هوس الهبوط الناعم وفوبيا المصطلح بقلم سهيل احمد الارباب

هوس الهبوط الناعم وفوبيا المصطلح بقلم سهيل احمد الارباب


07-06-2020, 11:12 PM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=505&msg=1594073566&rn=0


Post: #1
Title: هوس الهبوط الناعم وفوبيا المصطلح بقلم سهيل احمد الارباب
Author: سهيل احمد الارباب
Date: 07-06-2020, 11:12 PM

11:12 PM July, 06 2020

سودانيز اون لاين
سهيل احمد الارباب-السودان
مكتبتى
رابط مختصر



مسألة الهبوط الناعم والتسوية مع نظام الانقاذ حسمت ب30يونيو2019 فالبشير بالسجن وحزبه مطارد وممنوع ولم يعد لها الوجود والانشغال بها قتال لطواحين الهواء.
لذا يجب الانتقال الى مرحلة اخرى من الاستنتاجات و الرؤى والبقاء فى هوس الهبوط الناعم وقد تخطاه التاريخ هوس وجمود فكرى عظيم
والصراع السياسي تتطور وانتقل الى مرحلة مبكرة لفورز الكيمان بين قوى الثورة قبل نضجها للانفراد بالثورة وقيادتها والتحكم بالفترة الانتقالية والسيطرة على قرارات وتوجهات حكومتها ستؤدى الى نتائج وخيمة واتت مسيرة الشعب ب30يونيو 2020 لتؤكد على بقاء جذوة الثورة حية بالقواعد الشعبية من لجان احياء ومقاومة وهم فيض لايدعى احد السيطرة و الهيمنه عليه وعلى تحركاتهم ويشكلون عصب الثورة واوردتها وشراينها والمطالب التى تقدمت بها تجعل من حكومة حمدوك واحزاب الثورة على محك حقيقى وامتحان يقتضى العودة الى العمل كجبهة مؤحدة وببر نامج محدد لا اجتهاد فى نصوصه بعناويين حددت منذ 30يونيو 2019 واكدت ب30يونيو2020 فمن وعى واتعظ وعاد الى صف الثورة وجبهتها العريضة قد وعى رسالة الجماهير ومقاصدها ومن اختار العزلة فسيدفع ثم عزلته جيدا وهذه مرحلة ليست كما ظن حزب الامة فيها منعة وجماهيرية فخرج بترهات العقد الاجتماعى فى لحظات لاتتخمل فيها الثورة الترف الفكرى و الوقوف لشربة ماء وهذه مرحلة لايجوز فيها حالة الانقسام الراسى بجسم جبهوى فى محتواه الغريض وتوافقى فى عمقه الفكرى السليم كتجمع المهنيين السودانين راس حربة الثورة وقائدها الاصيل.
لذا المطلوب وبصورة عاجلة الوصول الى حل يقتضى تنازلات وعى عظيمة لتجاوز الانقسام بتجمع المهنين واعادة تطوير وترتيب البيت الداخلى لقحت لما يمثله الجسمان من فعالية وعافية للتوجهات العامة للحكومة واكسابها بعد شعبيا ودعما معنويا والاهم ترسيخ اجندة وطنية لرؤيتها امام التحديات العاجلة فى الشأن الاقتصادى وادارة الدولة ومصالح الناس ومد اجهزة الحكم الى الولايات وتحقيق السلام وتكوين المجلس التشريعى وهى كلها امور تستدعى العافية المكتملة لتجمع المهنين وقحت وارادتهم الثورية واى تاخير وتهاون فى امر تلك المؤسستين يعنى تراجع فى تيرموميتر الثورة واهدافها امام اعادة الضو والامل للفلول وقوى الثورة المضادة وانشطتهم ودعاياتهم المسمومة ممايساهم فى احباط الراى العام واضعاف تاثير وخماس القواعد الشعبية وضعف ووهن لجان المقاومة وتاثرها بفقدان الفعالية والصدى الجماهيرى وفى ذلك خطر عظيم .