أم خنفر والفيلم الهندى بلا فيد!!! كتبه الأمين مصطفى

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 02-04-2026, 08:09 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
01-31-2026, 01:52 PM

الأمين مصطفى
<aالأمين مصطفى
تاريخ التسجيل: 02-20-2020
مجموع المشاركات: 1673

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
أم خنفر والفيلم الهندى بلا فيد!!! كتبه الأمين مصطفى

    01:52 PM January, 31 2026

    سودانيز اون لاين
    الأمين مصطفى-السودان
    مكتبتى
    رابط مختصر




    ظنّ المسؤول الكبير أن الهاتف يرنّ كعادته: مكالمة معايدة لطيفة، دعاء سريع، وكلمتان للاستهلاك الوطني. ضغط زر الإجابة وهو مبتسم ابتسامة محفوظة في الذاكرة الرسمية… لكن الابتسامة لم تعش طويلًا.
    على الطرف الآخر كان الصوت مرتجفًا، محمّلًا بكمية دراما تكفي لمسلسل هندى مدبلج و كامل في شهر واحد. قبل أن يكمل عبارة “كل سنة وأنتِ طيبة”، فوجئ بسيل من الشكوى العاطفية التي لا تقبل المقاطعة.
    كانت المتصلة في حالة تأثر قصوى، كأنها تجمع كل خيبات إعلام الانقلاب في حنجرتها.
    بدأت تحكي عن الظلم، عن الإجحاف، عن الوفاء الذي لا يُكافأ، وعن أناس “ظهروا فجأة” فوجدوا القنوات والملاحق الإعلامية تُفرش لهم بالسجاد الأحمر، بينما هي ما زالت جالسة في الصف الخلفي تلوّح بميكروفون قديم.
    ثم جاءت الجملة القاتلة، بصيغة لا تحتمل اللبس ولا المجاملة:
    “معقول يا ريس؟! يعملوا لهم قنوات، ويعينوا ملحقين، وأنا… أنا قاعدة؟!”
    هنا بدأ الهاتف يسخن، والصوت يعلو، والدموع تسبق الكلمات. حاول المسؤول أن يتدخل، أن يقول شيئًا حكيمًا من نوع “ننظر في الأمر”، لكن الموجة كانت أقوى. البكاء تحوّل إلى نشيج، والنشيج إلى صمت مفاجئ… ثم طُق… انقطع الخط.
    لاحقًا، تبيّن أن الإغماء كان حقيقيًا، وأن التأثر بلغ ذروته الوطنية. ولم تكن هذه نهاية القصة، إذ تكرر المشهد ذاته مع مسؤول آخر، هاتف آخر، وصمت أطول، وكأن الإغماء أصبح وسيلة اتصال بديلة.
    وهكذا تحوّلت مكالمات المعايدة إلى بلاغات درامية، وأصبح الهاتف أداة ضغط، لا للاتصال… بل للإغماء عند الحاجة.
    أما العبرة؟
    في زمن “ام خنفر”، ليس المهم من وقف، ولا متى وقف، بل من أُغمي عليه أولًا.

    ،،،،،،،























                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de