Post: #1
Title: غياب الدبلوماسية وانعدام الرؤية كتبه أمل أحمد تبيدي
Author: امل أحمد تبيدي
Date: 01-28-2026, 00:26 AM
00:26 AM January, 27 2026 سودانيز اون لاين امل أحمد تبيدي-Sudan مكتبتى رابط مختصر
ضد الانكسار
مدخل قيل :
(الدبلوماسي .. هو رجل يستطيع أن يقول لك (اذهب الى الجحيم) بطريقة تجعلك تتوق شوقاً للذهاب الى هناك) لذلك هناك معايير يتم وفقها اختيار إلذين يتم تعينهم فى السلك الدبلوماسي غير المعاهد إلتى تقوم بالتدريب والتأهيل. الدبلوماسية تلعب دور كبير داخل المجتمعات القبلية و الطائفية ،لأنها تخلق واقع مستقر يتم فيه اتباع سياسة التصالح بين القبائل بها يتم ارساء دعائم التعايش السلمي..ودورها الأكبر تعميق العلاقات بين الشعوب وفق المصالح الاقتصادية و السياسية و هي التى تنفذ برنامج وخطط الحكومة. هنا يتم التفريق بين الدبلوماسية الخاملة و النشطة إلتى تمثل السياسة الخارجية خاصة في الظروف الاستثنائية مثل الحروب والكوارث ووالخ من خلال نشاطها تتمكن من تكوين رأي عام يدعم القضايا خاصة إلتى تتعلق بأمن واستقرار البلاد ، لا أدري اين تقع دبلوماسيتنا فى اي خانة يمكن وضعها ؟ إلذي دفعنى للكتابة مناشدة الطفلة السودانية العنود عبد الله الطريفي إلتى فقدت جميع أفراد أسرتها فى حادث مرور بالقصيم و قام أمير القصيم بزيارتها هنا تساءلت اين السفير ؟اين القنصل ؟ بل اين سفارتنا؟ دائما لا تتحرك اجهزتنا الا عبر رد الفعل تفتقد لعنصر المبادرة.. دبلوماسيتنا حتى فى المجال الاجتماعي و الثقافي و الإعلامي خاملة نحن نفتقد لمايقال عنها القوة الناعمة إلتى تبني جسور التواصل بين الدول عبر ترسيخ القيم والعادات والتقاليد و تبادل الأفكار فى المجال التعليم والفنون و الاستثمار والسياحة ووالخ للأسف تنقصنا العبقرية الدبلوماسية إلوطنية إلتى تمتلك خطط فى كافة المجالات.. عندما يقال يجب أن لا تدخل دائرة الترضية و العلاقات الاجتماعية ليس من فراغ ،الدول المتطوره لا تتلاعب فى القطاع الدبلوماسي، لا يتم التعين لا للذين يمتلكون التجارب السياسية و الكفاءة والقدرة على عكس رؤية الدولة هذا التهاون جعلنا نفقد الكثير... مازالت دبلوماسيتنا تشكل غياب شبة تام مع بعض الاستثناءات اتمنى ان يتم معالجة الأخطاء فى السلك الدبلوماسي من أجل الوطن والمواطن. (لا تكن ممن يدفنون رؤوسهم في الرمال كالنعام ، فتجاهل أي مشكلة لا يعني انها غير موجودة) حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم [email protected]
|
|