السودان كخطر إقليمي: الجذور العروبية‑الإسلامية، فقدان الهوية، وتمدد التطرف كتبه د. أحمد التيجاني سي

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 11-30-2025, 12:03 PM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
11-30-2025, 02:30 AM

احمد التيجاني سيد احمد
<aاحمد التيجاني سيد احمد
تاريخ التسجيل: 08-16-2022
مجموع المشاركات: 542

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
السودان كخطر إقليمي: الجذور العروبية‑الإسلامية، فقدان الهوية، وتمدد التطرف كتبه د. أحمد التيجاني سي

    02:30 AM November, 29 2025

    سودانيز اون لاين
    احمد التيجاني سيد احمد-ايطاليا
    مكتبتى
    رابط مختصر




    
    
    
    


    د. أحمد التيجاني سيد أحمد – ٢٩ نوفمبر ٢٠٢٥



    مقدمة

    لم يكن السودان مجرد دولة تعيش اضطرابات داخلية، بل ظل — منذ أوائل التسعينيات — أحد أهم مصادر الاضطراب الإقليمي عبر استقبال رموز الجهاد العالمي، وبناء صناعات دفاعية خارج الرقابة، وفتح أراضيه لعبور السلاح إلى القرن الإفريقي وغزة وغرب إفريقيا. ومع استمرار الحرب منذ أبريل ٢٠٢٣، تعود المخاوف القديمة في ثوب جديد، وتظهر شواهد واضحة على أن السودان — إذا تُرك للفوضى أو للحركة الإسلامية — قادر على إعادة إنتاج أخطر موجات عدم الاستقرار في القارة.

    الجذور العروبية‑الإسلامية للمشروع السوداني

    اعتمدت الحركة الإسلامية على ثنائية “العروبة” و“الإسلام السياسي” لإعادة صياغة هوية السودان. فتم تهميش مكوناته التاريخية – النوبية، والزنجبارية، والأفريقية – لصالح نموذج أحادي مغلق. هذا التحول خلق دولة منغلقة عقائدياً، لم تعد تمتلك مشروعاً وطنياً قابلاً للتعايش، بل مشروعاً يقوم على مركزية الهوية العربية الإسلامية واستخدام الدين كأداة سياسية.

    فقدان الهوية السودانية وفتح الباب للغزو الأيديولوجي

    أدى الانغلاق العقائدي إلى تآكل الهوية السودانية الجامعة، فأصبح الشباب عرضة للخطاب الإسلاموي القادم من الخليج وتركيا وإيران. وقد عملت الحركة الإسلامية على:

    – أسلمة التعليم العالي،

    – ربط المساجد والمراكز الدعوية بشبكات خارجية،

    – تحويل جامعة إفريقيا العالمية إلى منصة لنشر الإسلام السياسي في القارة.

    هذا جعل السودان بوابة لنفوذ الإسلام السياسي في إفريقيا، خاصة في غرب القارة حيث انتشرت أفكار مجموعات مرتبطة ببوكو حرام والجماعات السلفية الجهادية.

    تمدد الغزو الإسلاموي من السودان نحو إفريقيا

    لم يكن تأثير الحركة الإسلامية مقتصراً على الداخل، بل امتد عبر شبكات دعوية وطلابية وسلاح:

    ١. إرسال واستقبال كوادر من مالي ونيجيريا والسنغال.

    ٢. دعم شبكات التهريب في دارفور وبحيرة تشاد.

    ٣. تمرير السلاح عبر الحدود نحو ليبيا ومالي.

    وقد أشار تقرير مجموعة الأزمات الدولية لعام ٢٠٢٣ إلى “ارتباط غير مباشر بين شبكات التعليم الدعوي السوداني وصعود التطرف في غرب إفريقيا”.

    الصناعات الدفاعية ودور السودان الإقليمي

    طوّرت الحركة الإسلامية مجمع الصناعات الدفاعية ليصبح ذراعاً عسكرياً موازياً للدولة. وأشارت تقارير الأمم المتحدة بين ٢٠١٢ و٢٠٢٠ إلى أن السودان استُخدم:

    – لعبور السلاح الإيراني إلى غزة،

    – وتزويد مجموعات مسلحة في الصومال،

    – وانتقال ذخائر إلى مالي والنيجر عبر شبكات التهريب.

    أمن البحر الأحمر… الحلقة الأشد هشاشة

    يمثل الساحل السوداني نقطة حساسة في معادلة البحر الأحمر. ومع الحرب الحالية، يزداد خطر استغلال الحركة الإسلامية — إن استعادت نفوذها — لموانئ السودان كجسر لوجستي يربط بين إيران والحوثيين والجماعات المتطرفة في القرن الإفريقي.

    السودان كعامل تهديد إقليمي

    لقد أثبتت تجارب بن لادن وبوكو حرام والقرن الإفريقي أن وجود دولة منهارة في السودان يعني:

    – تهديداً مباشراً لغرب إفريقيا،

    – تقاطعاً خطيراً مع الجماعات الجهادية،

    – إعادة إنتاج الفوضى الإقليمية عبر الصحراء الكبرى،

    – وتصاعد تهديدات البحر الأحمر.

    خاتمة

    لم يكن السودان خطراً على نفسه فحسب، بل ظل — تاريخياً — نقطة إعادة تشكيل للتطرف في إفريقيا. وإعادة تأسيس الدولة السودانية ليست ضرورة وطنية فقط، بل مطلب إقليمي وعالمي لحماية الساحل والبحر الأحمر والقرن الإفريقي من موجة جديدة من الفوضى.

    مراجع مختصرة
    • UN Security Council: Sudan and Regional Security Reports (2012–2024).

    • International Crisis Group: Extremism in the Sahel (2023).

    • US State Department: Sudan Country Reports on Terrorism (1993–2020).

    • Human Rights Watch: Sudan and Transnational Jihad Networks (1990s).

    • Amnesty International: Red Sea and Horn of Africa Security Assessments (2023–2024).

    البريد الإلكتروني: [email protected]























                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de