Post: #1
Title: ماذا عن أهل السودان في أرض الكنانة؟؟ كتبه صلاح الباشا
Author: صلاح الباشا
Date: 02-01-2026, 09:35 PM
09:35 PM February, 01 2026 سودانيز اون لاين صلاح الباشا-السعودية مكتبتى رابط مختصر
لقد انشغلت كل الوسايط السودانية والمصريه وغيرها في دول المنطقة العربية بموضوع ترحيل اللاجئين السودانيين من الاراضي المصرية وملاحقتهم في الشوارع والمقاهي والأسواق. ثم أتت اخبار من جهات الاختصاص في مصر بان المستهدفين بالابعاد هم مثيرو الفوضي واللصوص والمتسللين من الدعم السريع.. بالاضافة الي الشباب الطائش الذين يسهرون في المقاهي حتي ساعات الفجر بمصاحبتهم للضجيج العالي في دولة كمصر معروفة بالانضباط الشعبي المتوارث. كما رشحت انباء بان الذين يتمتعون ببطاقات مفوضية اللاجئين من مكتب الأمم المتحدة في المدن المصرية سارية المفعول لن تطالهم عملية الاعتقال والابعاد لأن القوانين الدولية تحتم اتباع هذا الحق. وحتي الذين لديهم أشعار مكتوب من المفوضية لاستلام بطاقاتهم لاحقا لن يصيبهم شيء طالما تسجلوا فيها بالهاتف. وهنا يقول البعض بان هناك تجاوزات في تنفيذ القرار وان البعض قد تعرض للاعتقال برغم حملهم للبطاقة او لمستند التسجيل المذكور.. الشيء الذي ادي الي ارتباك في الاوساط السودانية وفي الاعلام الصحفي ايضا داخل مصر والسودان وايضا في كل المنطقة.. بل فيةالعديد من دول العالم التي يتواجد فيها مواطنون سودانيون. إذن ... لاتزال هناك ضبابية في الأمر وخاصة في اوساط المدارس والجامعات السودانية في مصر وهي عديدة جدا. فالامر هنا يحتاج الي توضيحات من جهات الاختصاص. كما ان مسألة الحريات الأربعة الموقعة في زمان سابق بين دولتي مصر والسودان قد غابت عن المشهد الحالي. فقد انتشرت شكاوي عديدة عبر الوسايط من رجال أعمال مصريين لديهم استثمارات كبيرة في السودان ومدخرات في البنوك السودانية وعمالة تنتظر عودتهم .. ولكن تم ابعادهم في الحدود السودانية ولم يتمكنوا من العودة الي السودان لممارسة انشطتهم التجارية المصرح لهم بها رسميا منذ عدة سنوات. ومن هنا يتضح ان هناك حركة شد بين السلطات الرسمية في البلدين ويدفع اثمانها الباهظة شعبا البلدين. وهنا نتساءل : هل غاب عقلاء السياسة في كل دولة وادي النيل؟ وهل من امل في ان يزول هذا التوتر المفتعل بطريقة فجائية؟ وهل هناك جهات اخري من خارج البلدين تعمل في الخفاء لافتعال هذه الأزمة التي تفجرت فجأة ؟ إذن ... إن الموقف الحالي يتطلب إعمال العقل تفاديا لأي تطورات سالبة تباعد بين خطوط الحب والاحترام المتوافر عبر مئات السنوات بين البلدين والشعبين لتعود المياه الي مجاريها مثل سابق الازمنة. ولا أزيد،،،
|
|