في الذكرى السبعين للاستقلال لابديل غير الحل الداخلي كتبه تاج السر عثمان

في الذكرى السبعين للاستقلال لابديل غير الحل الداخلي كتبه تاج السر عثمان


01-01-2026, 03:24 PM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=505&msg=1767281090&rn=0


Post: #1
Title: في الذكرى السبعين للاستقلال لابديل غير الحل الداخلي كتبه تاج السر عثمان
Author: تاج السر عثمان بابو
Date: 01-01-2026, 03:24 PM

03:24 PM January, 01 2026

سودانيز اون لاين
تاج السر عثمان بابو-السودان
مكتبتى
رابط مختصر




بقلم :
١
تهل علينا الذكرى السبعون لاستقلال السودان وهو يشهد حربا ضروسا في حصادها للعام ٢٠٢٥ التي أدت للمزيد من الدمار والخراب وجرائم الحرب من طرفي النزاع ' وباتت تهدد وحدة الوطن استقلاله وسيادته الوطنية، بعد تكوين الحكومة الموازية واحتلال الدعم السريع للفاشر وبابنوسة وهجليج. الخ ' وما يدور من معارك وحصار ونزوح ومآسي إنسانية في جنوب كردفان( الدلنج وكادو قلي. الخ ) وفي شمال دار فور. الخ ' إضافة للتطورات الاقليمية كما في اعتراف إسرائيل بأرض الصومال 'مما يقود لصراع إقليمي ودولي حول الوجود على القرن الأفريقي والبحر الأحمر وباب المندب' وخطر تزايد النزعات الانفصالية كما في اليمن الجنوبي. وخطر تحويل الحرب إلى أثنىة وعرقية وقبلية تهدد وحدة البلاد. كما في الحشود في شرق السودان وغيره' وتمكين المحاور الاقليمية والدولية التي تسلح طرفي الحرب من نهب ثروات البلاد، وإيجاد موطئ قدم لها على ساحل البحر الأحمر، إضافة لآثار الحرب كما في نزوح الملايين ومقتل وجرح وفقدان عشرات الآلاف من المواطنين، وتدمير البنيات التحتية، ومواقع الإنتاج الصناعي والزراعي، وتهديد أكثر من ٢٦ مليون مواطن بنقص الغذاء والمجاعة، و استهداف طيران الجيش للمواطنين كما يجري في الخرطوم عطبرة وأم درمان والخرطوم بحري والابيض والفاشر ونبالا وجنوب كردفان الخ ، والابادة الجماعية والتهجير القسري الذي قام به الدعم السريع في الجزيرة وغيرها بهدف نهب الأراضي الزراعية والممتلكات، والمأساة الإنسانية كما في انعدام ابسط مقومات الحياة من مأكل ومأوى وعلاج وامن من الخوف . إضافة لمصادرة. الحريات والحقوق الأساسية كما في قمع المواكب السلمية بمناسبة الذكرى السابعة لثورة ديسمبر وحملات الاعتقالات والتعذيب للمعارضين السياسيين الصحفيين ولجان المقاومة والناشطين في لجان الخدمات حتى الموت في سجون طرفي الحرب، ومصادرة ديمقراطية واستقلالية الحركة النقابية.
إضافة للمزيد من تدهور الوضع المعيشي كما في الزيادة الأخيرة للدولار الجمركي التي تعنى المزيد من رفع الأسعار والمعيشية الضنكا.
٢
في الذكرى السبعين للاستقلال لابديل غير الحل الداخلي باعتباره الحاسم في وقف الحرب واستعادة مسار الثورة وقيام الحكم المدني الديمقراطي 'العامل الخارجي مساعد' مما يتطلب توسيع وتقوية الجبهة الجماهيرية القاعدية لوقف الحرب واسترداد الثورة وحماية وحدة الوطن شعبا وارضا، وعدم تكرار التسوية والشراكة مع العسكر والدعم السريع والمليشيات كما رشح بإعادة الاتفاق الإطارى التي تعيد إنتاج الأزمة والحرب مرة أخرى وضرورة خروج الجيش والدعم السريع والمليشيات من السياسة والاقتصاد' وحل جميع المليشيات وقيام الجيش القومي المهني الموحد الذي يعمل تحت إشراف الحكومة المدنية، واستعادة الحكم المدني الديمقراطي واستدامة الديمقراطية وعدم الإفلات من العقاب، وتفكيك التمكين وإعادة ممتلكات الشعب المنهوبة' وتحسين الأوضاع المعيشية والاقتصادية والصحية والأمنية وعودة النازحين لمنازلهم وقراهم ومدنهم وتوفير خدمات المياه والكهرباء والانترنت والتعليم والصحة والدواء والخدمات 'وقيام دولة المواطنة التي تسع الجميع غض النظر عن اللغة أو اللون أو المعتقد السياسي والفلسفي ،وقيام علاقات خارجية متوازنة مع كل دول العالم بعيدا عن الأحلاف العسكرية' وضمان وحدة وسيادة البلاد' وقيام المؤتمر الدستوري في نهاية الفترة الانتقالية للتوافق على شكل الحكم ودستور ديمقراطي وقانون انتخابات ديمقراطي يفضي لانتخابات حرة نزيهة.
وأخيرا في الذكرى السبعين للاستقلال والسابعة لثورة ديسمبر :
- المجد والخلود للشهداء.
- عاجل الشفاء للمصابين.
- عودا حميدا للمفقودين.
- الحرية لكل المعتقلين السياسيين في سجون طرفي الحرب.