بازوم ضحية خراب العلاقات العربية الافريقية ام الفرنسية ؟ كتبه محمد ادم فاشر

بازوم ضحية خراب العلاقات العربية الافريقية ام الفرنسية ؟ كتبه محمد ادم فاشر


08-04-2023, 01:39 PM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=505&msg=1691152757&rn=1


Post: #1
Title: بازوم ضحية خراب العلاقات العربية الافريقية ام الفرنسية ؟ كتبه محمد ادم فاشر
Author: محمد ادم فاشر
Date: 08-04-2023, 01:39 PM
Parent: #0

01:39 PM August, 04 2023

سودانيز اون لاين
محمد ادم فاشر-USA
مكتبتى
رابط مختصر





وصل الرئيس بازوم الي الرئاسة عن طريق الانتخاب الديموقراطي بالرغم من انه ينتمي الي مجموعة اثنية اقل من بكثير من واحد في المائة.ليتم الاطاحة به قبل ان يكتمل عامه الثاني .ترك وراؤه عدة اسئلة.وخاصة ان قادة الانقلاب يعلمون تماما المتاعب التي يواجهونها بسبب الاطاحة بالنظام الديموقراطي ما الذي دفعهم لهذه المغامرة؟ .
و الشاهد ان اغلب الدول الافريقية اما اعلنت تضامنها مع الانقلابيين بعدم الادانة او بالسكوت المعبر عن الرضي وثلاث منها علي الاقل اعلنت استعدادها بالتدخل العسكري لحماية الانقلابيين اذا تم استهدافهم.ورفضت القوة الافريقية لغرب أفريقيا التي تكونت لحماية الديموقراطية علي الاقل الجنود من دولة نيجيريا وهي القوة الاساسية ان تعمل من اجل مقاومة هذا الانقلاب .
وتفاجات المنظمات الاقليمية والدولية بحجم الرفض من الشعب النيجري والشعوب والافريقية والحكومات المجاورة لحكومة انتخبوها بطيب خاطر وبارادتهم .
وبدأت الدول تتراجع عن تهديداتها اولها امريكا التي اكتفت طلب سلامة رعاياها وتخفيض الوجود الدبلوماسي.وفرنسا التي هددت وقررت التدخل العسكري باتت في موقف حرج للغاية عندما علمت ان الامر ليس انقلابا بل ثورة شعبية عارمة استهدفت المصالح الفرنسية الحيوية بسبب موقفها من الحكومة الجديدة ومع ذلك من المحال مقاومتها من باريس .
ما السبب في اجماع الشعوب الافريقية والحكومات وتلكؤ المنظمات الاقليمية والدولية ضد من اسقطوا حكومة منتخبة؟
هناك اشياء تمشي مع البداهة اذا كانت سخط الشعوب النيجرية علي وجود الفرنسي نعم ذلك مجمع عليه كل القطر بل القارة ولكن لماذا اختاروا حكومة بازوم المنتخبة للتعبير عن هذا السخط ؟
اسباب السخط
الاول تخلت حكومة بازوم من وعودها الانتخابية بتخليص البلاد من الاستعمار الفرنسي وذلك تحت ضغط الفرنسي للحيلولة دون اتخاذ اية اجراءات بناء علي وعودها الانتخابية. وبل تراجعت حتي من الاجراءات التي اتخذتها الحكومة السابقة عندما شرعت في اعادة مراجعة العلاقات الاقتصادية منها مراجعة العقود مع فرنسا بشأن اليورانيوم المنتج من اراضيهم وتخفيض نسبة الفوائد في البنك المركزي الفرنسي للودائع النيجيرية وحزمة اخري من الاجراءات الاقتصادية في مدة اقصاها منتصف هذا العام .بالرغم من موافقة فرنسا علي ذلك في وقته ، لان روسيا في الحدود ولكن محمد بازوم تعرض لابتزاز الفرنسي لاحقا والتهديد باسقاط حكومته بانقلاب عسكري ولذلك تنازلت من تلك المطالب ولزم الصمت.هذا في الوقت الذي تزداد السخط علي نفوذ الفرنسي في افريقيا بشكل عام .
****
الامر الاخر هو العلاقات العربية مع دول الافريقية جنوب الصحراء التي وصلت درجة كبيرة جدا من الاستياء الافريقي وخاصة مواقف دول العربية علي ساحل البحرالابيض المتوسط من قضايا المهاجرين الي اوروبا عبر هذه الدول لقد تعرضت الشعوب الافريقية المهاجرة الي اوربا معاملة قاسية جدا علي اراضيهم وخاصة في المغرب وتونس وكان اخرها ترحيل اكثر من الف مهاجر من تونس وتركهم في الصحراء ليموتوا بالعطش والجوع .غير الذين قتلوا بواسطة شرطة السواحل في المغرب وتونس وتم اغراقهم . وياتي الموقف الرسمي لهذه الدول من التصريحات العنصرية للرئيس التونسي التي ترك صدي كبيرا لدي كل الشعوب الافريقية وبل الانسانيه كلها من العنصرية البغيضة واذا كان كذلك تري الشعوب الافريقية لماذا يختاروا عربيا ليكون رئيسا لدولتهم وان كان مواطنا وهم العرب يمارسون العبودية في مورتانيا والعنصرية في دول السواحل علنا وفي ضوء الشمس ؟
والان عبر الميديا كشفت لدي الشعوب الافريقية العنصرية التي تمارسها الدول العربية ضد السود سواء كانت عمليا لدي الشعوب الافريقية المهاجرة في الدول العربية مثل تلك الكينية التي ارغمت لارضاع صغار الكلاب لانها جاءت بعد الولادة مباشرة وحكايات تروي في اعلام هذه الدول عن معاملة العرب السود وما يحدث في دارفور واحدة من افظع النماذج للسلوك العربي حيال السود .
وهذا ياتي في الوقت الذي وضع بازوم العلاقات العربية في مقدمة اهتماماته ولا يروي ضرورة التفات علي قضايا حقوق الانسان الذي تتم بيد العرب ضد السود في السودان ودول الساحل .
وسبق ان عبروا عن سخطهم ضد منسوبي دولة لبنان عندما اخذ احد المقيمين من اللبنانين في ساحل العاج بنتا كانت تعمل خادمة عنده الي بيروت وباعها هناك وعاد من دونها وترتب علي ذلك حرق محلاتهم التجارية وطردهم بشكل مذل .والشاهد ان موقع السود في الدرما العربية وخاصة مصر ولبنان لم تعد هناك حاجزا كما كانت وكل هذه العوامل مجتمعة حركت مشاعر افريقيا من النيجر وتضامنت معها كل الشعوب الافريقية واعتبروا قائد الانقلاب بطلا مثل البطل الراحل توماس سانكارا.
ولذلك اذا كان هناك رغبة وضرورة التعايش السلمي بين الشعوب العربية والافريقية بالضرورة مراقبة انتاجهم الاعلامي والدراما. العالم اليوم لم يوجد مكانا للاسرار ولم تكن اللغات حواجزا بين البشر ،


Sent from my iPhone