بقلم : ١ أشرنا سابقا إلى تصاعد خطر التدخل العسكري الخارجي في حرب السودان التي توشك على الدخول في عامها الرابع 'مع استمرار وتزايد لهيب الحرب ' الذي يتجلي في دعم وتمويل الإمارات للدعم السريع' وادانته من لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأمريكي التي أشارت إلى "دعم وتمويل دولة الامارات لمعسكر تدريب تابع لقوات الدعم السريع في إثيوبيا، مؤكدة عبر حسابها الرسمي على منصة إكس أن «مثل هذا الدعم الخارجي لا يؤدي إلا إلى تأجيج النزاع الوحشي في السودان". يتم ذلك في ظروف يواجه فبها ملايين المدنيين خطر الموت نتيجة انعدام الأمن والمأوى والغذاء والماء والدواء. مما يتطلب وقف مبيعات الأسلحة لطرفي الحرب 'والعمل على إخراج جميع الأطراف الخارجية من الصراع، بدءاً من الامارات والسعودية ومصر وتركيا وإيران. الخ. التي تسلح طرفي الحرب. إضافة إلى اشتداد حدة الصراع السعودي الإماراتي حول السودان حيث تدعم السعودية ومصر وتركيا البرهان وتدعم الإمارات حميدتي.مما يزيد من إطالة أمد الحرب وتهديد وحدة البلاد بعد احتلال الفاشر الذي زاد من خطر تقسيم البلاد ' ودخول الحرب مرحلة جديدة من التصعيد الإقليمي.فقد زاد التوتر بين السعودية والإمارات بسبب الصراع في اليمن والقرن الأفريقي. مما يتطلب مواصلة التصعيد الجماهيري لتحقيق الهدنة ووقف الحرب والحل الداخلي باعتباره الحاسم في وقف الحرب. كما اوضحنا سابقا أن الحرب التي اندلعت في البلاد هي حلقة في سلسلة المخططات لاجهاض ثورة ديسمبر بعد تجربة الشراكة الفاشلة مع العسكر والجنجويد، فالحرب وسيلة لتحقيق أهداف سياسية بوسائل عسكرية. إضافة إلى أن الحرب امتداد للحروب الاقليمية والدولية لنهب الموارد'أضعاف دول المنطقة وتقسيمها على اساس ديني عنصري وطائفي من أجل التحكم فيها ونهب مواردها. مما يستوجب اوسع جبهة جماهيرية لوقف الحرب واستعادة مسار الثورة وترسيخ الحكم المدني الديمقراطي' والتصدي لخطر التدخل العسكري الخارجي الذي لم يكن حميدا كما حدث في العراق وسوريا وليبيا واليمن. الخ.
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة