الاستقلال مابين قشرة الحضارة وروح الجاهلية (٢) كتبه أمل أحمد تبيدي

الاستقلال مابين قشرة الحضارة وروح الجاهلية (٢) كتبه أمل أحمد تبيدي


01-01-2026, 09:33 PM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=505&msg=1767303205&rn=0


Post: #1
Title: الاستقلال مابين قشرة الحضارة وروح الجاهلية (٢) كتبه أمل أحمد تبيدي
Author: امل أحمد تبيدي
Date: 01-01-2026, 09:33 PM

09:33 PM January, 01 2026

سودانيز اون لاين
امل أحمد تبيدي-Sudan
مكتبتى
رابط مختصر



ضد الانكسار



مدخل
قيل
السر فى مأساتنا
صراخنا اضخم من اصواتنا

حدث الاستقلال ماذا بعد؟
خلافات قبلية و عقائدية شكلت واقع ما بعد الاستقلال ، بسب محاولة نقل تجارب ترفع نسبة الانقسامات والصراعات الاثنية والدينية و السياسية.
فشلنا فى اذابة هذه الاختلافات فى بوتقة وطنية تعمق الروابط الاجتماعية من أجل صناعة واقع مستقر سياسيا ومتطور اقتصاديا عبر نهضة زراعية وصناعية..
فشل المشروع الوطنى كارثة مهدت إلى التدخل الخارجي عبر بنود مختلفة
هذا الصراع القبلي أصبح وسيلة يستخدمها الساسة والعسكر حسب مصالحهم.
للأسف تم استخدام الدين للوصول للحكم وتم رفع شعارات الحرية والعدالة التى امتزحت بنوع من التحرر إلذي يرفضه المجتمع المتماسك ، لايقبل الحريات المطلقة إلتى تقود إلى تفكيك الاسري ولا النظريات المستوردة إلتى تدعم الانحلال ،
بين تيارين كانت الصراعات إلتى خلقت أزمات متنوعة و فى خضم تلك الصراعات بدأت اذرع الاطماع الخارجية تتسرب إلى عمق الوطن والأسباب كثيره منها الموقع الاستيراتجى والموارد المختلفة لعب العملاء والخونة دور كبير فى ذلك، بدأت تلك الاذرع فى إشعال مزيد من الأزمات وساهمت فى تمزيق الوحدة الوطنية و تدهورت الأوضاع و نشبت الحروب ،كل ذلك
بسبب الاطماع الشخصية والحزبية و مؤسسة عسكرية تم اختراقها من قبل بعض الأحزاب.. ماحدث انسحب على الوطن والمواطن بالتدمير و التشريد..
وجدت القوى الخارجية ذات الاطماع حجج للتدخل (مندسة) خلف اللافتات إلتى تتحدث عن الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان خاصة وأن الواقع ساعد على ذلك نسبة لبروز النزعة المستبدة إلمدمرة إلتى وقفت ضد الحداثة وبناء دولة متطورة.. متماسكة، لها قوة عسكرية يضع لها اعتبار فى كافة الموازنات إلتى تقوم على القوة. لا نعلن الحداد على الوطن ولكن سنرفع (فراش) البكاء والعويل على الماضى و قفل باب الجدليات
بالعمل الجاد و توظيف كافة الإمكانيات من أجل البناء وبناء الوحدة اولا
الاستعمار مازال موجود ينهب فى خيرات البلاد ويسعى بشتى السبل من أجل نهب موارده مازال ضمير البعض فى نوم عميق فشلت كافة الانتهاكات و المجازر من جعله يفيق واخشى آن لا يصحو.
(لا يوجد شرٌ أخطر من إنسان يحمل داخله ضميراً ميتاً).
لابد من آليات جديدة عبر جيل لم يتشرب بالحقد والغبن ولم تغوص يديه فى الصراعات والخلافات
جيل لم يجنده المستعمر لتنفيذ مخططاته التى قام بها بدقة
بدون غزو عسكري...
سبعون عاما من الاستقلال
بعد هذه التجارب المريرة يجب أن نمارس النقد الذاتي
( إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ)
كما قال الشاعر ;
نريد جيلا قادما
لا يغفر الأخطاء لا يسامح
لا ينحني لا يعرف النفاق
نريد جيلا رائدا عملاق
لا تقرؤوا اخبارنا
لا تقتفوا آثارنا
لا تقبل افكارنا
انتم الجيل إلذي سبهزم الهزيمة
حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
[email protected]