Post: #1
Title: مصادرة قحت ثورة ديسمبر كتبه مصعب المشـرّف
Author: مصعب المشـرّف
Date: 12-29-2025, 01:58 PM
01:58 PM December, 29 2025 سودانيز اون لاين مصعب المشـرّف-السودان مكتبتى رابط مختصر
[اخطر مؤامرة ومكيدة يتعرض لها الإسلام اليوم هي الإيحاء بأنه دين جماعات الإخوان المسلمين وحدهم]. [القحاطة يحاولون نزع دين الإسلام من صدور الشعب. وكأن الوحي قد هبط به والقرآن الكريم على الكيزان عام ١٩٤٨م بعد زيارة الهضيبي للسودان]. [شماعة وفزاعة الكيزان وجيش الكيزان وأمن الكيزان وفلول الكيزان أصبحت ممجوجة ولبانة متعفنة الطعم والرائحة بعد ان لاكتها كل الألسنة]. العدو الوحيد لثورة ديسمبر والمتسبب في إجهاضها وتحويلها أثرا بعد عين ليس هم الكيزان أو الجيش. ولكن لجوء القحاطة لفرض الحلول القادمة من الخارج والسفارات الأجنبية على قرار ومصير السودان هو الذي جنح بسفينة ديسمبر واغرقها في بحر الظلمات وجنح بها إلى جبل ق. القحاطة كانوا ولا يزالون هم العدو الأول لثورة ديسمبر ، حين إختطفوها وأفرغوها من محتواها الوطني. وشرعوا يتنافسون في تاجبرها للسفارات الاجنبية بالمتر المربع. القحاطة هم الذين تآمروا على الاعتصام. واتفقوا سرا مع حميدتي على الفض الغاشم بعد أن أمطرهم شباب هذا الاعتصام(البريء النقي الحالم) بلاءاته الكثيرة التي تحول بينهم وبين إصدار وتوقيع الوثيقة الدستورية التي ضمنت لهم الإنفراد المجاني بحكم السودان ، وتمييع كل مطلب بتحديد زمني لفترة حكومتهم الإنتقالية. ثم جاء القحاطة بما يسمى بالإتفاق الإطاري لمكافأة حميدتي على فضه الإعتصام . بتمديد فترة حل ودمج الدعم السريع 10سنوات قادمة. وهم يضمرون الدسائس والسوء وإفتعال المؤامرات لتمديد فترة حكومتهم الإنتقالية 10 سنوات على ذات فترة التمديد التي حصل عليها ما كان يسمى بالدعم السريع المحلول. لقد خدع القحاطة شعب السودان وغيبوه في البداية. ولكن بعد تشكيلهم حكومتهم الإنتقالية برئاسة حمدوك الضعيف ؛ إتضح أنها تشكيلة غير متجانسة من البعثيين والجمهوريين والملحدين والقوميين العرب والناصريين وشواذ ومتهتكين ومتهتكات ومتفسخين ومتفسخات وعملاء سفارات جاءوا من شتى بلدان الغرب وما وراء أعالي البحار مزدوجي الجنسية لا خلاق لهم. عاشوا هناك مغيبون عن الشارع والعقل السوداني الداخلي المواطن في أرضه اكثر من ثلاثين عام. ففقدوا عادات وتقاليد السودان من جهة ، ولم يكتسبوا من مجتمع الغرب سوى السلبيات. ولم تطال آثار السياحة في الأرض وغيبوبة بني قحت ما يتعلق بواقع السودان فحسب بل طالت غيبوبتهم حتى الواقع العربي القومي والإسلامي نفسه. وتوقف بهم الزمن عن متابعة ومعايشة كثير من التغيرات وأذيال كثير من الأحداث والتصدعات. التي أصابت مصداقية افكار البعث والوحدة والناصرية والقومية العربية في مقتل ، خاصة بعد كامب ديفيد وحرب لبنان الأهلية ، وغزو صدام للكويت. وإتفاقيات أوسلو وموجات التطبيع وتأسيس حركة حماس وتنامي الدور الإيراني والتركي وروسيا بوتين وتيارات الربيع العربيفي المنطقة ... ومن ثم لاحظنا كيف جاءت شراذم وأشلاء القحاطة تحمل أفكار قديمة وكلاسيكيات تسخر من كلاسيكيه موسيقى وأداء مطرب الجاز الأمريكي الراحل لويس آرمسترونغ نفسه .... أفكار فشلت من فبكيتها حتى في مواطنها الأصلية والساحة القومية العربية ... وطال عليها أمد الفشل واكل الدهر عليها وشرب (بعثيين ، شيوعيين، قوميين عرب، ناصريين ، ملحدين، علمانية، عبدة شيطان.... جمهوريين إلخ). ثم أضافوا إليهم أحزاب طائفية وراثية متآكلة متناحرة بين العم وإبن الأخ وإبن العم والأخ والأخت، والشقيق وإبن الأب وراجل البنت وهلم جرا .... آبار معطلة وقصور مشيدة تكنس حيشانها الرياح.... وجميع ذلك إعتبره الشعب السوداني شجرة زقوم ورؤوس شياطين وتهريج وكلام فارغ في فارغ. ثم من قال للقحاطة ان الكيزان هم وحدهم المسلمين في السودان؟ من قال لهم أن عامة الشعب السوداني المسلم الأغلبية الكاسحة التي تكاد تلامس اليوم نسبة ال ١٠٠% لا يغير على دينه بل ولا يبخل عليه بالشهادة في سبيل الله دون شرط ان يكون كوزا؟ وبعد إشعال حميدتي حرب أبريل ٢٠٢٣م نستغرب كيف إنحاز له القحاطة. وما إنفكوا يزينون له كل جرائمه ونهبه وسرقاته وتهريبه ومجازره وإنتهاكاته لحقوق الإنسان. وكذلك جعلوا أنفسهم ذراعه السياسي وأبواقه المأجورة نظير تمويله لهم بالمال ومنصرفات الخمور والليالي الحمراء والطاولات الخضراء . ونفقات الفنادق والسفريات.
|
|