لن يسعدنا هزيمة الجيش السوداني كتبه الفاتح جبرا

لن يسعدنا هزيمة الجيش السوداني كتبه الفاتح جبرا


05-12-2023, 04:16 PM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=505&msg=1683904602&rn=0


Post: #1
Title: لن يسعدنا هزيمة الجيش السوداني كتبه الفاتح جبرا
Author: الفاتح جبرا
Date: 05-12-2023, 04:16 PM

04:16 PM May, 12 2023

سودانيز اون لاين
الفاتح جبرا-الخرطوم-السودان
مكتبتى
رابط مختصر



- ساخر سبيل

بالتأكيد لن يسعدنا هزيمة الجيش السوداني ولكن هل الذي يعجز عن حماية مقر قيادته - رغم ما صرف فيه من (تعدد الأسوار) - هل هو الجيش السوداني بالفعل ؟
هل الذي يحرك الطيران لضرب خصمه داخل عاصمة بلاده هو الجيش السوداني ؟
هل الذي بادر وهاجم قوات الدعم السريع في مقراتها (بسوبا والمدينة الرياضية) في مغامرة غير محسوبة المخاطر ليعيد (فئة) فاسدة إلى الحكم هو الجيش السوداني ؟
هل بالفعل الجيش السوداني من بدأ الحرب وفي يديه كل عناصر المفاحأة - باعتباره حدد تاريخ الحرب زمانا ومكانا - ومع ذالك (يمتص) الطرف (المغدور) صدمة الفجاءة ثم يستلم زمام المبادرة فيحتل المطارات مطار تلو مطار ، ويدخل القصر الجمهوري والإذاعة والتلفزيون، بل ويستحوز على قسم كبير من أبراج (عرين الجيش) نفسه في القيادة العامة، هل حقا هذا الخصم (المكسور) هو الجيش السوداني ؟
هل الذي يتفاخر بأنه استلم جميع مقرات الدعم السريع في (كادقلي والدمازين والقضارف) ثم يهلل بسقوط معسكر كرري للدعم السريع ويستعرض غنائمه (كم بص مدني وناقلات بضائع) و (سكر وزيت ودقيق) هل هذا هو الجيش السوداني ؟
حتى راعي الضأن في نواحي (فرشايا) يعلم أن الذي يفعل كل ذلك وهو يرتدي زي الجيش ليس سوى (كتائب المؤتمر الوطني المجرم مدعومين بضباط (بني كوز) بالجيش الحالمين بتنصيب رو( علي كرتي) على أنقاض السودان !!
فهل تظنون أنه سيسوءنا أن يهزم هؤلاء ؟
إن أسرى جنرالات الجيش السوداني الكبار (لواءات وعمداء وأرتال من رتب وسيطة لهيئة الاستخبارات) لهو الدليل الدامغ أن الجيش السوداني (علم) بالحرب مثلنا تماما بعد أن وقعوا في أسر الدعم السريع صباح يوم الكارثة !!
لو كان الجيش يعتزم شن حرب على الدعم السريع لسبقه استعداد (مائة بالمائة) ولما بات ضابط عظيم واحد في منزله ليأتي للعمل صبيحة يوم الحرب فيقع مثل الفرخة (أسيرا) لدى مليشيا صنعها الجيش بنفسه.
إذا - والحال هكذا - وبما أننا لسنا سعداء بالذي حدث ولكنا لن نكون محايدين أبدا فيما يجري أمامنا فهذه بلادنا وهذه مواردنا التي تهدر من الطرفين !
عليه .. سيكون يوما مثل يوم (عاد وثمود) لو سمحنا بانتصار (النازيين السمر) مجرمي المؤتمر الوطني وكتائب علي عثمان وأمن شعبي (علي كرتي) !
هزيمة (فلول الكيزان) أمر ضروري وفيه خير للبلاد والعباد، وسيكون بمثابة المسمار الأخير في نعش الهوس الديني ولصوص المؤتمر الوطني قتلة شبابنا في ساحات الإعتصام !
ولعلها مشيئة الله أن ينتقم لشهدائنا في شهر (جريمة فض الاعتصام )!!
بهزيمة كيزان الجيش سيتم أضعاف البرهان وزمرته (كباشي وجابر والعطا) ومعهم الأرزقية (جبرين مناوي أردول)!
كذالك ستسفر المعارك عن أضعاف غول (الدعم السريع) واستنزافهم (ماليا وعسكريا) وبشريا ! وسينجم عن ذالك (تقزيم) طموح قائده السياسي ليهبط لأرض الواقع وعبر بوابات العمل السياسي بعد خلع (البذلة العسكرية) وحصوله على (شهادات خلو الطرف) من ارتكاب جرائم جنائية وتوفيق أوضاعه المختلفة (لو استطاع) إلى ذالك سبيلا !

حاشية الختام:
إذن.. هكذا يبدوا لنا الأمر، ثلاث فرقاء يتصارعون وهم:
1/ جنرالات المؤتمر الوطني الذين يختطفون الجيش - بوضع اليد - ليؤسسوا على أنقاض البلد (دولة علي كرتي وسدنته)!
2/الدعم السريع بأطماع فرض أجندته وتلبية طموحات (الشقيقين) في حكم السودان أو على أقل تقدير تحسين شروطهما في سودان (الحكم المدني)!
المؤسسة العسكرية السودانية المسماة (القوات المسلحة) والتي باتت في هذه المعركة مثل (الزوج المخدوع) أو الشاهد الذي (ما شاف حاجة)!!
ثم هناك الشعب السوداني صاحب الثورة المجيدة، ونحن نراقب وننتظر عند مجرى (نهر الأحداث) وستصلنا حتما (جثة) المهزوم و(أشلاء) المنتصر (المزعوم)!
وعندها علينا أن نحسن استخلاص العبر ووضع القواعد الصحيحة لسودان الحكم المدني الديمقراطي الذي ننشد !
طبعا هذا إذا (سلمنا) من ديناصورات السياسة وعباقرة (الحنك البيش) من قبيلة السياسيين (المتشاكسين) !
الذين لا يملون تضييع كل فرصنا في الحياة الكريمة ! كلما أحدثنا انتفاضة أو صنعنا ثورة هم دائما (متوفرين) لسرقتها وجعلها هباءا منثورا !!
وذاك حديث آخر قد نعود إليه - إذا وضعت الحرب أوزارها - وجاء أوان (الورجغة) و(بيع الكلام ببلاش).

كسرة:
ننتظر الفاينال.

كسرات ثابتة:
أخبار بيوت السودان الباعوها الكيزان في لندن شنووووووو؟
- مضى على لجنة أديب 1264 يوما .... في إنتظار نتائج التحقيق.
- ح يحصل شنووو في قضية الشهيد الأستاذ أحمد الخير؟
- أخبار الخمسة مليون دولار التي قال البشير إنه سلمها لعبدالحي شنووووووو؟
- أخبار القصاص من منفذي مجزرة القيادة شنوووووو؟
- أخبار ملف هيثرو شنووووووو؟ (لن تتوقف الكسرة حتى نراهم خلف القضبان).