هل تجدي إشادات وشهادات قروبات الواتساب نفعا؟ كتبه موسى بشرى محمود

هل تجدي إشادات وشهادات قروبات الواتساب نفعا؟ كتبه موسى بشرى محمود


02-03-2026, 06:37 PM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=505&msg=1770143834&rn=0


Post: #1
Title: هل تجدي إشادات وشهادات قروبات الواتساب نفعا؟ كتبه موسى بشرى محمود
Author: موسى بشرى محمود
Date: 02-03-2026, 06:37 PM

06:37 PM February, 03 2026

سودانيز اون لاين
موسى بشرى محمود-السودان
مكتبتى
رابط مختصر




هل تجدي إشادات وشهادات قروبات الواتساب نفعا"؟
بقلم/موسى بشرى محمود-03.02.26
أتابع بشدة كغيري من الفاعلين في المجال العام ولا سيما الفضاء الإفتراضي بالتركيز على أكثر إثنين من وسائل التواصل الإجتماعي تفاعلا" وهما "الفيسبوك وقروبات الواتساب" التي تجد فيها الهادف وغير الموضوعي من المحتويات التي يتوقف عندها المتابعين فالحصيف هو من يقف عند المحتوى الهادف ويقوم بإستخلاص المفيد من المادة من ثم مشاركتها مع من يريد من أفراد ومجموعات إفتراضية يحظى بعضويتها وغيرها من طرق التعامل مع المحتوى الموضوعي ذات الأبعاد القيمية،العلمية،الثقافية،الدينية،الفكرية....الخ.
بالنسبة للجانب الآخر من الضفه تجد النقيض والتضاد فهناك من يشارك موضوعات للإستهلاك السياسي والإعلامي وهي مواضيع ومواد تافهه وغير أدبية ولا تمت للأخلاق والواقع بصله.
غالباً محتويات تفوح منها رائحه الدماء الآسنه من مؤيدي مسار الحرب وإستمرارها من كل أطراف الصراع ومنسوبيهم ومليشياتهم الحديثة منها والقديمه والمستحدثة أي المرشحين أن يحلوا محل مليشيات الأمس وهلمجرا!
هناك أخرين ينشطون في وسط قذر تكمن مهمتهم في نشر خطاب الكراهية وإزكاء نار الفتنه لإشتعال المزيد من النار بصب الزيت عليه وبإضافة المزيد من الملح على الجرح الملتئم ليزيد معدلات تفاعل الإلتهاب مما قد يعجز الأطباء عن إيجاد دواء ناجع له!
بإلقاء نظرة فاحصة على المجموعات المذكوره أعلاهم فإن المجتمع المستنير والمتبصر يتوجب عليه عمل جرعات توعوية عن خطورة ما يجري في عالم الأسافير ومحاولة ضبط عقارب الساعة حتى لا تعود للوراء!
أشد هذه المجموعات خطورة على المجتمع دون مثيلاتها من الأخريات تلك التي تدق طبول الحرب وتستثمر في تجارة الدماء حتى لا تبقي الحرب أحدا" باستثناء من يطبل للحرب وأعتقد هذه معضلة كبيرة تحتاج لوقفة صلبة لمناهضة هذه الفكرة ذات النبت الشيطاني.
مؤشرات الواقع المعاش تبرهن وجود قيادات كبيرة من أمراء الحرب«كل الأطراف» يعملون ليل نهار متوفرين 24/7 ساعة بالميديا لتعبئة منسوبيهم من الفاقد التربوي،الإجتماعي،المنبوذين إجتماعيا"،متسولي الإجرام السابقين والحاليين من المدانين بجرائم أخلاقية،الملاحقين قضائيا"،أصحاب المصالح الذاتية الضيقة من العشائريين ودونهم،فقراء العلم،المعرفة،الضمير،فقراء الحاجة،الباحثين عن مجد والموعودون بوظائف في حال الوصول لحل جذري للأزمة السودانية وغيرهم فهم كثر حدث ولا حرج.
بعضهم يخيل إليه أنه شخص مهم عندما يقوم بمشاركة بوست أو يعلق على منشور يدعو لإستمرار نزيف شلالات الدماء ضد أخيه السوداني خاصه عندما يعقبه تعليق لأحد القيادات العليا صانعة القرار في المؤسسات الداعمه للحرب ويثني على موقفه لتقوم الدنيا ولا تقعد نظير جرعات هرمون الدوبامين الذي أصابته لفرحته للتحفيز وشعوره بالمكافأة بسبب مرور أو تعليق ذاك القيادي المقرب من هيئة القيادة على منشوره وقد يصدف القيادي أخ رئاسي أو شقيق لأحد أمراء الحرب الذي لا يستبعد أن يكون الرئيس الفعلي للتنظيم المعني لكنه يعمل في الظل بينما يعيش المغيبون في تفاهتهم!
لا أفهم كيف لشخص عاقل يؤيد سفك المزيد من الدماء بعد أن رأينا بأم أعيننا الدمار الشامل للحرث والنسل وفي الأرواح والممتلكات وما أصابنا من محن وآلام لا تستطيع السماوات والأرض والجبال حملها من هول ثقلها لولا أن ربط الله على قلوبنا بالصبر لنحتسب كل ذلك ونرجع الأمر إليه؟!
▪️قل لي بربك في أي سياق يمكننا فهم هذه الأرواح الخبيثة؟
▪️من أين أتى هؤلاء حقا"؟
▪️هل هم بشرا" مثل الآخرين أم في أذنيهم وقر وفي أعينهم غشاوة؟
▪️هل إنتهت كل أنواع العمل وتبقت فقط تجارة الدماء للإسترزاق بها؟
▪️متى تتوقف سيناريوهات هذه التجارة المزجاه؟
▪️هل تجدي تلك الإشادات والشهادات نفعا"؟
أعتقد أنه من غير المقبول أن يظل المجتمع صامتا" دون أن يحرك ساكن بسبب الخوف من رسائل التخوين والشيطنة السالبة التي يفتعلها تجار الحرب من خلال الغرف الإعلامية المظلمة المغروضه والموجهة لإستهداف كل من يرفض الحرب لإغتياله معنويا" ونفسيا" عبر خبراء مختصين بالحرب النفسية يستفيدون من الميزانية الضخمة الموجهة للحرب الإعلامية لإسكات صوت كل صاحب ضمير وذرة من إنسانية وأخلاق لا ترضيه أن يسترزق من أموال الدماء.
يجب أن يعلم الجميع أن حملات التخوين والشيطنة المتعمدة والمختارة بعناية مع سبق الإصرار والترصد سترتد إلى حيث وجهتها وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.
يجب على الحكماء،العقلاء،أهل الهمه وكل من يهمه أمر السودان وشعبه أن يقولوا كفى موتا" ودمارا" وكفى إهانة ومذلة وكفى تشريد ولجؤ ولابد للحرب أن تضع أوزارها ولا يمكن أن تستمر إلى ما لا نهاية وليعلم أمراء الحرب أن السودان ليس ملكا" لهم بل لكل السودانيين ومن حق الجميع المشاركة في مصير بلده.
أي تراخي أو تساهل يعمق الجراح ويطيل أمد الحرب والخاسر الأكبر هو المورد البشري السوداني فهل من إستفاقة؟!
.
«لنا لقاء»