الشعب السوداني (مصيبته كبرى) كتبه أمل أحمد تبيدي

الشعب السوداني (مصيبته كبرى) كتبه أمل أحمد تبيدي


01-31-2026, 07:13 PM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=505&msg=1769886837&rn=0


Post: #1
Title: الشعب السوداني (مصيبته كبرى) كتبه أمل أحمد تبيدي
Author: امل أحمد تبيدي
Date: 01-31-2026, 07:13 PM

07:13 PM January, 31 2026

سودانيز اون لاين
امل أحمد تبيدي-Sudan
مكتبتى
رابط مختصر



ضد الانكسار



مدخل
قيل
(الجهل حين يتحالف مع القوة يصبح أخطر عدو للعدالة)
الكل يتحدث باسم الشعب و الشعب لم ينتخب أحد آن يتحدث باسمه..
يتحدثون باسمه عبر عبارات هلامية يكذبها الواقع.. يشرد ويقتل و يعتقل و يعذب وينهب وووالخ و يرددون انهم يفعلون ذلك من أجل العدالة والديمقراطية.. انه زمن فوضى الشعارات والمحللين إلذين يكذبون و يجادلون فى الحقائق ،افتراءات و اكاذيب يحاولون آن يلبسوها ثوب الحقيقة.. يبثون احقادهم خلف شعارات ،الشعب متفرج على المهازل لان ما يريده امن واستقرار و رد حقوقة و حياة كريمة ، من ذاق بشاعة أفعال المليشيا حتما ينحاز إلى قواته المسلحة مهما كان الخلاف مع النظام لا يمكن أن يغض عاقل الطرف عن ما فعلوه (من عاش الحرب يدرك مدى الفظائع و الجرائم)، للأسف بعض ساستنا التزموا الصمت عندما شاهدوا توثيق المليشيا لافعالها
وآخرون ساندوها بحجج واهية محاربة ( الكيزان و الفلول) تقتل وتشريد شعب من أجل محاربة تنظيم؟!
السؤال عن من تتحدثون ؟ ،تلك الجدليات لن تبنى دولة ،كيف يبنى وطن من نزعت منه روح إلوطنية والإنسانية، الهرولة نحن الخارج و بيع الوطن في المنابر الخارجية باسم الحرية و الديمقراطية يؤكد أن الوطن والمواطن فى اخر القائمة.. لا يفرقون بين المعارضة المدمرة و المعارضة التى تسعى للإصلاح دون فتح ثغرات يتسلل منها أعداء البلاد
الفضائيات أسقطت كثير من الأقنعة.
يتحدث البعض آن الشعب يريد كذا وكذا بناء على رؤيتهم الشخصية و وفق مصالحهم الخاصة وليس مصالح الشعب.
ماذا قدمتم للشعب حتى تتحدثوا باسمه ما يطرح الان هي آراء تدميرية و تخريبية بعيده كل البعد عن مصالح المواطن المغلوب على أمره
البعض مدان لانه احاط كثير من ساستنا بهالة من القدسية يصنعها المنافقين و إلذين تخدعهم الشعارات و بغبائناصنعنا ابطال، لا نقف ضد الأخطاء و لانصلح المعوج بل نهتف ونصفق بدون وعي
قال سبحانة و تعالى (وما ظلمناهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون)
وقع علينا الظلم عندما تم تغيب الوعي
السياسي الوطنى يقود الوعي لا يبث حقده وسمومه لا يهرول من أجل خيانة الوطن... (فقد بذلك و طنيته و لا يحترمه من باع له الوطن
حتى الذين رفعوا شعار الإسلام تنطبق عليهم عبارة سيدنا على بن أبي طالب عندما قال البعض (لا حكم إلا لله) قال كلمة حق اريد بها باطل الشعب وقع في براثن من يستخدمون الدين كوسيلة لتحقيق مصالحهم الشخصية و بين من يرفعون شعارات الحرية و محاربة الدكتاتورية و العدالة من أجل مكاسبهم الخاصة..
لا قرارات لمصلحة الشعب ولا خطط ولا استيراتيجيات لبناء الوطن ألاغلبية يهرولون نحو مصالحهم
تظل
(أغلب احلامنا حقوق فى بلاد آخرى)
حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
[email protected]