لجان الصمت مابين جامعة الخرطوم والWIPO كتبه الأمين مصطفى

لجان الصمت مابين جامعة الخرطوم والWIPO كتبه الأمين مصطفى


01-12-2026, 10:40 AM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=505&msg=1768214425&rn=0


Post: #1
Title: لجان الصمت مابين جامعة الخرطوم والWIPO كتبه الأمين مصطفى
Author: الأمين مصطفى
Date: 01-12-2026, 10:40 AM

10:40 AM January, 12 2026

سودانيز اون لاين
الأمين مصطفى-السودان
مكتبتى
رابط مختصر



لجان الصمت مابين جامعة الخرطوم والWIPO:
مقدمة
في العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، واجهت منظمة الملكية الفكرية العالمية (WIPO) جدلاً غير مسبوق حول المدير العام السابق، كامل إدريس، والذي أثار اهتمام وسائل الإعلام والدول الأعضاء. القضية الرئيسية كانت اختلاف تواريخ ميلاده المسجلة بين 1945 و1954، بالإضافة إلى تسلسل مؤهلاته الأكاديمية ومدى توافقها مع العمر والخبرة المطلوبة للوظائف العليا. هذا الجدل أدى في النهاية إلى استقالته قبل نهاية ولايته الرسمية عام 2008.
1. السيرة الأكاديمية والمؤهلات العلمية
وفقًا لما ورد في موقع WIPO وWikipedia:
حصل إدريس على عدة درجات عليا في القانون الدولي والعلاقات الدولية، إضافة إلى دورات متقدمة لم تُحدد بدقة في السيرة الرسمية.
الوثائق الرسمية أكدت حصوله على جميع المؤهلات الأكاديمية التي أعلن عنها عند تعيينه في المنظمة.
الملاحظة المهمة:
لا يوجد تسلسل واضح لسنوات الحصول على هذه المؤهلات حسب السيرة الالكترونية.
إذا ولد 1954، فإن إنهاء عدة درجات عليا قبل التحاقه بالويبو عام 1982 (عمره 28 سنة) يبدو غير معتاد مقارنة بالمعايير الدولية، بينما إذا ولد 1945 فإن كل شيء يتوافق بشكل طبيعي مع الخبرة المطلوبة.
2. العمر وتوافقه مع متطلبات الوظائف
متطلبات الوظائف العليا في WIPO:
خبرة عملية لا تقل عن 15–20 سنة في المجالات القانونية أو الإدارية أو التقنية ذات الصلة.
مؤهلات أكاديمية متقدمة (ماجستير أو دكتوراه).
عمر مناسب يسمح بالخبرة الكافية عند التعيين في المناصب العليا.
التحليل:
عنصرالتاريخ المعلن ملاحظات تاريخ الميلاد1945 أو 1954إذا 1945 → عمره عند التعيين في 1982: 37 سنة، مناسب. إذا 1954 → عمره 28 سنة، أقل من المتوقع للخبرة.التحاق بالويبو1982العمر 28–37 حسب تاريخ الميلاد. العمر الأصغر يقلل من التوافق مع متطلبات الخبرة.تعيين مدير عام1997العمر 43–52 حسب الميلاد. كلا الخيارين مقبول، لكن 1945 أكثر اتساقًا مع الخبرة المتراكمة.
الخلاصة:
اختلاف تواريخ الميلاد أثر على مدى ملاءمته للوظائف المبكرة، بينما المؤهلات الأكاديمية لم تكن موضع جدل رسمي.
3. التحقيق الداخلي والجدل حول تواريخ الميلاد
في عام 2006، وبناءً على طلب وحدة الفحص المشتركة للأمم المتحدة (JIU)، أجرت وحدة التدقيق الداخلي في WIPO تحقيقًا رسميًا، وأعدت التقرير IAOD/INV/2006/2.
كشف التقرير تفاوتًا في توثيق تواريخ الميلاد (1945 مقابل 1954).
لم يثبت وجود تزوير جنائي أو فساد مالي.
أشار التقرير إلى أن هذا التفاوت قد يؤثر على شرعية التعيينات المبكرة والمنصب الحالي.
4. موقف الجمعية العامة والدول الأعضاء
الوثائق الرسمية:
الوثيقة A/43/INF/8: مذكرة سكرتارية قدمت إلى الجمعية العامة (21 سبتمبر 2007)، تضمنت:
تأكيد أن تاريخ ميلاد المدير العام هو 1954.
نفي أي محاولة للاستفادة الشخصية من اختلاف العمر.
تأكيد حصوله على جميع الشهادات الأكاديمية المعلنة.
الإشارة إلى ما قيل عن مبعوث لإبلاغ الدول الأعضاء بنيته في الاستقالة، مع نفي إدريس معرفته بالمبعوث.
المحضر الرسمي WO/GA/43/22: أشار فقط إلى أن الجمعية أخذت علماً بالوثيقة A/43/INF/8 ولم تصدر أي قرار أو إدانة رسمية.
غياب كلمات الدول الأعضاء:
النسخ الرسمية لا تتضمن تسجيلًا حرفيًا لما قالته الدول الأعضاء، ما يترك فراغًا تحليليًا حول التفاصيل الدقيقة للمواقف الفردية للدول.
5. الاستقالة تحت الضغط
استقال إدريس في 2008 قبل نهاية ولايته الرسمية.
تشير المصادر الثانوية إلى أن الاستقالة نتيجة ضغط سياسي ودبلوماسي من الدول الأعضاء بعد الجدل حول العمر والخبرة.
الوثائق الرسمية أظهرت أن إرسال مبعوث لإبلاغ الدول الأعضاء بنيته في الاستقالة كان خارج علمه الشخصي، ما يعكس تعقيد القرار السياسي والإداري.
6. التحليل الموضوعي
العمر والخبرة:
العمر المبكر (1954) يقلل من الاتساق مع الخبرة المطلوبة عند التعيين المبكر في وظائف عليا.
العمر الأكبر (1945) يتوافق بشكل أفضل مع المتطلبات.
المؤهلات الأكاديمية:
موثقة رسميًا، لكنها غير متسقة زمنياً عند اعتبار تاريخ الميلاد 1954، مما يثير التساؤل حول التوافق الزمني بين الدرجات والعمر.
السياسة الدولية:
الضغط السياسي والدبلوماسي كان عاملًا رئيسيًا في الاستقالة.
القضية مثال على كيف يمكن الخلافات الإدارية الصغيرة أن تتحول إلى أزمة سياسية في المنظمات الدولية.
غياب المداخلات الرسمية للدول:
لا تتوفر النصوص الرسمية لما قالته الدول الأعضاء حرفيًا، مما يترك بعض الفراغ في فهم مواقفها الدقيقة.
الخلاصة:
قضية كامل إدريس تمثل تفاعلًا معقدًا بين السيرة الذاتية، العمر، المؤهلات، والخبرة العملية في سياق منظمة دولية.
العمر والتجربة العملية كانا نقطة جدل رئيسية، خصوصًا إذا اعتبرنا تاريخ الميلاد 1954.
المؤهلات الأكاديمية صحيحة رسميًا لكنها غير متسقة زمنياً مع العمر الأصغر المحتمل.
الاستقالة كانت نتيجة ضغط سياسي ودبلوماسي، وليس قرارًا طوعيًا بالكامل.
الوثائق الرسمية تبرز كيف يمكن أن تؤثر المعلومات الدقيقة أو الغامضة عن السيرة الشخصية على المصداقية الإدارية والسياسية في المنظمات الدولية.

,,,,,