الشيخوخة حسنات كتبه ايليا أرومي كوكو

الشيخوخة حسنات كتبه ايليا أرومي كوكو


12-27-2025, 11:34 AM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=505&msg=1766835285&rn=0


Post: #1
Title: الشيخوخة حسنات كتبه ايليا أرومي كوكو
Author: ايليا أرومي كوكو
Date: 12-27-2025, 11:34 AM

11:34 AM December, 27 2025

سودانيز اون لاين
ايليا أرومي كوكو-السودان
مكتبتى
رابط مختصر



الشيخوخة حسنات وحسنات الشيخوخة انك عشت كثيرا رأيت سمعت وعيت تعلمت
الكهولة والشيخوخة وكبر السن هي المرحلة العمرية التي تلي وتعقب عمر الشباب
فأن تجاوز عمرك الستين عام فأنت الان صرت في اعداد كبار السن ولم تعد شاباً
وكما لعمر الشباب حسناته وسيئاته فللشيخوخة ايضاً تبعاتها من الحسنات والسيئات
واعظم واجل نعم الله علي الشيوخ هو ان الله عظم العمل معهم في الحياة بطول العمر
عندما تكون كهلاً اوشيخ فأنت قد عشت عمراً مديداً وذقت طعم الحياة حلوها ومرها
قد نضجت علي نار هادئة واحياناً وضعت علي نار المنقد الوقادة ولهبها النجاضة
تعلمت الكثير من الايام واكتسبت بعض الخبرات الكافية وانت الان بحمد الله رجل حليم
الشيخوخة معنية جداً بالعطاء ايضاً وان بشكل مختلف هي يد ممدودة ما دمت حياً ترزق
في الشيخوخة يجب عليك ان ترفد الحياة والناس بما اكسبت في نضجك بحلم واتزان
فأنت اليوم طبيب نفسك الادرى بهمومك وشجونك العارف مكامن ضعفات وأسقامك
بالخبرة ادركت كل ما يجب ان تتناول وتأكل من والشراب ما ينفعك ولا يضر بصحتك
لاشك انك الان تعاني قائمة الامراض من المزمنة مثل الضغط السكري وامراض القلب
كن طبيب نفسك الخاص وصادق السكري فهو مرض صديق ابتعد عن السكر لأنه سم
كن حليماً ولا تتعامل بالعواطف في الافراح والاتراح وأضبط انفعالات لسلامة نفسك
كن دافئاً ان لم تستطع ان تكون بارداً وتعلم ان لا تفرح اكثر من اللازم ولا تنفعل وتغضب
لأنك انت وليس غيرك من يداوي أمراض قلبك والشرايين وارتفاع وهبوط الدور الدموية
قد عشت كثيراً من العمر بحمد الله وما تبقي لك في الحياة الان أضحي اقل من الذي عشته
حاول قدر الامكان ان تعيش باقي ايام عمرك في سكون وهدوء بالسكينة والطمئنينة والسلام
كن مراقباً متابعاً للأمور والاشياء والاحوال من حولك ولا تنسجم تماماً معها ولا تتأثر بها
ان كنت رياضياً تلعب او تشجع هذا الفريق او ذاك فلا تبالغ في تشجيعك ولا وتنفعل اكثر
ان كنت في الطريق العام في السوق في النادي او في حفل ما فكن حدزاً في سيرك وكلامك
لم تعد الامورالسياسة والخوض في معتركاتها تهمك كثيراً لأن مضارها لك اكثر من فائدتها
كن حذراً جداً لسلامة نفسك وفكر في ذاتك بتأني وكن اكثر قرباً الي الله منك الي دنيا الناس
تلمس طريقك خطوة بخطوة لا تستعجل العجلة الندامة هكذا تعلمت ولا تسرع الموت اسرع
كن أميناً في القليل وانتظر الرب ما دام يوجد لأن مراحمه كثيرة وهي جديدة في كل يوم
فباركي يا نفسي الرب ولا تنسي كل حسناته فقد اشبع بالخير عمرك وجدد كالنسر شبابك
وأما منتظرو الرب فيجددون قوة يرفعون أجنحة كالنسور يركضون ولا يتعبون يمشون ولا يعيون . اشعياء 42 : 31