وبدأ العد التنازلي بقلم امل أحمد تبيدي

وبدأ العد التنازلي بقلم امل أحمد تبيدي


03-11-2020, 04:48 AM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=505&msg=1583898482&rn=0


Post: #1
Title: وبدأ العد التنازلي بقلم امل أحمد تبيدي
Author: امل أحمد تبيدي
Date: 03-11-2020, 04:48 AM

04:48 AM March, 10 2020

سودانيز اون لاين
امل أحمد تبيدي-Sudan
مكتبتى
رابط مختصر



ضد الانكسار


الحقيقة ثابتة رغم محاولة البعض لاتباع سياسة (التغبيش او المحاباة )... حتي وان كذبوا اليوم غدا تكتشف الأكاذيب..... قلنا نعم حمدوك عندما سقط النظام من أجل بناء دولة القانون و تفكيك التمكين و إرساء دعائم التنمية المستدامة عبر حكومة قوية لا يتم فيها تعين المتهافتين والمتسلقين من أصحاب المصالح او الذين قدراتهم الإدارية ضعيفة لا تمنكهم من تحقيق التغيير.. ما يحدث الآن يجعلنا نقول ونكررها لا حمدوك فأنت الان تسير في طريق التخاذل و تسليم السلطة للعسكر لتصبح حكومتك ديكورية (لا بتهش ولا بتنش)...... الذين صعدوا علي دماء الشهداء عليهم احترام الثورة والعمل بجدية واذا عجزوا عليهم مغادرة كرسي السلطة حتي يأتي القوي الامين.......
تفاقم الأزمات أن كانت ورائها أيادي خفية لماذا لم تسارعوا منذ بداية استلام السلطة لبتر تلك الايادي؟ واذا كان ورائها عجز وقلة حيلة من في السلطة فلماذا مصرين علي التمسك بهم ....
لا الوم ارتفاع أصوات بعض رموز النظام او توجيه التهم للحكومة الانتقالية فلولا ضعفها لما تسربوا من تلك الثغرات والآن يسعون الي إعادة تمكين انفسهم.... التاريخ لن يغفر عظمة ثورة اضاعها قله من الانتهازيبن و شلة تعمل علي تمكين من تريد.......
للأسف الان قوي إعلان الحرية والتغيير في حالة انقسام ستشهد الايام القادمة بروز الصراعات داخل تجمع المهنيين وقوي الحرية والتغيير الي العلن......إذا لم يتوجه الحكماء الي احتواء الأزمات الداخلية... إرهاصات الإنقسام لم تأتي بالصدفة وإنما خلاصة صراعات وخلافات بين المكونات..... غدا ستظهر الحقيقة.......
للأسف لن تكتشف الحقيقة و تتفتح بصائر البعض.... الا بعد (خراب سوبا).... لكم في التاريخ القريب عظة لمن يتعظ...لا تدهشنا محاولة الاغتيال أو وجود متفجرات ذلك نتاج التخاذل والتهاون وفشل الحكومة في احتواء الأزمات التي وصلت قمتها...
andandandإن أخرست الحقيقة ودفنتها تحت الأرض فسوف تَنْمو وتُنبِت.
إميل زولا
حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
[email protected]