Post: #1
Title: بيان الاتهام كتبه احمد التيجاني سيد احمد
Author: احمد التيجاني سيد احمد
Date: 02-21-2026, 03:37 AM
03:37 AM February, 20 2026 سودانيز اون لاين احمد التيجاني سيد احمد-ايطاليا مكتبتى رابط مختصر
احمد التيجاني سيد احمد ١٦ فبراير ٢٠٢٦ روما إيطاليا
غفي حربِهم السياسيةِ ضدَّ الشعبِ
لا يحملونَ بنادقَ فقط
يحملونَ كلماتٍ مُعلَّبة
ويُقصفونَ بها الأبرياءَ
ظلماً وعدواناً
يقولون:
– أنتَ شيوعيّ
كأنَّ الفكرةَ تهمةٌ
وكأنَّ العقلَ جريمة
– أنتَ شعبيّ
أخطرُ من شيوعيٍّ وقتها
لأنكَ لا تسيرُ في صفِّهم
ولا تهتفُ باسمهم
– أنتَ متمرد
إن طالبتَ بالعدالة
وإن رفعتَ صوتَ الهامش
وإن قلتَ إنَّ الوطنَ يتّسعُ للجميع
– أنتَ متعاون
قانونُ الوجوهِ الغريبة
قانونُ الخوف
قانونُ من لا يعرفُ ملامحَ نفسه
فيخافُ من مرآةِ الآخرين
– أنتَ من الحواضن
كأنَّ الأمومةَ تهمة
وكأنَّ الأرضَ إذا احتضنت أبناءها
صارتْ خائنة
– وأخيراً
أنتَ دعامي
كأنَّ الاسمَ وحدهُ
يكفي ليُطلقوا النار
لا يسألون:
من أنتَ حقاً؟
يسألون:
في أي خانةٍ نضعُك
لنُجيزَ قتلك؟
الشموليُّ لا يرى وجهاً
يرى بطاقةَ اتهام
لا يرى إنساناً
يرى عنواناً يصلحُ للرمي
يختصرُ الوطنَ
في لائحةٍ سوداء
ويختصرُ الشعبَ
في خصمٍ يجبُ إسكاتُه
لكننا
لسنا أسماءً على ورقِ الاتهام
لسنا شعاراتٍ تتقاذفها الميكروفونات
نحنُ هذا الشعب
الذي يتعبُ
ويزرعُ
ويحلمُ
ويصبرُ
ولا يموت
نحنُ الذينَ قالوا عنهم:
مرةً شيوعيون
ومرةً شعبيون
ومرةً متمردون
ومرةً متعاونون
ومرةً حواضن
ومرةً دعامه
ونحنُ في كلِّ مرةٍ
كنا فقط
سودانيين
يا من تقذفون بالكلمات
كما تُقذفُ القذائف
تعلموا:
اللغةُ ليست مدفعاً
وإن جعلتموها كذلك
سترتدُّ عليكم
فالشعبُ
ليس تهمة
والاختلافُ
ليس خيانة
والوطنُ
ليس مزرعةً خاصة
سيأتي يومٌ
تسقطُ فيه هذه الكلماتُ
كما يسقطُ الطغاة
ويُعادُ تعريفُ الإنسان
لا بما يضعُهُ خصومُهُ في اسمه
بل بما يختارهُ هو
لنفسه
سيأتي يومٌ
نكتبُ فيه:
أنتَ مواطن
لا أكثر
ولا أقل
وحينها
لن يكونَ في البلادِ
اتهامٌ جاهز
بل دستورٌ
وكرامة
وشعبٌ
يُسمّى باسمهِ الصحي
افي حربِهم السياسيةِ ضدَّ الشعبِ
لا يحملونَ بنادقَ فقط
يحملونَ كلماتٍ مُعلَّبة
ويُقصفونَ بها الأبرياءَ
ظلماً وعدواناً
يقولون:
– أنتَ شيوعيّ
كأنَّ الفكرةَ تهمةٌ
وكأنَّ العقلَ جريمة
– أنتَ شعبيّ
أخطرُ من شيوعيٍّ وقتها
لأنكَ لا تسيرُ في صفِّهم
ولا تهتفُ باسمهم
– أنتَ متمرد
إن طالبتَ بالعدالة
وإن رفعتَ صوتَ الهامش
وإن قلتَ إنَّ الوطنَ يتّسعُ للجميع
– أنتَ متعاون
قانونُ الوجوهِ الغريبة
قانونُ الخوف
قانونُ من لا يعرفُ ملامحَ نفسه
فيخافُ من مرآةِ الآخرين
– أنتَ من الحواضن
كأنَّ الأمومةَ تهمة
وكأنَّ الأرضَ إذا احتضنت أبناءها
صارتْ خائنة
– وأخيراً
أنتَ دعامي
كأنَّ الاسمَ وحدهُ
يكفي ليُطلقوا النار
لا يسألون:
من أنتَ حقاً؟
يسألون:
في أي خانةٍ نضعُك
لنُجيزَ قتلك؟
الشموليُّ لا يرى وجهاً
يرى بطاقةَ اتهام
لا يرى إنساناً
يرى عنواناً يصلحُ للرمي
يختصرُ الوطنَ
في لائحةٍ سوداء
ويختصرُ الشعبَ
في خصمٍ يجبُ إسكاتُه
لكننا
لسنا أسماءً على ورقِ الاتهام
لسنا شعاراتٍ تتقاذفها الميكروفونات
نحنُ هذا الشعب
الذي يتعبُ
ويزرعُ
ويحلمُ
ويصبرُ
ولا يموت
نحنُ الذينَ قالوا عنهم:
مرةً شيوعيون
ومرةً شعبيون
ومرةً متمردون
ومرةً متعاونون
ومرةً حواضن
ومرةً دعامه
ونحنُ في كلِّ مرةٍ
كنا فقط
سودانيين
يا من تقذفون بالكلمات
كما تُقذفُ القذائف
تعلموا:
اللغةُ ليست مدفعاً
وإن جعلتموها كذلك
سترتدُّ عليكم
فالشعبُ
ليس تهمة
والاختلافُ
ليس خيانة
والوطنُ
ليس مزرعةً خاصة
سيأتي يومٌ
تسقطُ فيه هذه الكلماتُ
كما يسقطُ الطغاة
ويُعادُ تعريفُ الإنسان
لا بما يضعُهُ خصومُهُ في اسمه
بل بما يختارهُ هو
لنفسه
سيأتي يومٌ
نكتبُ فيه:
أنتَ مواطن
لا أكثر
ولا أقل
وحينها
لن يكونَ في البلادِ
اتهامٌ جاهز
بل دستورٌ
وكرامة
وشعبٌ
يُسمّى باسمهِ الصحيحً
[email protected]
Sent from my iPhone
|
|