قبل الانتقال إلى نسبةٍ أخرى. وبحكم أنكم تحملون صفةً أكاديمية، فإن صفة الدكتوراه تقتضي — في مثل هذه المسائل — عنايةً خاصة بالتوثيق، إذ إن نسبة النصوص إلى غير أصحابها ليست خطأً عابرًا، بل تمسّ جوهر الأمانة العلمية والحقوق الأدبية. فالبيتين الذي دار حولهما النقاش ينبغي أن تنسبا إلى قائلهما الصحيح توثيقًا وإنصافًا، ثم بعد ذلك يمكن مناقشة أي نسبة أخرى على أساسٍ موثَّق. وغاية ما أرمي إليه في مداخلتي الأولى والثانية هو عدم التهاون في الحق الأدبي لشاعرنا السوداني، الذي ما زلتَ تحجب اسمه، فلا أجد لك عذرًا في التهاون بإعادة البيتين ونسبتهما إلى قائلهما الصحيح. أما ما أوردته أنا من بيتٍ في الغزل منسوبٍ لشاعرنا، فليس محلَّ نقاشٍ في هذا السياق واخشى ان اقول عنك وعفوا لذلك : رمتني بدائها وانسلت وللامانة العلمية التي طوقت بها عنقك عليك ايراد اسم الشاعر السوداني مع اكيد احترامي ورمضان كريم
| |

|
|
|
|
|
|
|