Post: #1
Title: راحلو النصف الثاني من ديسمبر كتبه حسن الجزولي
Author: حسن الجزولي
Date: 01-02-2026, 03:33 AM
03:33 AM January, 01 2026 سودانيز اون لاين حسن الجزولي -السودان مكتبتى رابط مختصر
+ إستمرار نزيف البلاد وفقدها لأجمل بناتها وأبنائها. + قطاع الصحافة يفقد 9 والاعلام 6 من بنيهم وبناتهم. + عبد القادر سالم وبونا ملوال وأدمون منير وسكينة عربي وحسكا وأبو شورة ضمن أشهر من رحلوا. + صحيفة الميدان تفقد 3 من أسرة تحريرها, وتسجل أعلى نسبة رحيل لأسرة تحريرها منذ بدايات الحرب. رصد: حسن الجزولي يوثق رصدنا للنصف الثاني من العام المنقضي 2025 عدداً من المبدعين في قطاعات مختلفة في المجتمع السوداني, وما تزال وتيرة الرحيل تسجل أعلى النسب في كل سنة منذ بدية الحرب اللعينة, وقطعاً أن أسباب ذلك تكمن في الحرب نفسها والتي تترك أثرها كما سبق وفصلنا على الكثيرين وضمنهم بالطبع قطاع المبدعين نسبة لارتفاع الحساسية والعواطف النفسية لدى هؤلاء الذين رحلوا!, حيث تسجل نسبة نصف العام والذي نرصده 15 من قطاع الصحفيين والاعلاميين وحده,, علماً أن صحيفة الميدان سجلت رحيل 3 من أسرة تحريرها, وبذا تكون الميدان في مقدمة الصحف التي فقدت عدداً من كتابها وصحفييها ومراسليها وكوادها الفنية منذ بداية هذه الحرب اللعينة!. كما يسجل نصف السنة التي نرصدها رحيل خمسة من الموسيقيين و3 من الشعراء و2 من التشكيليين. هذا إضافة لأرتال من شهداء الشعب والوطن الذين قضوا بالرصاص والتصفية الجسدية والنفسية والتعذيب وارتفاع وتائر التعدي على حقوق الانسان, وقطعاً ما تزال أصوات الوطنيين الحادبين على بلادهم وشعبهم ترتفع وتيرتها يوماً بعد يوم شجباً لهذه الحرب اللعينة ومطالبة بإيقافها والعمل من أجل سيادة روح السلام والمحبة بين مكونات أبناء شعبنا بكل طوائفهم ومللهم ومكوناتهم الفكرية والعقائدية, وإذ نترحم عليهم جميعاً نرنو إلى السماء وعدالتها بأن تتوقف أو تقل نسبياً أعداد هؤلاء الراحلين العزيزين على أسرهم وعلى وطنهم بأجمعه, رحمة الله عليهم والمغفرة والخلود لهم, رحل في هذا النصف من السنة المتبقية كل من:ـ × الكاتب الصحفي عمار محمد آدم + الصحفية حنان بدوي × الصحفية أماني خميس × الصحفي محمد الفاتح العالم مدير تحرير صحيفة الميدان الأسبق. × الصحفي حسن محمد زين + البروفيسور ابو القاسم قور الوكيل الأسبق لوزارة الثقافة والاعلام. + الصحفي حسام ابو العزايم. + المترجم فخر الدين عبد القادر بابكر. + بروف خضر ابراهيم عيسى + عازف الإيقاع عثمان أبكر شقيق عازف الكمان الراحل محمدية. + ادمون منير مقدم البرنامج التلفزيوني " خد وهات" الشهير سبعينيات القرن الماضي. + الفريق عصمت عبد الرحمن. + المذيعة المخضرمة سكينة عربي. + د. علي سليمان العميد الأسبق لكلية القانون بجامعة الخرطوم. + الفنان الشعبي عبد الله محمد في حادث حركة بطريق مدني وكذا زوجته الذي لحقت به بعد يوم من رحيله. + الشاعر عبد الوهاب محمد يوسف - لاتينوس غرقا. + استشهاد عدد من قيادات قبيلة المجانين بالمزروب بواسطة مسيرات الجيش. + بونا ملوال أحد أبرز المثقف الجنوبيين وزير الثقافة والاعلام الأسبق في حكومة نظام مايو والنميري. + الكاتب الصحفي محمد عبد الرحيم صاحب عمود ( بالله ده كلام ده) الراتب بصحيفة الميدان. + الشاعر محمد عبد القادر ابو شورة شاعر أغنية (حدق العيون ليك يا وطن) ضمن أغنيات أخرى. + المخرج والسيناريست ياسر عوض. + منيرة محمد ابراهيم القيادية التاريخية للاتحاد النسائي السوداني منطقة كردفان. + المهندس والكاتب عبد الله الشقليني بيكاسو. شقيق الكتب والسفير جمال محمد إبراهيم. + مقتل فيصل دهب الكورس الشهير في فرقة فلاح للغناء الشعبي ضمن المستنفرين بمنطقة كردفان. +الاعلامي محمد محمود حسكا بشقته في القاهرة. + التشكيلي المعتز بالله علي عبد الله استاذ الرسم الواقعي السابق بكلية الفنون الجميلة. + الفنان عبد القادر سالم. + د. عبد السلام صالح عيسى سوار الدهب القائد الأسبق للسلاح الطبي. + الفنان ابراهيم ادريس اثر استشهاده بمعارك هجليج. + عز الدين ادم العاتي لاعب الموردة والمنتخب القومي + الصحفي المخضرم توفيق حامد السيد. + ربيعة حسن هرون التشكيلية والشاعرة والكادر الفني بصحيفة الميدان. ++++++ وبعد .. في جهدنا المتواضع هذا نشير إلى ما يلازم هذا الرصد من تربص وسرقة سنوية له, بحيث ينتهب لصوص الأفكار والكتابات إنجاز الأقلام لرصدها وتوثيقها, فلا يلبث هؤلاء سوى السطو على جهود هولاء وهم ينسبون الجهد لهم عن طريق وضع أسمائهم (الباهتة) عليه, دون تأنيب لضمير - إن كانت لديهم ضمائر - أو واعز من أخلاق أدبية - إن كانوا يتحلون بمثل هذه الصفة في الأساس - ومن جانبنا لن يفتر (رصدنا من الجانب الآخر) من كشف وتعرية هذه الأسماء السارقة (الشفشافة) والاشارة إلى شخصياتها!, فقد سجلت إفادة الذين نبهونا - مشكورين - واقعة سطو أحد هؤلاء - الذين لا يُعرف عنهم المساهمة في مجال الكتابة والجهد الفكري, - لمقال لنا بكامله يرصد رحيل المبدعين في مجالات مختلفة منذ بداية الحرب اللعينة, وللتمويه يلجأ لبعض الصياغات الطفيفة في محاولة منه لإبعاد شبهة السطو عنه!, حيث لا يتردد في وضع اسمه على المقال وهو اليافع ( هـ . ج . إ )!. لينشره في أحد القروبات بإسمه كاملاً ولسان حاله يردد كلسان غيره من لصوص الكلمة:ـ (أيها الخجل ،، أين حمرتك)؟!.
|
|