دور الفلاتة في مجزرة مارس 1954 ضد زيارة محمد نجيب بقلم:Tarig Anter

دور الفلاتة في مجزرة مارس 1954 ضد زيارة محمد نجيب بقلم:Tarig Anter


08-25-2020, 06:05 PM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=505&msg=1598375110&rn=0


Post: #1
Title: دور الفلاتة في مجزرة مارس 1954 ضد زيارة محمد نجيب بقلم:Tarig Anter
Author: Tarig Anter
Date: 08-25-2020, 06:05 PM

06:05 PM August, 25 2020

سودانيز اون لاين
Tarig Anter-الخرطوم-السودان
مكتبتى
رابط مختصر





مجموعات غرب افريقيا جلبهم محمد علي عام 1820 م لصيد الرقيق والنهب واحتلال جنوب وادي النيل. وظلت تلك المجموعات في خدمة الترك واليهود والبربر والاعراب وتعاون تام وتجارة رق بلا اي مصادمات بينهم. الي ان جاء عام 1874 جنرال تشارلز جوردون لمحاربة الرق. وبالفعل حارب جوردون عصابات صيد وتجارة الرق والتي كان اكبرهم عصابات الزبير رحمة منصور. وهذا الذي دفع تلك المجموعات الأجنبية مجتمعة علي إختراع المهدية لإفشال محاربة الرق بأسم الدين والوطنية.

في نوفمبر 1953 فاز الحزب الوطني الاتحادي في اول انتخابات برلمانية في السودان وحصل على 51 من 97 مقعدًا في البرلمان. وفاز بأغلبية في مجلس الشيوخ بـ21 مقعدًا من أصل 30 مقعدًا بينما حصل منافسه حزب الامة علي 22 و8 مقاعد. وكان الوطني الإتحادي بزعامة إسماعيل الأزهري يهدف لتوثيق الصلات مع أول حكومة وطنية مصرية تمثل مصالح الشعب المصري بعد ثورة 1952 التي أطاحت بإستعمار إسرة محمد علي الألباني التركي. بينما كان ولازال حزب الأمة يتخوف ويمقت الوطنيين المصريين ويسعي دائما لإستمرار علاقاته وخدماته لمصالح الترك واليهود والأعراب والبربر الذين جلبوا عصابات غرب أفريقيا ومكنوهم

ونتيجة للهزيمة الكبيرة لحزب الأمة التي ثارت مخاوف وغضب مجموعات غرب افريقيا ومنهم المهدية لهزيمة حزبهم. وسرعان ما كثف حزب الأمة إتصالاته مع الكيان اليهودي الوليد في 1948 منذ عام 1950 للحصول علي عون ومساعدات مالية وفنية من اليهود وخاصة الإنجليز منهم. فتمت لقائات سرية كثيرة علي أعلي المستويات بينهما في لندن وباريس وسويسرا ومالطا وتل ابيب.

يتضح من احداث مارس 1954 الدامية التي صاحبت زيارة محمد نجيب للمشاركة فى افتتاح البرلمان السوداني مدي عمالة وهمجية استعمار السودانيين ويقصد بالسودانيين فلاتة غرب افريقيا انصار المهدية والترك واليهود والبربر والأعراب الذين خدموا ولازالوا يخدموا ويحتلوا جنوب وادي النيل الذي اطلق عليه محمد علي اسم السودان منذ عام 1820 م لتكون مستعمرة له وللسودانيين.

واجهت زيارة الوفد المصري برئاسة محمد نجيب وصلاح سالم وأحمد حسن الباقوري عصابات حزب الأمة التي هاجمت المطار والشوارع المؤدية إليه. تحركت عصابات الأنصار بقيادة عوض صالح كرار بتحريض من عبدالرحمن المهدي الي المطار وهم يحملون حراب وسكاكين وسواطير واقتحمو المطار حتى مهبط الطائرة وتسببوا في قتل 30 شخص وأصيب 117 بجراح في هجمات الانصار وكان بين القتلى مدير البوليس الإنجليزي وحكمدار المدينة السوداني. وتم القبض على قادة الأحداث ومنهم عوض صالح كرار ولقب ب (فارس مارس) وتم الحكم عليه بالإعدام. وبالطبع عبدالرحمن المهدي تدخل وتم اخيرا الغاء حكم الإعدام

وظهر من التحقيق أن المدبرين الرئيسيين كانوا كلهم من أنصار عبد الرحمن المهدي وحكم بالسجن على أغلبهم. وكان من المتهمين رئيس تحرير جريدة الأمة لتحريضه على الفتنة وصحفي آخر من أتباع المهدي وعدد من جماعة الأنصار التابعة لحزب الأمة

ورغم أن الصادق المهدي كان في استقبال محمد نجيب في المطار للخداع إلا أنه حوصر كبار الزوار المصريين في أماكنهم. وحاول محمد نجيب الاتصال عبثاً بعبد الرحمن المهدي. واجتمع بالسفراء العرب لمناقشة اسباب ودوافع المظاهرات. وغادر محمد نجيب وزملاؤه الخرطوم مع الفجر كما غادرها كذلك سلوين لويد الوزير البريطاني ولم يُفتتح البرلمان السوداني.

في يونيو 1954 أرسل حزب الأمة وفداً سريا إلى لندن بقيادة صادق المهدي ومحمد أحمد عمر نائب الأمين العام اجتمع بإسرائيليين من بينهم موردخاي غازيت الذي كان سكرتير أول في لندن. وعقد رئيس الوزراء عبد الله خليل وغولدا مائير رئيسة وزراء إسرائيل اجتماعًا سريًا في باريس عام 1957. وأقام اليهود البنك الزراعي السوداني لتمويل عصابات غرب أفريقيا ودائرة المهدي ومشاريعها للقطن والفوز في إنتخابات 1958. وقام حزب الأمة بالتجسس لصالح إسرائيل ضد مصر في حرب 1956

السودان والسودانيين والغرابة هم مصطلحات لا تمثل القوميات الوطنية. فالغرابة والسودانيين هم عصابات نتجت من جرائم اليهود والهكسوس والأعراب والبربر والترك في غرب أفريقيا تماما مثلما صنع زنوج امريكا. فالغرابة اصلا جماعات مختلطة جلبهم اول مرة الهكسوس من غرب افريقيا عام 1500 ق م وصنعوا بهم مستعمرة كردفان. التي اغارت وأسقطت دولة كرمة والأنظمة الوطنية ونهبتهم لمدة 500 عام وبعد 200 سنة من النهب والرق أقامت مستعمرة كوش عام 785 م للهكسوس والبربر والفولاني.

يجب تحرير الوطن من عصابات غرب افريقيا التي غزت واحتلت البلد لخدمة الاعراب واليهود والترك والبربر عام 1492 م بعد طردهم من اسبانيا والبرتغال (الاندلس) وقاموا بتخريب سوبا واقاموا نظام رق الفونج وتسلطوا علي المملكة الزرقاء الوطنية. من هم الغرابة والسودانيين؟ وما علاقتهم باليهود والترك والبربر والأعراب والمهدية وزنوج امريكا؟ للشعب فيما يسمي جبال النوبا ودارفور وكردفان والنيل الأزرق وسنار والجزيرة وكل القبائل الاصيلة بلا تمييز في الشرق والغرب والشمال والجنوب لا أحد منهم يمكن وصفهم بأنهم من السودانيين أو الغرابة وأن وطنهم جزء مما أسمه السودان. لذلك التطبيع مع الكيان اليهودي هي وسيلة لإنقاذ عصابات غرب افريقيا ومنهم الكيزان والأمة والجنجويد من ثورة الوطنيين لنيل الحرية. https://wp.me/p1TBMj-M6https://wp.me/p1TBMj-M6

مجزرة مارس 7.jpg