بَرَكَة سَاكِن: مِنْ كِتَابَةِ يَوْمِيَّاتِ التَّحَرِّي والغبينة إِلَى مُهَاجَمَةِد. حَمْدُوك!!!

نعى اليم الزميل عبدالوهاب علي الحاج...المستنير وهبة فى رحمه الله
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 02-22-2026, 05:15 PM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
02-17-2026, 05:23 PM

الأمين مصطفى
<aالأمين مصطفى
تاريخ التسجيل: 02-20-2020
مجموع المشاركات: 1682

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
بَرَكَة سَاكِن: مِنْ كِتَابَةِ يَوْمِيَّاتِ التَّحَرِّي والغبينة إِلَى مُهَاجَمَةِد. حَمْدُوك!!!

    05:23 PM February, 17 2026

    سودانيز اون لاين
    الأمين مصطفى-السودان
    مكتبتى
    رابط مختصر




    يَتَضَخَّمُ صَوْتُ الكَاتِبِ الَّذِي بَدَأَ يَوْمًا يَخُطُّ يَوْمِيَّاتِ التَّحَرِّي، حِينَ تَحَوَّلَتِ الشُّونَةُ فِي سَرْدِهِ إِلَى أَقْسَامٍ وَحِرَاسَاتِ أَمْنٍ أَمَدَّتْهُ بِمَادَّةٍ خَامٍ لِإِنْتَاجِ قِصَصِهِ. وَفِي وَسَطٍ يَحْتَفِي بِالمَأْسَاةِ وَيَتَعَاطَفُ مَعَهَا عِنْدَ تَقَاطُعَاتِ السِّيَاسَةِ وَأَدَبِ المَلَاجِئ، خَاصَّةً مِنَ الجَارَةِ غَيْرِ الشَّقِيقَةِ الَّتِي تُقَدِّمُ كُلَّ شَيْءٍ مِنْ بَابِ مَصَالِحِهَا، وَلَوْ أَدَّى ذٰلِكَ إِلَى تَمْزِيقِ البِلَادِ كَمَا فِي حَرْبِ العَبَثِ الجَارِيَةِ؛ نَمَا هٰذَا الصَّوْتُ عَلَى هَامِشٍ يُخَيَّلُ أَنَّهُ إِلْهَامٌ، وَهُوَ فِي أَصْلِهِ غَبِينَةٌ مُقَنَّعَةٌ.
    حِينَ يَصِيرُ الكَاتِبُ صُورَةً عَلَى غِلَافِ مَجَلَّةٍ أَوْ صَحِيفَةٍ بِاسْمِ أَدَبِ المَلَاجِئ، يَضَعُ عَلَى رَأْسِهِ كَاسْكِيتًا يَحْجُبُ عَنْهُ المَوَاقِفَ الوَطَنِيَّةَ، وَيُخَمِّرُ عَقْلَهُ، وَيَجْذِبُهُ إِلَى غَزِيَّتِهِ الَّتِي جَعَلَهَا مِحْوَرَ كِتَابَاتِهِ؛ فَتَتَضَخَّمُ الصُّوَرُ وَتَتَشَوَّهُ العَلَاقَاتُ، حَتَّى عِلَاقَةٌ اقْتِصَادِيَّةٌ امْتَدَّتْ لِقَرْنٍ بِغَيْرِ أَدْنَى تَذَمُّرٍ تُصْبِحُ فِي خِطَابِهِ مَادَّةً لِلتَّشْوِيهِ وَالتَّحْرِيضِ. إِنَّهَا «عُلْكَةُ الهَامِشِ» الَّتِي لَاكَهَا ضَحَايَا السُّلَّمِ التَّعْلِيمِيِّ فِي زَمَنِ العَسْكَرِ، حَيْثُ أَصْبَحَ مَنْ صَنَعُوا الأَزْمَةَ حَاضِنَةً لِخِطَابٍ يُقَدِّمُ شِعَارَ «عَدُوُّ عَدُوِّي صَدِيقِي» عَلَى أَنَّهُ حِكْمَةُ العَصْرِ.
    وَإِذَا بِالتَّدَخُّلِ الخَشِنِ يَتَجَلَّى فِي نَقْدِ كِتَابَاتِ الأُسْتَاذَةِ رَشَا؛ نَقْدٍ يُوَارِي فِي طَيَّاتِهِ حَسَدًا عَلَى مَوْقِفٍ لَمْ يَصْطَفَّ فِي مَعْسْكَرَاتِ الحَرْبِ، بَلْ قَالَ «لَا» صَرِيحَةً لِلْحَرْبِ. وَهُوَ مَوْقِفٌ يَتَّسِقُ مَعَ رُؤْيَةِ عبد الله حمدوك الَّذِي كَانَ جُلُّ هَمِّهِ تَجَنُّبَ الاِنْزِلَاقِ إِلَى المُوَاجَهَةِ، مُبْدِيًا مَرُونَةً رَآهَا بَعْضُهُمْ تَخَاذُلًا أَوْ ضَعْفًا، وَلٰكِنَّهَا فِي جَوْهَرِهَا سَعْيٌ حَثِيثٌ لِدَرْءِ الفِتْنَةِ وَحِفْظِ الأَرْوَاحِ.
    لَقَدْ أَلْقَى الفُلُولُ فِي برْكَةِ الاِنْتِقَالِ السِّيَاسِيِّ حَجَرًا لِتَعْكِيرِ صَفْوِهِ خُطْوَةً بَعْدَ خُطْوَةٍ، حَتَّى انْسَابَ القَطِيعُ—بِحَسَبِ الاِسْتِرَاتِيجِ وَالتَّكْتِيكِ—إِلَى حَرْبٍ عَبَثِيَّةٍ تَأْكُلُ الأَخْضَرَ وَاليَابِسَ. وَفِي هٰذَا السِّيَاقِ، يَبْدُو مَوْقِفُ الأُسْتَاذَةِ رَشَا مَوْقِفًا وَطَنِيًّا أَصِيلًا، لَا مِنْ أَجْلِ جِهَةٍ، وَلَا نُصْرَةً لِغَزِيَّةٍ، وَلَا تَكَسُّبًا بِاسْمِ الهَامِشِ؛ فَفِي بِلَادٍ كُلُّهَا هَامِشٌ، لَا يَصِحُّ أَنْ يُصَادَرَ صَوْتُ العَقْلِ بِاسْمِ المَظْلُومِيَّةِ.
    وَفِي مَدِينَةٍ لَا تَبْعُدُ فِيهَا مَرَاكِزُ السُّلْطَةِ أَكْثَرَ مِنْ ثلاثة كِيلُومِتْرَاتٍ عَنْ قصر غردون، يَغْدُو الحَدِيثُ عَنِ الهَامِشِ—إِذَا لَمْ يَكُنْ مَشْفُوعًا بِمَشْرُوعٍ وَطَنِيٍّ جَامِعٍ—مُجَرَّدَ قِنَاعٍ لِتَفْتِيتِ المَعْنَى. أَمَّا الكِتَابَةُ الَّتِي تَنْبُعُ مِنْ أَلَمِ النَّاسِ فَحَقِيقَتُهَا أَنْ تَكُونَ جِسْرًا لِلنَّجَاةِ لَا مِعْوَلًا لِلهَدْمِ، وَأَنْ تَرْتَقِيَ بِالوَعْيِ لَا أَنْ تُؤَجِّجَ الغَرَائِزَ.
    إِنَّ مَسِيرَةَ عبد العزيز بركة ساكن—بَيْنَ يَوْمِيَّاتِ التَّحَرِّي وَصَخَبِ السِّجَالِ السِّيَاسِيِّ—تَكْشِفُ عَنْ سُؤَالٍ أَعْمَقَ: هَلْ تَبْقَى الكَلِمَةُ أَمَانَةً لِلْوَطَنِ، أَمْ تَتَحَوَّلُ إِلَى صَدًى لِغَضَبٍ مُتَخَمٍّ بِالأَوْهَامِ؟ وَبَيْنَ هٰذَا وَذَاكَ، يَبْقَى الاِخْتِيَارُ أَخْلَاقِيًّا قَبْلَ أَنْ يَكُونَ أَدَبِيًّا؛ فَالوَطَنُ الَّذِي يَحْتَمِلُ اخْتِلَافَ الأَصْوَاتِ لَا يَحْتَمِلُ أَنْ تُخْنَقَ فِيهِ فِكْرَةُ السِّلْمِ.
    وَلِذٰلِكَ، فَإِنَّ قَوْلَ «لَا لِلْحَرْبِ» لَيْسَ هُرُوبًا، بَلْ شَجَاعَةٌ تُرَمِّمُ مَا تَكَسَّرَ، وَتُعِيدُ لِلْكَلِمَةِ مَعْنَاهَا: أَنْ تَكُونَ حَيَاةً.
    ،،،،
























                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de