Post: #1
Title: مريم الشجاعة والأربع وزارات !! عجز قيادات ام توهم يا ( الاعيسر ) !! كتبه جمال الصديق الامام
Author: جمال الصديق الامام المحامي
Date: 01-27-2026, 06:43 PM
06:43 PM January, 27 2026 سودانيز اون لاين جمال الصديق الامام المحامي-عمان مكتبتى رابط مختصر
على برنامجه في الجزيرة مباشرة دائماً ما يرى الناس سذاجة ( كباتن ) كابينة حكومة بورتسودان فقد تخصص الشاطر احمد طه فيهم، وفي مجموعة الخبراء ( الاصطراطيجيون ) والكلمة الأخيرة جاءت على شاكلة لغة من لا ينتظر !!
آخر ضحايا اصطياد شبكة احمد طه ل ( كشف الحال ) كان المدعو ( الاعيسر ) وزير وزارة الاعلام ، و وآسفي على وزارة كان يسكنها ( اللوامع ) من أساطين المفردة الأنيقة، والكاريزما الرامزة، والعلم المتدفق وعداً وقمحاً وتمني ، وفوق ذلك كيل بعير من رجاحة العقل !!
كانت بداية الضربة الموجعة سؤال ساهل جداً للذين ينطقون بالحق ، صعب جداً على من بهم درن ، وران على قلوبهم ، طرحه من مخزون الذكاء المتوهج مكراً و دون اكتراث، الاستاذ احمد طه ، مفاده :
لماذا يضع القضاء السوداني نفسه في موضع عدم الحياد حتى يراه الناس انه وسيلة لتصفية حسابات الحكومة مع خصومها السياسيين ؟
سكت الاعيسر برهة " الم اقل لكم ان السؤال صعب رغم سهولته " ثم انطلق متلعثماً من محطة الإجابات التي تحتاج إلى (اجابات ) وعلى شاكلة ( بلادي سهول بلادي حقول ) تلك الاجابة التي اصبحت ( تريند ) للدعابة والتندر ، وما اثقل الدعابة وما أقسى التندر علينا نحن اهل السودان حينما يكون مثل ( الاعيسر ) وشاكلته محسوبين على الوطن !!
لعلك يا استاذ احمد تعرفني ( أنا رجل شجاع ) وحينما تتحدث انت معي الان تتحدث مع وزير لأربع وزارات !!
هكذا كان رد وزير الاعلام على سؤال بسيط طرحه الاستاذ احمد طه في بساط الذكاء الكاشف لزيف وخداع ونفاق وجهل اصحاب البدلات وربطات عنق ( حكومة امل ) !!
" أمل " حكومة كامل ادريس لم تستطيع ان تكتب في كتاب معاش حياة الناس ( الله - الوطن - العمل ) رغم ان "بدر " حكومة ( عبدالله حمدوك ) اوقف صوت السلاح ، ورفع الديون ، وجعل لثمار ( ثمرات ) مذاقاً شهياً يذهب ظمأ البسطاء من اهل بلادي ويبلل عروق بيوت الطين، ورغم ذلك لم يخرج منهم وزيراً يدعي انه ( مريم الشجاعة ) وانه عمر الحاج موسى الذي لم تدان له رغم علو كعبه اربع وزارت !!
من اين اتى هؤلاء مقوله تجلت فيها قدرة البروف الطيب صالح على إدنا الوصف الاستفهامي استخفافاً ليكون جلباباً يتسع لكل من هو اعسراً في الفهم، متعسراً في هضمه لمجريات ناموس حياة اهل السودان ، وعاجزاً عن قراءة وضاعته في عيونهم المسكونة بالحزن تحسراً على حال البلد !!
أنا شجاع ووزيراً لأربع وزارات، استهلال لإجابة كان ينوى بها وزير الإعلام في زمن الاوهام المدعو ( الاعيسر ) الرد على سؤال بسيط عن مظنة الناس في قضاء السودان الذي امتنع ان يضع نفسه في موقف الحياد ، حتى يكون الحكم لله ، ولكنه سؤال ذكي طرحه المتخصص في جماعة ( الارادلة والفلول وقبيلة الخبراء الاصطراطيجيون ) الاستاذ احمد طه وهو يعلم ان الضيف لن يكون في منجا من الإجابات سالفة الذكر ( بلادي حقول بلادي سهول )!!
لقد حدثنا احمد طه في لقائه الأخير مع وزير إعلام حكومة ( امل ) ان الدخان يعلو بنفسه إلى طبقات الجو وهو وضيع ، وان اسواء مصائب الجهل ان يجهل الجاهل انه جاهل !!
حكاية (مريم الشجاعة ) ووزير لاربع وزارات حالة ذهنية متاخرة ل( يا دنيا ما فيك إلا أنا ) وان الرجال في البلد ( لحقوا امات طه ) !!
اقول هذا في ذهني نجاحات للوزير ( مريم الشجاعة ) تمثلت في ( هيلمانة ) الرجم بجمرات الأربع وزارات لمجسم القائد للابن الرحمي للجيش محمد حمدان دقلو ، وفكرة تمثال البرهان التي لم ترى النور إلا صبر ساعة ، ولوحة كبيرة تحمل صورة وزير الاعلام في زمن الاوهام لحكومة الامل بلا عمل في شوارع الخرطوم التي سكنتها القطط بسبب حرب عبثية كان نتاجها وزير لأربع وزارات دفعة واحدة !!
إذا الشعب يوماً اراد للسودان ان يكون ناصع البيان ، لابد له من هبة تطرد كل جاهل هوان ، وتبعد عن مفاصل حكومته كل ضعيف فكر وفقير وجدان !!
وحرية سلام وعدالة وابعاد الجهلاء مطلب شعب !!
جمال الصديق الامام
المحامي ،،،،،،
|
|