النعش و المسمار؛ .. وَحِّدُوه كتبه محمد حسن مصطفى

النعش و المسمار؛ .. وَحِّدُوه كتبه محمد حسن مصطفى


01-01-2026, 03:07 PM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=505&msg=1767280066&rn=0


Post: #1
Title: النعش و المسمار؛ .. وَحِّدُوه كتبه محمد حسن مصطفى
Author: محمد حسن مصطفى
Date: 01-01-2026, 03:07 PM

03:07 PM January, 01 2026

سودانيز اون لاين
محمد حسن مصطفى-السودان
مكتبتى
رابط مختصر



"النعش و المسمار؛ .. وَحِّدُوه"


رحمة الله على الشهداء من بيننا و رد الله كل مُعتقلينا و مُغيَّبينا و مُشرَّدينا و رفع الغمَّة و نصر الأمَّة .. و تتجاوزنا الجميع سنة!

و صرف الكلام الرخيص سهل و الرخص فيه دليل على قيمة أصحابه. فنحن في زمن قلَّ فيه أصحابها الكلمة.

*

و بينما البلاد من حولهم كانت و مازالت تُستباح و الناس فيها تُشرَّد و تُقتَّل هم كانوا ما بين حامد و شامت و نائم و راقص و صامت متفرِّج!

و كان شيطان العرب الذي يعرفون و يُصاحبون ساعي “عبد” مجتهد في تنفيذ مخططات صهيونية من برتوكلات جديدة متخذاً من الحرب على الإخوان المسلمين في أرض الله كلها له قناعاً و راية. و ثم جاك الدور يا!

*

تلك أوروبا بعد أن ظلَّت تزن على الأوكران و تُغريهم أن يسمحوا لها من جعل أرضهم درعا هجومياً أو دفاعياً مُتقدِّم ضد سُعار دب روسيا فيحوذوا بذلك على شرف حمايتهم و الانضمام تحت مظلة حلفهم. فماذا حدث؟ ها هي ذي يتفاوض الأمريكي عنها و عنهم أن كيف لحفظ ماء الوجه يتنازلوا للروس عما اغتصبه بالحرب من أرضهم و يتعهدوا بعد استباحتهم بالحياد و عدم تسليح شعبهم و الانتقام أو حتى الأضعف حماية أنفسهم!

*

أما "ترام" الشَاحت لأيِّ جائزة سلام و المُعلن أنه رجل السلام و زعيمه الأوَّل و المُوقف للحروب السبع كان أول ما فعل أن غير اسم وزارة دفاع ولاياته إلى وزارة الحرب و أعلن الحرب على ديمقراطية بلاده و رحب بتدمير غزة و ضرب إيران وقذف نيجيريا و حرب القرصنة على بترول كاراكاس. و مازال يكذب و يكرر الكذبة و الجميع له يصفق و منهم من يُصدِّق!

*

فاليمن و بعد أن أعجزهم جماعة الحوثي من خيانة فيهم و بينهم و انتقاماً من وقفة الرياض مع الخرطوم أشغلتهم إمارة الشر في اعلان انفصالات بتشكيلات و مطامع جغرافية قديمة جديدة.

*

و تحرَّرت سوريا و الجولان ذهب! و لبنان ما بعد نصرالله مازال يُقذف صباح مساء و يُضرب! إلى الصومال الشعب و الأرض العربية المنسية. فلم يتذكرها أحد إلا بعد أن حلَّت بركات أبوظبي الصهيونيَّة عليها!

*

فغزة_العزة مُسحت و الضفة بعبَّاسها و فتحها احتّلت و فلسطين الدولة اُسقطت. و الشهداء فيها تم الترحم عليهم و “نقطة”. و سليمان مصر السيسي متأخِّراً دائماً في أمره السد و المعبر و الأرض و “الجو” و البحر!!

*

لنختم مع البرهان عندنا مازال فيما بين السفريات و في الحيط ينطح! و غدر كامن في الأحباش هنا و تشاد و جوبا من هناك. و السودان في حرب استباحته مازال يغلي و يكتوي وحده! و حتماً على أبوظبي إمارة الشر في “الإمارات الخائنة” سَتحُلُ “لعنة”. و أمسك لي و أمسك لك؛ فقد اقترب بين الناس من بعد يومي يَومُك!

الحل للجميع أن يُلجم شيطان العرب و يُصلب و يُرجم.


و لا إله إلا الله.


محمد حسن مصطفى