اطلقوا سراح عمر البشير.. بقلم:خليل محمد سليمان

اطلقوا سراح عمر البشير.. بقلم:خليل محمد سليمان


09-19-2020, 04:47 PM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=505&msg=1600530478&rn=1


Post: #1
Title: اطلقوا سراح عمر البشير.. بقلم:خليل محمد سليمان
Author: خليل محمد سليمان
Date: 09-19-2020, 04:47 PM
Parent: #0

04:47 PM September, 19 2020

سودانيز اون لاين
خليل محمد سليمان-مصر
مكتبتى
رابط مختصر







وصلت الي قناعة تامة بعدم جدوى بقاء البشير في السجن حبيساً!

في الإسبوع الماضي رأينا مستشاري المجرم المخلوع، و وزرائه في لقاء مع السيد البرهان، رئيس المجلس السيادي الذي جاءت به الثورة المفترى عليها زوراً و بهتاناً، وهو يبادلهم الضحكات، و الإبتسامات.

بالأمس ظهر مستشار مجرم الحرب المخلوع عبد الرحمن الصادق المهدي في واحدة من ضلالات حزب الاسرة "قدح الاميرة" في معية نائب رئيس مجلس السيادة "الحبيب" حميدتي الذي كان قاتلاً بالامس حسب السيد الإمام.. إنه النفاق في اعظم تجلياته لأجل السلطة، و المال.

للأسف كل المشهد الذي نعيشه يمثل صراع حول السلطة، و لا علاقة له بثورة الشعب، و تطلعاته لا من قريب او بعيد.

كيف ضل الجميع..

نعم الكل كان يدرك مخاطر المرحلة، و حالة الضعف بعد الثورة، و كان من الواجب إحترام القوة، و تقدير الموقف لحفظ التوازن، و الخروج باقل الخسائر، و هذا لمصلحة الجميع!

التسليم بإحترام القوة هو مبدأ العقلاء، و لكن في الحالة السودانية بعد الثورة إستغلته النخب الخربة، و الاحزاب الشمولية، و وظفته في صراعها الدائم علي السلطة.

البديهي جنح الجميع الي مبدأ إحترام القوة التي فرضتها معطيات الواقع المتمثلة في جيش " الكيزان"، و مليشيات الدعم السريع، فالمبدأ الثوري يقول عليهم الإنصياع الي الثورة، و رغبات الشعب في التغيير، لا ليركبوا علي ظهر الثورة، وقيادتها بالباطل.

فإن كانت هذه إرادة الشعب فلماذا البشير في السجن حبيساً؟

مشهد عبثي لا يمكن ان يحمل الخير ابداً.

حميدتي، و البرهان، عليكم قراءة التاريخ بشكل جيّد، اصبحت كل تحركاتكم تثبت إستغلالكم لتسابق الاحزاب، و النخب علي السلطة بشكل مُقرف لا يراعي مشاعر الشعب، و تطلعاته.

يمكن لهذه المشاهد الزائفة التي رأيناها تتكرر منذ ثلاثة عقود ان ترضي غروركم، و طموحكم القاصر إلي حين، و لكن ستظل احلام عابرة في ذاكرة، و تاريخ الشعب السوداني العظيم.

اعلموا ان للثورة موجات قادمة، و لا يمكن ان تكون كالسابقات، فالغضب بدأ اعمق، و الإحتقان اكبر، و فقدان الامل سمة عامة، و إنسداد الافق يُنذر بالإنفجار الذي لا يبقي ولا يذر.

ارفعوا اياديكم عن ادوات النظام البائد، ما تقومون به يثبت عدم إيمانكم بالثورة، و مبادئها، و لا يمكنه ان يحملكم الي المجد ابداً، و إن طال الزمان، فتذكروا ان صانعكم، و قائدكم خلف القضبان ذليل حقير حيران.

كل مخلفات النظام البائد بلا إستثناء انتم جزء من المشكلة، و ليس حلها الذي بالضرورة ان يكون ثوري يرضي تطلعات الشعب، و رغباته في التغيير، ابى من ابى، و رضيّ من رضى.

تغيّرت الوجوه، و ظل المشهد ذاته.. عندما يطل علينا المجرم البشير بثوب التقى، و العفاف، و هو لص حرامي حقير.. في آخر ايامه سن قانون بتجريم من يحمل عملة سودانية تزيد عن الخمسة الف جنيه في سابقة لا يمكن ان تحدث في العالم، و هو اكبر تاجر عمله مرتشي.

البرهان، حميدتي.. اراكم بذات الثوب القذر، و إن تطيبتم باغلى العطور الباريسية!

عن شهادة بحر اتحدث، و ستغيب الحقيقة الي حين ان تنجلي غيوم معارك الصراع علي السلطة!

لو ضرورة الخداع اجبرت المخلوع ان يظل خارج المشهد حبيساً، فاطلقوا سراحه بكل شجاعة ليرعى ضباعه، فالشعب قادر علي كنس الجميع، و تطهير ثورته.

بالبلدي.. "البلد دي محتاجة الي عدالة، و قصقيص رقاب"

اجد مناجاة الثورة، و الشوق إليها في رائعة الراحل محمد وردي.. بناديهااااااااااااااا..