اية الصمود الفاشر لكن السودان ولّاد ياامارات كتبه رائد مهندس محمد احمد ادريس جبارة

اية الصمود الفاشر لكن السودان ولّاد ياامارات كتبه رائد مهندس محمد احمد ادريس جبارة


01-08-2026, 11:07 PM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=505&msg=1767913640&rn=0


Post: #1
Title: اية الصمود الفاشر لكن السودان ولّاد ياامارات كتبه رائد مهندس محمد احمد ادريس جبارة
Author: محمد احمد ادريس جبارة
Date: 01-08-2026, 11:07 PM

11:07 PM January, 08 2026

سودانيز اون لاين
محمد احمد ادريس جبارة-السودان
مكتبتى
رابط مختصر



بسم الله الرحمن الرحيم

بقلم :رائد مهندس محمد احمد ادريس جبارة
[email protected]
يادار سمرة بالسودان حفها القمر سقاها النيل فازدهت بالالوان والصور
تسابيح الملاك لها زجلُ فى ############اتها ترتيل الآئ والسور
وكانت تغشها كدرُ زمنا اذ اعتلى ساحتها البهام اللئام البرغوث والحشر
ياامارات لكل دمع جر على خد حرةٍ اثار ولكل شهيد قصاص وثارُ
(ياافاشر السطان سلام ذهبت بانس ربوعك الايام
كَيفَ الأَرامِلُ فيكِ بَعدَ رِجالِها وَبِأَيِّ حالٍ أَصبَحَ الأَيتامُ
مليون َ بَيتاً أَقفَرَت وَاِنتابَها بَعدَ البَشاشَةِ وَحشَةٌ وَظَلامُ
نوحي حَكامةَ الفاشر وَرَوِّعي شَعباً بِوادي النيلِ لَيسَ يَنامُ
إِن نامَتِ الأَحياءُ حالَت بَينَهُ سَحراً وَبَينَ فِراشِهِ الأَحلامُ
مُتَوَجِّعٌ يَتَمَثَّلُ اليَومَ الَّذي ضَجَّت لِشِدَّةِ هَولِهِ الأَقدامُ)
ياامارات ليس كل السودان الفريق خلا والمشير
(يعد الغنى من دهره كل ليلة أصاب قراها من صديق ميسر
قليل التماس المال إلا لنفسه إذا هو أضحى كالعريش المجور
يعين دول الخليج ما يستعنه فيضحي طليحا كالبعير المحسر
كل شأنه نومُ ثم يصبح قاعدا يحت الحصى عن جنبه المتعفر)
بطون كرشت عقول غير غي البنات ما فى
دقون حمست جلد خرش مافي
وكت الوهم وافيت وكت العلم جافي
صدق الوعد نافيت مر الصدق وافي
قالوا :النار تلد الرماد
لكن يامارات..السودان نار تلد شرار
فى السودان فرسان كاورار حر النار احلاس الذكور
(ولله سودانيا صفيحة وجهه كضوء شهاب القابس المتنور
مطلا على أعدائه يزجرونه بساحتهم زجر المنيح المشهر
وإن بعدوا لا يأمنون اقترابه تشوف أهل الغائب المنتظر
فذلك إن يلق المنية يلقها حميدا وإن يستغن يوما فأجدر
ويوما على غارات نجد وأهلها ويوما بأرض ذات شث وعرعر)
(غير الكتال شن داير طربان فيه طرب العريس السائر)
بن زايد وابن حمدان الان يجتمعان قاطع الطريق والقرصان
يتهماسان يهمس بن حمدان كان السودان تاج وصولوجان
وكانت الامارات جزءا مهجورا من ساحل سلطنة عمان
يغضب بن زايد ويرد هل انت سكران يابن حمدان
يرد بن حمدان ما بى غير حنق لابن الحلمان
يواصل هل تحسبنى نائم مجنون او غفلان
عن تواصلك مع ود الريف وانتما فى السودان تحتربان
عن صمت اعلامكم عن دعمى ولو ببيان فانتما تعلبان
وتحسبان انى مجرد بدوى مرتزق دوما حيث ماكان
يمد بن زايد يده ويتحسس جبهة بن حمدان والعينان
يبعد بن حمدان يد بن زايد برفق ويبتعد ابتعاد الغضبان
فى هذه اللحظة يرن هاتف بن زايد ليتسمر فى المكان
ويسمعان لقد هاجموا غلاف غزة مثل حمم البركان
يصعقهما الخبر فيجلسان مثل ما كان
ابشروا
يااهل السودان قد جعل الله لكم عليهم سلطان
بيانه فى آى القران
(من قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا)
فاحكموا التدبير...وازكوا العيون
وقلدوا امركم من هو بمكرهم مطلعا
وكونوا له سندا بالصبر لا بالجزعا
هذه ليست اشعار تنشد ولكن اسنادا لحرب من فجر