الجيش الأزرق و الأبيض و الأخضر كتبه أمل أحمد تبيدي

الجيش الأزرق و الأبيض و الأخضر كتبه أمل أحمد تبيدي


01-28-2026, 06:37 PM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=505&msg=1769625465&rn=0


Post: #1
Title: الجيش الأزرق و الأبيض و الأخضر كتبه أمل أحمد تبيدي
Author: امل أحمد تبيدي
Date: 01-28-2026, 06:37 PM

06:37 PM January, 28 2026

سودانيز اون لاين
امل أحمد تبيدي-Sudan
مكتبتى
رابط مختصر



ضد الانكسار



مدخل
قالها عمر المختار :
(حينما يقاتل المرء لكي يغتصب و ينهب ، قد يتوقف عن القتال اذا امتلأت جعبته، أو أنهكت قواه ، و لكنه حين يحارب من أجل وطنه يمضي في حربه الى النهاية)

بالتأكيد الحروب محصلتها دمار و خراب وتشريد ودماء تتشبع بها الأرض..
بالإضافة إلى الأزمات التى تخلفها.. مع تدمير البنية التحتية، تنهار المؤسسات و يتمزق النسيج الاجتماعي.. الدول التى تقودها قيادة رشيده تحاول النهوض بوضع خطط استيراتيجية يتم وضعها عبر مراحل التخطيط السليم لانه المعيار الحقيقي للنجاح خاصة التحديات كثيرة أمنية و اقتصادية و اجتماعية و سياسية وإعادة الأعمار يحتاج إلى مؤسسات قوية متماسكة تخلو من الفساد تديرها عقول وكفاءات عالية ،لا يمكن تحريك عجلة التنمية بعقول خاوية لا تمتلك خطط ولا برامج. همها الثراء مع غياب تام لقانون الثراء الحرام و من اين لك هذا؟.
مع ظهور سماسرة الأزمات والحروب كان هناك من يعمل بتفاني واخلاص.
فى خضم الحرب هناك جنود يعملون تحت القصف سلاحهم سماعة و مشرط و ميزان ضغط ،انه الجيش الأبيض الذي عمل ونيران الحرب فى قمتها... فيهم من استشهد وهو يؤدى واجبه، مع كل هذا واصلوا فى أداء عملهم لن توقفهم الدانات ولا المسيرات.،
(لا تسكنن بلدا لا يكون فيه عالم يفتيك عن دينك، ولا طبيب ينبئك عن أَمر بدنك)
من الجيش الأبيض إلى الجيش الذي يواجه التحديات كبيرة فى إعادة الكهرباء والمياه بعد أن دمرت الحرب كافة أوجه الحياة الإنسانية ما فعلته المليشيا لا ينسى ولا يغتفر ، الان يقف أبناء الوطن من أجل إعادة الحياة للمدن و القرى فعلا كما قيل (معظم المنازل غير صالحة للسكن بدون كهرباء)
لقد تمكنوا من إزاحة الظلام بمجهودات عظيمة و شهداءهم خير دليل على التجرد، مازال جيشنا الأخضر يواصل النضال من أجل وطن متماسك مبعد كل أشكال الفوضى يقف ضد المؤامرات الخارجية والداخلية، سد منيع وحاجز صد لكل من يحاول تمزيق البلاد...
الوطن يتعافى بالشرفاء من المخلصين الأوفياء .. يرفعون شعار إعادة الأعمار والبناء و عودة الأمن والأمان والسلام...
علينا تجاوز أخطاء الماضى والاستفادة من تجارب حصادها خراب و موت وتشريد ، يجب بشكل جاد إيقاف عشوائية منح الرتب و العمل بكل جدية للوقوف ضد فوضى الرتب و ادماج الجميع تحت مظلة القوات المسلحة القانون العسكرى يطبق على الجميع لا تخريج لا منح رتب لا تسليح خارج المنظمومة العسكرية الرسمية.
يجب أن يكون ما مضى درس
لا تجميل لقوة عسكرية و القول آنها (من رحم الجيش) و لا تضخيم و لا ترفيع، الكل تحت قيادة واحدة موحدة تمنح الرتب بعد تدريب و من داخل الكلية الحربية، دون ذلك
‏(لا تَغضب إذا انفجر البالون في وجهك، فأنت من نفخه وأعطاه أكبر من حجمه وكذلك بعض البشر)
كذلك بعض الجيوش إلتى تمت صناعتها و دعمها والدفاع عنها انفجرت فى البلاد والعباد
كما يقول مثلنا
(التسوي بايدك بغلب اجاوديدك)
حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
[email protected]