Post: #1
Title: اليمن بداية لفتح الملفات و المشاركين فيها كتبه زين العابدين صالح عبد الرحمن
Author: زين العابدين صالح عبد الرحمن
Date: 01-02-2026, 00:28 AM
00:28 AM January, 01 2026 سودانيز اون لاين زين العابدين صالح عبد الرحمن-استراليا مكتبتى رابط مختصر
أن الصراع الجاري في اليمن و محاولة تقسيم اليمن إلي شمال و جنوب بمساعدة خارجية من دولة الإمارات، عندما اقدم المجلس الانتقالي الجنوبي على السيطرة على المحافظتين حضرموت و المهرة بهدف أنفصل الجنوب و تكوين دولة مستقلة، و أٌقدم المجلس الانتقالي الجنوبي على هذه الخطوة مدعوما من قبل دولة الإمارات، و التي قدمت لهم مساعدات عسكرية، الأمر الذي أدي إلي تطور عسكري بقصف القوات الجوية السعودية لباخرتين قادمتين من الإمارات، و كانتا محملات بمساعدات عسكرية، هذه التطورات الخطيرة قد كشفت المخططات التي تقوم بها الإمارات في تقسيم دول المنطقة، و هي سياسة إسرائيلية لتفتيت دول المنطقة تلعب فيها الإمارات الدور الوظيفي للتنفيذ.. هذه الانفجار الجيوإستراتيجي في منطقة خليج عدن و البحر الأحمر، ليس مقصودا منه مساعدة شعوب المنطقة في استقلال ثرواتها، أنما الهدف منه هو محاولة السيطرة الكاملة على مداخل و مخارج البحر الأحمر.. و الإشراف الكامل على مجرى بحري تمر فيه 12% من التجارة العالمية.. و شعرت بالفعل المملكة العربية السعودية أن دولة الإمارات تريد أن يكون لها وجودا مؤثرا في جنوب الخليج يمكن أ، تجعله تهديدا للأمن السعودي.. و أيضا الأمن المصري.. الأمر الذي يبين أبعاد المشروع الصهيوني لتقسيم البلاد في المنطقة، حيث يجري تنفيذه بأدوات عربية.. فالحرب في السودان لم تكن بداية لهذا المشروع و لكنها ضمن المخطط.. أن الذي يجري في جنوب اليمن، كشف بوضوح دور الإمارات، و في نفس الوقت كشف دورها الذي كشفته العديد من التقارير العالمية و الصحفية. و لكن كانت الدول التي توظف الإمارات تغطي عليها في كل من بيانات الأمم المتحدة، و الاتحاد الأوروبي، و غيرها، الآن أصبحت المؤامرة التي تقوم بها الإمارات، و التي جندت لها العديد من الأحزاب السياسية و القيادات السياسية و الإعلاميين و العديد من أدوات الصحافة و الإعلام، واضحة المعالم، او هؤلاء المجندين كانوا دائما يحاولون الدفاع عن الدور الإماراتي، و أصبح الآن اللعب على المكشوف، و رفع الثوب الذي كانوا يتدثرون به.. في السودان؛ أصبح هناك موقفان، الأول هو الموقف المساند للجيش بهدف الدفاع عن سيادة الوطن و وحدة أراضية و إجها مشروع الإمارات و حماية ثروات البلاد التس تطمع فيها دول المؤامرة، و هناك موقف يقف مع الإمارات الذي يهدف إلي تقسيم السودان و استغلال ثروته.. أن هزيمة الميليشيا أو إستسلامها سوف يكشف أبعاد المؤامرة، و الذين كانوا وراء أنقلاب الميليشيا، و كشف دور الإمارات بصور واضحة متى بأداء هذا المشروع في تنفذ مؤامرته على البلاد و أختراق عدد من الأحزاب السياسية و الإعلامية، و هي مسألة في غاية الأهمية، أن المؤامرة الإماراتية بدأت منذ أن تم أختراق مكتب رئيس الجمهورية، و استقطاب مدير المكتب، و أيضا أختراق تنظيم ما يسمى "رجال الإعمال" إلي جانب قيادات إعلامية و سياسية، و من خلال الورش و الندوات التي كانت تقام في كل من كمبالا و نيروبي من قبل سقوط الإنقاذ، و هؤلاء هم الذين أشرفوا على تمويل خدمات ساحة الإعتصام.. أن الشك يدخل في موت الامام الصادق المهدي في الإمارات، أن موته لم يكن موتا طبيعيا، و لا نقله بطائرة خاصة إلي أبوظبي كان خارج المؤامرة، أنما موقف الصادق المهدي المعارض لما يسمي ب " الديانة الإبراهيمية" هو الذي كان وراء الشكفي موته، أن موته لم يكن موتا طبيعيا، و أبنته رباح أول من شك في ذلك، و هي كلها تساؤلات الإجابة عليها تتم عندما تهزم الميليشيا، و لكن بقاء الميليشيا، و الذين يطالبوا بالتفاوض معها، و يسعون من أجل إرجاعها إلي الساحتين العسكرية و السياسية، هؤلاء يهدفون من أجل التغطية على المعلومات، و عدم تبيان الحقائق حتى يتعرف عليها الشعب السوداني.. أنظر إلي بيان الخارجية الإماراتية ردا على بيان الخارجية السعودية و محاولتها في تبرير موقفها المساند لدعاة الانفصل في اليمن، ٌال البيان أن الإمارات كانت ساعية إلي القضاء على المتشددين و القاعدة و الأخوان المسلمين، هي ذات التبريرات التي ظل يرددها التابعين للميليشيا أن كانوا إعلاميين أو سياسيين.. و هي تغطية على الأفعال و المؤامرة، و لماذا يخاف الشعب السوداني من الأخوان مادام هو نفسه الذي اسقط نظامهم سلميا.. لكن الهدف من هذه الشعارات التغطية على المؤامرة، و ابعاد المواطنيين من التفكير الصحيح.. عندما تحاول القوى السياسية أن تنشر وعيا زائفا، يكون الهدف من ذلك إبعاد الناس عن التعقل في التفكير، و محاولة لإبعاد تفكيرهم عن الحقائق، بل حتى عندما تقال لهم تجعلهم "أنني كلما دعوتهم لتغفر لهم جعلوا اصابعهم في آذانهم و يستغشوا ثيابهم و أصروا و استكبروا استكبارا" لماذا لأنهم لا يريدون سماع الحقيقة التي تجردهم من ثياب العفة الزائفة.. لذلك ليس غريبا؛ أن تتصدى بعض القيادات السياسية للموقف المناهض لموقف الإمارات في اليمن، يدافعوا عن موقف الإمارات في اليمن بقوة ليظهروا قوة ولاءهم، و لا يستطيعون أن يقولوا حديثا مخالفا لما تقوله الإمارات حتى لا تفضح مواقفهم.. أن الحقائق سوف تتكشف تباعا، و حتى الآن لم نفتح ملف أرض الصومال التي أعلن إسرائيل تأييد استقلالها، و لكن قصف البواخر في المكلا قد فتحت العديد من الملفات في المنطقة، و بدأ البعض يغيروا مواقفهم التي كانوا ينشروها من خلال القنوات.. نسأل الله حسن البصيرة
|
|