الغريب إنو ما في زول وقف وسأل: سناء حمد دي جات من وين؟ ومنو الرفعها فجأة بالشكل ده؟ سيدة بان في سلوكها حقد شديد، وقلة تربية، وانفصال تام عن قيم السودانيين المعروفة بالأدب والنظافة والأخلاق. لكن السلطة يا سيدي بتعمل أكتر من كده، خاصة مع الناس الفقرانين معرفة وأخلاق ودين.
سناء حمد ما كانت حاجة مميزة. كانت زيها وزي آلاف الكوادر النسوية والشبابية جوة التنظيم. في الزمن داك، التنظيم كان مليان نساء كفاءات، متعلمات، خريجات جامعات عالمية، بعضهن شغال في الخارجية والإعلام والصناعة والتجارة، ولفّوا الدنيا شرق وغرب. سناء ما كان ليها أي ذكر وسط الزحمة دي، إلا في مراحل متأخرة داخل التنظيم الطلابي.
لكن بعد نص التسعينات، ومع الانقسام الكبير داخل الحركة الإسلامية، بين جناح علي عثمان محمد طه وجماعته (عوض الجاز، مجذوب الخليفة، صلاح قوش، أسامة عبد الله) وجناح حسن الترابي وعجائز الحركة، الأمور اتغيّرت.
الصراع دا كان قذر، ما بشبه أخلاق السودانيين، وخلّى أغلب القيادات الوسطى والشباب المتدين ينسحبوا بهدوء. ناس كتار اختفوا، سافروا، هاجروا، بعضهم طلع من السودان نهائي، بس عشان يحافظوا على سمعتهم. وده كلام ناس كانوا متابعين الحراك من جوة الدولة والمجتمع، وشافوا بعينهم كيف غابت أسماء كبيرة، وفي المقابل ظهرت شخصيات ما كان ممكن تطلع لو ما حصل الفراغ ده.
مثال واضح: كمال حسن علي. خريج جامعة الخرطوم، وما كان قيادي مؤثر. فجأة بقى رئيس شركة (جانديل)، ومسؤول إعلام في الخدمة الإلزامية بامتيازات عالية، ورئيس مؤسسة ساحات الفداء، ومدير دار المسيرة. بعد شوية، طلع قيادة في جناح علي عثمان، وبقدرة قادر اتعيّن رئيس الحزب الحاكم في مصر، وبعدها سفير السودان هناك! التعيين ده عمل صدمة كبيرة جوة التنظيم وبرة، لأنو المنصب دا كان بيشغلوه عمالقة الدبلوماسية السودانية.
طيب، سناء حمد علاقتها شنو بالكلام دا؟
العلاقة زوجها: هيثم بابكر من فداسي – الجزيرة. الزول دا لحدي 1995 ما كان معروف. فجأة بقى من الصف المتقدم في إدارة التصنيع الحربي، وبرتبة عالية في جهاز الأمن. مع إنو الجهاز دا كان مليان كفاءات من خريجي جامعات سودانية وعربية وأوروبية، لكن أغلبهم انسحب بعد ما اتكشفت الممارسات القذرة داخل الحركة.
هيثم بابكر بقى يسافر بين عواصم العالم، ممثل للسودان في فعاليات أمنية، بتكاليف من التنظيم. نفس القفزة العملها كمال حسن علي، اتعملت معاه. وبنفس الطريقة، سناء حمد قفزت من كادر طلابي عادي، ضعيف الإمكانيات، لسفيرة السودان في دولة أوروبية، وبعدها دولة آسيوية، في زمن غفلة كاملة.
لما الكوادر النسوية صاحبات الخلق والأدب انسحبن من الحركة، برزت سناء حمد بدعم مباشر من زوجها، الشغال تحت إمرة علي عثمان محمد طه.
وما ننسى حديث الناشطة تراجي مصطفى في فيديو موجود في اليوتيوب، اتكلمت فيه عن فضيحة تخص علي عثمان. الخلاصة واضحة: عدد كبير من كوادر الحركة انسحبوا بعد ما عرفوا بوجود مجموعة فاسدة أخلاقياً تتبع لعلي عثمان، وما تبعهم في النهاية إلا الأراذل وعديمي الضمير.
فـ سَناء حمد جاية من مستنقع، وأقذر المستنقعات، صاحبهو علي عثمان محمد طه. عشان كده ما مستغربة منها قلة الأدب، ولا الاستفزاز، ولا الكذب، ولا التمثيل الفارغ إنهم ماسكين البلد وبيدهم صكوك الغفران وكأنهم أوصياء على السودان والناس.
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة