الوطنْ أولاً وأخيراً كتبه نضال عبدالوهاب

الوطنْ أولاً وأخيراً كتبه نضال عبدالوهاب


12-31-2025, 00:31 AM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=505&msg=1767141065&rn=0


Post: #1
Title: الوطنْ أولاً وأخيراً كتبه نضال عبدالوهاب
Author: نضال عبدالوهاب
Date: 12-31-2025, 00:31 AM

00:31 AM December, 30 2025

سودانيز اون لاين
نضال عبدالوهاب-USA
مكتبتى
رابط مختصر



*الوطنْ أولاً وأخيراً*



٣١ ديسمبر ٢٠٢٥

من الإستخفاف والإستهتار بالبلد والشعب السُوداني أن يأتي أحدهم ليقول البلد "ماشة تتقسّم" لذا اوقفوا الحرب وهو "والغ" ومتماهي لأبعد مدي مع أجندة من يريدون تقسيّمها ؟؟ ،،،
أولاً للمعلومية البلد عمرها ماحتتقسّم لإرادة أهلها ولن تتقسّم حتي إن أراد الكيزان تقسّيمها بحسب قناعات من يقول بمثل هذا الكلام ويُردد فيه ، وهم أنفسهم ذات الأشخاص الذين رهنوا إرادة البلاد لمن يريدون تقسيمها حقيقةً من دول بعينها معروفة لديهم؟؟ ، ذات من تسبحون بحمدهم ليل نهار هم من يريدون تقسّيم بلادنا وليس بلادنا فحسب بل كُل المنطقة ؟؟؟
تتحدثون عن وقف الحرب وذات الدول التي تحاول التظاهر بالتباكي علي مآسي الشعب السُوداني هي نفسها من تقتل الشعب السُوداني بسلاحها وعتادها وتغطيتها علي الجرائم والإبادات التي تمت وتتم أمام نظر وأعيُن كُل العالم ؟؟ ، إن مايحدث في السُودان إن كان يحدث في أي بلد آخر خاصة ماتسمي ببلدان العالم الأول لهبّ الجميّع لوقف هذا وجعلها القضية الأولي في العالم من حيث الإهتمام ، هذه الحرب خلاصتها تريد تمزيق البلاد وفرض واقع جديد بها تم من أجله صرف مليارات الدولارات للإيستيثار بمواردها والتحكم في موقعها ، هذه حرب أُستخدمت فيها أحدث تكنولوجيا الأسلحة ، لأجل فصل إقليمي دارفور وكردفان ثم بعد ذلك الإتجاه لشرق السُودان والنيل الأزرق ؟؟؟ ، واهم من يظن أن الحكم المدني أو الديمُقراطية أو حقوق الإنسان والمساواة والعدالة هي من تهم من يقفون وراؤها ويدعمونها أو يتحدثون بلسان وقفها من تلك الدول التي يهرولون إليها و"ينبرشون"؟؟ دول الإستكبار والمُستعمرين الجُدد والطامعين ، هل هؤلاء يريدون تحقيق السلام في بلادنا ؟؟؟؟ ، ظلت الحرب موجودة في دارفور وشعبها يُباد منذ العام ٢٠٠٣ والمجرمون معلومون والسلاح منتشر ومصادره معلومة هل أوقوفوها؟؟، وفي جنوب كردفان وجبال النوبة والنيل الأزرق من ٢٠١١ ، هل حرك فيهم ساكن والملايين أُبيدوا وتشردوا ونزحوا ، وبعضهم لايزال يمارس ذات الإبادة ونقلها في أماكن أخري؟؟؟ ، هل حاسبوهم؟؟ ، الحرب في السُودان ليست إلا لخلق واقع جديد فيه إما بالسيطرة الكاملة وشبه الإحتلال وإما بالإضعاف والتقسّيم ليسهل النهب وممارسة إلغاء سيادة البلاد وشعبها في أرضهم....
أنتم للأسف تعاونونهم بكل هذا الإنبطاح والتبعيّة و بإسم إستعادة الديمُّقراطية والحُكم المدني ؟؟، جعلتم من السُلطة هدفكم الأول فاعمتكُم عن أي حلول داخلية وطنية ، أو تلاقي وقبول بالآخرين في ذات الدولة المنكوبة بكم للأسف كما هي منكوبة بمجرمي الكيزان ومنكوبة بضيقي الأفق ممن عظموا مصالح احزابهم والأفراد علي مصلحة الوطن والشعب السوداني الذي أصبح الحلقة الأضعف لتكاثر السهام عليه وهو من ظلّ الأقوي علي الدوام!.....
هذه البلاد لن تتوحد إذا لم نقبل فيها جميعاً ببعضنا البعض ، ولن تتوحد إذا لم يتم تحييد قضية السُلطة وإبعاد صراعها عن أي عملية سياسِية أو حوار بيننا كسُودانيين ، ولن تتوحد إذا واصل البعض الخنوع والخضوع لأي إرادة أو أجندة خارجية ومصالح في بلادنا ، الشعوب تُهزم فقط عندما تتنازل بإرادتها عن مصالحها وتستكين أو أن يتقدمها من لايؤمنون ببلادهم وإرادتها وإستحالة تمزّيقها وهم أحياء؟؟؟ ، القيادة الحقيقية هي من تتعالي علي مصالحها الخاصة من أجل مصالح شعوبهم وبلادهم ووحدتها وسيادتها أولاً ثم حريتها ، من ظلوا يقبلون أموال الخارج علي "طول الخط" لن يستطيعوا القول بلا فعندما يُطلب ماهو ضد مصالحنا حتي وإن كانت أجندة تقسيمنا فستجدهم يطأطون الرؤوس ليقولون نعم؟؟؟
.....

#وحدتنا وسيادتنا أولاً
#القبول والحوار بين الجميع من أجل الوطن ومصالحه ومستقبله وتحييد السلطة والصراع حولها ووقف الحرب
#الحرية للوطن والشعب ثم محاسبة القتلة
#حل المليشيات والجيوش الموازية وتوحيد الجيش وإعادة بنائه وإبتعاده عن الحكم
#لااااا لأجندة دول الإستكبار ممن تريد تقسيمنا