الإمارات رائدة الإغاثة الإنسانية في أزمة السودان كتبه حافظ حمودة

الإمارات رائدة الإغاثة الإنسانية في أزمة السودان كتبه حافظ حمودة


01-21-2026, 06:00 PM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=505&msg=1769018427&rn=0


Post: #1
Title: الإمارات رائدة الإغاثة الإنسانية في أزمة السودان كتبه حافظ حمودة
Author: حافظ يوسف حمودة
Date: 01-21-2026, 06:00 PM

06:00 PM January, 21 2026

سودانيز اون لاين
حافظ يوسف حمودة-Sudan
مكتبتى
رابط مختصر






21 يناير 2026

في أبريل 2023 ، تحول السودان إلى بؤرة لأحد أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم ، حيث أدى العنف المتصاعد إلى نزوح أكثر من 10 ملايين شخص داخل البلاد وخارجها ، وفقاً لتقارير مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين . وفي خضم هذه المعاناة ، برزت دولة الإمارات العربية المتحدة كأكبر داعم منفرد ، قدم استجابة إنسانية شاملة وسريعة عبر آليات مباشرة وغير مباشرة ، مستهدفةً إنقاذ الأرواح وتخفيف المعاناة .

داخل السودان ، نفذت الإمارات عمليات إغاثة ميدانية مباشرة تجاوزت التعقيدات البيروقراطية ، حيث أطلقت جسوراً جوية وبحرية مستمرة نقلت آلاف الأطنان من المساعدات الغذائية والطبية والإيوائية إلى ميناء بورت سودان ومطار ود مدني . كما أنشأت مستشفى ميدانياً متكاملاً في بورت سودان يقدم خدمات جراحية ورعاية حرجة ، مساهماً في تخفيف الضغط عن المنشآت الصحية المنهكة . ولم تقتصر المساعدات على الإغاثة الطارئة ، بل شملت أيضاً برامج التعافي المبكر مثل توفير معدات المياه والصرف الصحي لمنع تفشي الأوبئة في مناطق التجمعات النازحة .

وعبر القنوات غير المباشرة ، دعمت الإمارات وكالات الأمم المتحدة ، حيث مولت برنامج الأغذية العالمي لتوزيع الغذاء والتحويلات النقدية ، كما دعمت منظمة الصحة العالمية في الحفاظ على سلاسل الإمداد الطبي . هذا التنوع في آليات التنفيذ ضمن وصول المساعدات إلى الفئات الأكثر احتياجاً بفعالية وسرعة .

خارج السودان ، وفرت الإمارات ملاذاً آمناً للسودانيين على أراضيها ، حيث أصدرت توجيهات بحماية المقيمين من الترحيل ومنحتهم مهلات مجانية لتقنين أوضاعهم . كما وجهت المستشفيات الحكومية لعلاج الجرحى والمرضى السودانيين مجاناً ، مع توفير إقامة للمرافقين . وفي دول الجوار ، مثل أوغندا وكينيا ، دعمت عبر مفوضية اللاجئين برامج الإيواء والأمن الغذائي في المخيمات والمستوطنات ، مع التركيز على حماية الفئات الهشة وتعزيز التعايش مع المجتمعات المضيفة .

أما الدعم المالي ، فقد تجاوزت التعهدات الإماراتية 135 مليون دولار أمريكي ، بدءاً من مساهمة عاجلة بقيمة 5 ملايين دولار للجنة الصليب الأحمر الدولي للعمليات الجراحية، وتعهد تاريخي بقيمة 100 مليون دولار في مؤتمر جنيف ( تم توزيعه بالتساوي بين المساعدات الدولية والمباشرة ) ، إضافة إلى 20 مليون دولار لمفوضية اللاجئين ضمن خطة الاستجابة الإقليمية ، و10 ملايين دولار لبرنامج الأغذية العالمي لدعم العمليات اللوجستية في بورت سودان . هذه الأرقام تضع الإمارات على رأس قائمة المانحين الدوليين ، وفقاً لتقارير الأمم المتحدة .

يبرز هذا الجهد الإنساني استراتيجية إماراتية متكاملة تقوم على الشراكات المتنوعة بين الهلال الأحمر الإماراتي والمؤسسات الخيرية الوطنية من جهة ، والوكالات الأممية من جهة أخرى ، مع آلية رصد ميداني مشترك لضمان وصول المساعدات وتقييم أثرها. وهو ما ساهم ليس فقط في سد الفجوات الحرجة في قطاعات الصحة والغذاء والحماية، بل أيضاً في تعزيز الاستقرار الإقليمي في مواجهة واحدة من أكثر الأزمات تعقيداً .

للاطلاع على التقرير الكامل :
تقرير المركز الأفريقي للتنمية المحلية - وحدة الدراسات والبحوث الإنسانية
(مصادر موثوقة: WAM، UNHCR، WFP، WHO، MoFAIC، وغيرها كما هو مدرج في التقرير). او الدخول عبر الرابط : https://2u.pw/DHJhphttps://2u.pw/DHJhp

حافظ يوسف حمودة
21 يناير 2026