بيان الاتهام كتبه احمد التيجاني سيد احمد

نعى اليم الزميل عبدالوهاب علي الحاج...المستنير وهبة فى رحمه الله
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 02-22-2026, 05:15 PM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
02-21-2026, 03:37 AM

احمد التيجاني سيد احمد
<aاحمد التيجاني سيد احمد
تاريخ التسجيل: 08-16-2022
مجموع المشاركات: 611

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
بيان الاتهام كتبه احمد التيجاني سيد احمد

    03:37 AM February, 20 2026

    سودانيز اون لاين
    احمد التيجاني سيد احمد-ايطاليا
    مكتبتى
    رابط مختصر










    احمد التيجاني سيد احمد ١٦ فبراير ٢٠٢٦ روما إيطاليا



    غفي حربِهم السياسيةِ ضدَّ الشعبِ

    لا يحملونَ بنادقَ فقط

    يحملونَ كلماتٍ مُعلَّبة

    ويُقصفونَ بها الأبرياءَ

    ظلماً وعدواناً



    يقولون:



    – أنتَ شيوعيّ

    كأنَّ الفكرةَ تهمةٌ

    وكأنَّ العقلَ جريمة



    – أنتَ شعبيّ

    أخطرُ من شيوعيٍّ وقتها

    لأنكَ لا تسيرُ في صفِّهم

    ولا تهتفُ باسمهم



    – أنتَ متمرد

    إن طالبتَ بالعدالة

    وإن رفعتَ صوتَ الهامش

    وإن قلتَ إنَّ الوطنَ يتّسعُ للجميع



    – أنتَ متعاون

    قانونُ الوجوهِ الغريبة

    قانونُ الخوف

    قانونُ من لا يعرفُ ملامحَ نفسه

    فيخافُ من مرآةِ الآخرين



    – أنتَ من الحواضن

    كأنَّ الأمومةَ تهمة

    وكأنَّ الأرضَ إذا احتضنت أبناءها

    صارتْ خائنة



    – وأخيراً

    أنتَ دعامي



    كأنَّ الاسمَ وحدهُ

    يكفي ليُطلقوا النار




    لا يسألون:

    من أنتَ حقاً؟



    يسألون:

    في أي خانةٍ نضعُك

    لنُجيزَ قتلك؟



    الشموليُّ لا يرى وجهاً

    يرى بطاقةَ اتهام



    لا يرى إنساناً

    يرى عنواناً يصلحُ للرمي



    يختصرُ الوطنَ

    في لائحةٍ سوداء



    ويختصرُ الشعبَ

    في خصمٍ يجبُ إسكاتُه



    لكننا

    لسنا أسماءً على ورقِ الاتهام



    لسنا شعاراتٍ تتقاذفها الميكروفونات



    نحنُ هذا الشعب

    الذي يتعبُ

    ويزرعُ

    ويحلمُ

    ويصبرُ

    ولا يموت



    نحنُ الذينَ قالوا عنهم:

    مرةً شيوعيون

    ومرةً شعبيون

    ومرةً متمردون

    ومرةً متعاونون

    ومرةً حواضن

    ومرةً دعامه



    ونحنُ في كلِّ مرةٍ

    كنا فقط

    سودانيين



    يا من تقذفون بالكلمات

    كما تُقذفُ القذائف



    تعلموا:

    اللغةُ ليست مدفعاً



    وإن جعلتموها كذلك

    سترتدُّ عليكم



    فالشعبُ

    ليس تهمة



    والاختلافُ

    ليس خيانة



    والوطنُ

    ليس مزرعةً خاصة



    سيأتي يومٌ

    تسقطُ فيه هذه الكلماتُ

    كما يسقطُ الطغاة



    ويُعادُ تعريفُ الإنسان

    لا بما يضعُهُ خصومُهُ في اسمه

    بل بما يختارهُ هو

    لنفسه



    سيأتي يومٌ

    نكتبُ فيه:



    أنتَ مواطن

    لا أكثر

    ولا أقل



    وحينها

    لن يكونَ في البلادِ

    اتهامٌ جاهز



    بل دستورٌ

    وكرامة

    وشعبٌ

    يُسمّى باسمهِ الصحي

    افي حربِهم السياسيةِ ضدَّ الشعبِ

    لا يحملونَ بنادقَ فقط

    يحملونَ كلماتٍ مُعلَّبة

    ويُقصفونَ بها الأبرياءَ

    ظلماً وعدواناً



    يقولون:



    – أنتَ شيوعيّ

    كأنَّ الفكرةَ تهمةٌ

    وكأنَّ العقلَ جريمة



    – أنتَ شعبيّ

    أخطرُ من شيوعيٍّ وقتها

    لأنكَ لا تسيرُ في صفِّهم

    ولا تهتفُ باسمهم



    – أنتَ متمرد

    إن طالبتَ بالعدالة

    وإن رفعتَ صوتَ الهامش

    وإن قلتَ إنَّ الوطنَ يتّسعُ للجميع



    – أنتَ متعاون

    قانونُ الوجوهِ الغريبة

    قانونُ الخوف

    قانونُ من لا يعرفُ ملامحَ نفسه

    فيخافُ من مرآةِ الآخرين



    – أنتَ من الحواضن

    كأنَّ الأمومةَ تهمة

    وكأنَّ الأرضَ إذا احتضنت أبناءها

    صارتْ خائنة



    – وأخيراً

    أنتَ دعامي



    كأنَّ الاسمَ وحدهُ

    يكفي ليُطلقوا النار






    لا يسألون:

    من أنتَ حقاً؟



    يسألون:

    في أي خانةٍ نضعُك

    لنُجيزَ قتلك؟



    الشموليُّ لا يرى وجهاً

    يرى بطاقةَ اتهام



    لا يرى إنساناً

    يرى عنواناً يصلحُ للرمي



    يختصرُ الوطنَ

    في لائحةٍ سوداء



    ويختصرُ الشعبَ

    في خصمٍ يجبُ إسكاتُه






    لكننا

    لسنا أسماءً على ورقِ الاتهام



    لسنا شعاراتٍ تتقاذفها الميكروفونات



    نحنُ هذا الشعب

    الذي يتعبُ

    ويزرعُ

    ويحلمُ

    ويصبرُ

    ولا يموت



    نحنُ الذينَ قالوا عنهم:

    مرةً شيوعيون

    ومرةً شعبيون

    ومرةً متمردون

    ومرةً متعاونون

    ومرةً حواضن

    ومرةً دعامه



    ونحنُ في كلِّ مرةٍ

    كنا فقط

    سودانيين






    يا من تقذفون بالكلمات

    كما تُقذفُ القذائف



    تعلموا:

    اللغةُ ليست مدفعاً



    وإن جعلتموها كذلك

    سترتدُّ عليكم



    فالشعبُ

    ليس تهمة



    والاختلافُ

    ليس خيانة



    والوطنُ

    ليس مزرعةً خاصة






    سيأتي يومٌ

    تسقطُ فيه هذه الكلماتُ

    كما يسقطُ الطغاة



    ويُعادُ تعريفُ الإنسان

    لا بما يضعُهُ خصومُهُ في اسمه

    بل بما يختارهُ هو

    لنفسه



    سيأتي يومٌ

    نكتبُ فيه:



    أنتَ مواطن

    لا أكثر

    ولا أقل



    وحينها

    لن يكونَ في البلادِ

    اتهامٌ جاهز



    بل دستورٌ

    وكرامة

    وشعبٌ

    يُسمّى باسمهِ الصحيحً

    [email protected]


    Sent from my iPhone























                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de