تحديات على طريق الرئيس كتبه إسماعيل عبد الله

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 02-23-2026, 07:57 PM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
02-22-2026, 12:50 PM

اسماعيل عبد الله
<aاسماعيل عبد الله
تاريخ التسجيل: 10-25-2013
مجموع المشاركات: 861

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
تحديات على طريق الرئيس كتبه إسماعيل عبد الله

    12:50 PM February, 22 2026

    سودانيز اون لاين
    اسماعيل عبد الله-الامارات
    مكتبتى
    رابط مختصر




    لم يشهد النصف الثاني من القرن الماضي والربع الأول من القرن الحالي، سياسي وقائد عسكري سوداني وجد قبولاً شعبياً واسع النطاق، مثلما هو الحال بالنسبة للرئيس دقلو، لقد كان لقاء الجالية السودانية بأوغندا استفتاءً حقيقياً لهذا الرجل من السودانيين، وكما هو مجمع عليه من غالب المحللين والمراقبين أن الصدق والأمانة والشجاعة في قول الحق، هي العوامل الرئيسية التي كونت كاريزما هذا القائد، لكن القادة العظام دائماً ما يهزمون من الداخل، ولنا عبرة بجيفارا والقذافي، فالنقطة التي تعرض لها الرئيس ومر بها كثيرون مرور الكرام، لكنها ورغم صغرها، إلّا أنها تمثل جوهر العطب الذي ألم المؤسسة، تلك النقطة هي عدم سماع توجيهاته بإصدار بيانات متتالية، عقب كل جلسة من جلسات مفاوضات جدة، وتماطل مستشاره فارس النور في إصدار البيانات المبينة للشعب السوداني، مجريات التفاوض لحظة بلحظة باعتباره المعني بالتفاوض ووقف الحرب والاستمتاع بالسلام والاستقرار، تلك النقطة السوداء توضع على جبين الهيئة الاستشارية للرئيس، وتفتح الباب واسعاً لمراجعة أداء كل من ألقى بمشورة في أذنه، جاءت بعكس ما يصبو إليه السودانيون، فالرئيس أمامه تحديات جسام، أولها فلفلة طاقمه وتنظيفه من الفلول، ثم استشراف المرحلة الجديدة التي قال عنها مستشار الرئيس الأمريكي لشئون افريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس، أن لا مكان للإخوان في مستقبل الحكم بالسودان.
    واحدة من نقاط ضعف الرئيس الحنية الزائدة، وكما قال أهلنا في البادية حنون الرجال....، فهذه هي الصفة الوحيدة لتي قد تخصم من فعالية هذا القائد الكاريزما الفذ، فاحتفاظه بعدد خامل من المستشارين ومسؤولي الإعلام، أدى لتعتيم داخلي حجب حقائق لو أعلنت لرفعت من أسهم المؤسسة، لكن طالما أن أمثال فارس النور ما يزالون يراوحون مكانهم بين دهاليز العمل الكتابي والإعلامي والاستشاري واللوجستي، سينعكس ذلك سلباً على كل الأصعدة، فالقضية ليست قضية عطية وحيماد وسلام وراشد الولاد، كما هي ليست حكراً على جمعان العويصي، هذه قضية السودانيين، لا يجب أن يحتكرها المقربون، ولا أن يسعى بذمتها الأقربون وحدهم، فالدولة لا تدار بابن العم وبنت الخالة، هذه الفسيفساء العريضة التي اجتمعت بأوغندا يوم أمس عكست حب السودانيين للقيادة التأسيسية الجديدة (لنج)، التي تمتع بها طاقم تأسيس الذي حظي بشيخ المناضلين والرجل المبدئي عبد العزيز آدم الحلو، هذه الإضافة النوعية للمشروع، ومعها قيادة الشرق المتمثلة في مبارك سليم، إنّه التنوع الواسع العريض يجب أن يُرى عبر مرآة تأسيسية حقيقية، لا أن يكون المشروع التأسيسي صدى للمشروع (الحضاري)، الذي اورثنا حميّة الجاهلية والعصبية القبلية، فلنتعصب للدولة الوليدة من رحم الاقصاء العرقي للدولة القديمة، ولننأى بأنفسنا عن السير على طريق نافع علي نافع وعلي عثمان والخال الرئاسي.
    التحدي الأكبر هو التحول المدني الديمقراطي، لقد ثبت جلياً أن السودان لن يحكم بالعسكر بعد إجراءات الهدنة ووقف الحرب وترتيبات الانتقال، وحتى لا تكون "صمود" للتأسيس و"تأسيس" للصمود في ميدان الحرب، على المدنيين التأسيسيين ومفكريهم أن ينشغلوا أيضاً بتحدي العمل المدني، الذي قطعت فيه صنوتهم "صمود" أشواطاً طويلة، بطوافها على البرلمانات الأوروبية والجهات الدولية ذات الصلة، فالمكونات المدنية المالئة لوعاء تأسيس لا يجب أن تكون صدى للرئيس الذي حباه الله بالأثر الشعبي، عليها أن تضع بصمتها بعيداً عن صولات وجولات القائد، فهي الحصان الذي راهن عليه الثوار، وعلى سبيل المثال يمكن لتحالف "قمم" أن يدشن رحلات للبلدان الافريقية والعربية، وكذلك تيار التحول المدني الديمقراطي، وقس على ذلك جميع المكونات الأخرى لتأسيس الكبرى، وحتى لا ينطبق علينا قول أننا لركوب الخيل والآخرين للحكم والسيادة، علينا الخروج من التخندق خلف كاريزما الرجل الواحد، وعلينا أن نبسط أذرعنا الحزبية ومنظماتنا المدنية على امتداد البلدان المجاورة والبعيدة، فالسياسة ليست فقط بنقدية تجوب المساحات وتحررها من قبضة الأعداء، وإنّما هي إعمال للفكر وتنظيم للناس وتوظيف للجهد المفضي إلى تحقيق الأهداف الكبرى، وفي هذا الصدد اقترح على الحراك المدني لتأسيس أن يؤسس لغرفة تجمع المفكرين المؤمنين بالقضية ليفيدوا بعصائر أفكارهم.

    إسماعيل عبد الله
    [email protected]























                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de