Post: #1
Title: لوموند: لماذا يسعى السودان إلى التطبيع مع إسرائيل
Author: Hassan Farah
Date: 02-08-2020, 06:24 AM
05:24 AM February, 07 2020 سودانيز اون لاين Hassan Farah-جمهورية استونيا مكتبتى رابط مختصر
لوموند: لماذا يسعى السودان إلى التطبيع مع إسرائيل قالت لوموند الفرنسية إن رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يسعيان -من خلال الإعلان عن تطبيع العلاقات- إلى الانتهاء ببراعة من التقارب الذي بدأ سرا قبل عدة سنوات.
ولكن خطوتهما هذه -تقول الصحيفة- بدل أن تكون ضربة معلم أو قرارا تاريخيا، يبدو أنها تحمل في طياتها نتائج سلبية تتمثل في إضعاف السلطة التنفيذية السودانية. فهذا اللقاء الذي جمع بين البرهان ونتنياهو تم الترتيب له في غاية السرية حتى أن أصحاب المصلحة الرئيسيين في الحكومة السودانية لم يشركوا في ترتيباته، حسب ما يقول الصحفي في لوموند جان فليب ريمي.
منطقة نفوذ إقليمية وأشار ريمي في تقرير للصحيفة إلى أن السلطات الانتقالية الجديدة بالسودان واقعة في منطقة نفوذ دول ليست عداوة إسرائيل من أولوياتها، بل إنها قريبة من حكومة تل أبيب كالسعودية والإمارات ومصر -بالإضافة إلى الولايات المتحدة- التي تحاول تعزيز مصالحها في أفريقيا، مما يجعل السودان جزءا مهما في لعبة إقليمية، وليس قضية رمزية أو منعزلة.
وتبدو المسألة بالنسبة للخرطوم -كما يقول ريمي- إعطاء ضمانات لهذا التحالف لكسب راحة في المستقبل. وبالنسبة لإسرائيل فهي إرضاء جزء من الرأي العام الإسرائيلي. أما بالنسبة لإدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، فالتقارب السوداني الإسرائيلي يعتبر دعما لخطته للشرق الأوسط، من خلال كسب عضو بجامعة الدول العربية معاد لإسرائيل، بالإضافة إلى كونه إرضاء للإنجيليين الذين ينظرون إلى السودان منذ عقود على أنه نقطة محورية.
لوموند: السلطات الجديدة بالسودان واقعة في منطقة نفوذ إقليمي معاداة إسرائيل ليست من أولوياتها (وكالات) مصالح للجميع وباختصار يبدو لريمي أن الأمر كان تلاقيا لمجموعة من المصالح، من خلاله يحتاج السودان -الذي لا يزال على القائمة الأميركية للدول الداعمة للإرهاب- إلى رفع العقوبات التي لا تزال، رغم رفع بعضها، تعرقل احتمال تعافيه اقتصاديا.
وينقل الكاتب عن الباحث كليمنت ديشايس المتخصص في شؤون السودان أن رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك "عالق سياسياً" لأنه ليس لديه مال للوفاء بوعوده ما دامت العقوبات مستمرة.
دفع الفاتورة وقال ريمي إن المعلومات المتوفرة لديه تفيد بأن المفاوضات المتعلقة برفع اسم السودان من اللائحة الأميركية شهدت تقدما ملحوظا الأسابيع الأخيرة، خاصة ما يتعلق بالتعويض الذي سيتم دفعه لضحايا الهجمات، إذ "تم التوصل إلى اتفاق بشأن مبلغ التعويض بين الأميركيين والسودانيين" حسب مصدر مطلع، إلا أن السودان ليس لديه مال، وبالتالي فإن دول الخليج هي التي يجب أن تدفع الفاتورة.
وأشار إلى أن المرحلة اللاحقة هي تقديم الملف لمجلس الشيوخ لفحصه والتصويت على رفع الاسم في أجل يمتد 45 يوما، وبعد ذلك يتطلب الأمر موافقة الرئيس لتأكيد القرار، غير أن ترامب -وفقا لمصدر مشارك في ملف العقوبات- "ملتزم بالموافقة شخصيا" لأسباب تتعلق بالسياسة الداخلية ودعم الخطة الأميركية للشرق الأوسط.
بروز البرهان وإضعاف حمدوك ولكن المسألة من الناحية المنطقية فيها عيب -حسب ريمي- إذ إن الذي جسد "التقارب" بين إسرائيل والسودان ليس رئيس الوزراء (السوداني) الذي يدير شؤون المرحلة الانتقالية، بل رئيس المجلس السيادي الذي ليست لديه سلطة تنفيذية حقيقية.
وأشار الكاتب إلى أن هذا الفصل بين السلطات أدى إلى بعض الغموض، مما قد يثير عدم استقرار محتمل، خاصة أن مصدرا مقربا من رئيس الوزراء عبّر عن شعوره "بالدهشة" عندما سمع الإعلان عن "التقارب" السوداني الإسرائيلي.
غير أن النتيجة كانت بروز البرهان الذي تمت دعوته إلى واشنطن، مما يعني أن السلطات الأميركية تخاطر بإضعاف سلطة رئيس الوزراء الهشة أصلا.
المصدر : لوموند
|
Post: #2
Title: Re: لوموند: لماذا يسعى السودان إلى التطبيع مع
Author: Hassan Farah
Date: 02-08-2020, 06:54 AM
Parent: #1
التطبيع مع اسرائيل ليس مرفوضا او مدانا طالما اصحاب الحق بنفسهم مطبعين لكن عيب البرهان انه اخفى الامر عن شركائه فى المجلس السيادى والحكومة وهذه خيانة تعلو عقوبتها حتى درجة الاعدام ما قام به البرهان يعتبر انقلابا بمشاركة قوى اجنبية معادية
|
Post: #3
Title: Re: لوموند: لماذا يسعى السودان إلى التطبيع مع
Author: جمال المنصوري
Date: 02-08-2020, 07:20 AM
Parent: #2
Quote: التطبيع مع اسرائيل ليس مرفوضا او مدانا طالما اصحاب الحق بنفسهم مطبعين لكن عيب البرهان انه اخفى الامر عن شركائه فى المجلس السيادى والحكومة وهذه خيانة تعلو عقوبتها حتى درجة الاعدام ما قام به البرهان يعتبر انقلابا بمشاركة قوى اجنبية معادية |
العزيز/ حسن فرح تحية جميلة
الغلط ليس في خطوة البرهان، الغلط في مكونات الحرية والتغيير، ففي مكونها الحزبي ضمن احزاب تصنف على انها يسارية لها مصالح مع أحزب اليمين الديني، اللتنين بيعملوا حساب للكيزان، ودي العلة هنا، ما كان ممكن يأخدوا الخطوة دي، وبالتالي حكومة قحت غير نستدة لأخذ هذه الخطوة، الوحيد القادر على أخذ الخطوة وفرضها هو المكون العسكري، وقام اخدها.. قحت لابد من أن تدفع ثمن تناقضات مكونها، وتفقد يوميا ارض ثورية لصالح العسكر.. لأنها تكبل نفسها بنفسها.. اصبح شعار اثوار الآن : شكرا برهان، ومرات مرات : شكرا برهان شكرا حمدوك.. # تغيير الولاة العسكريين # # تعيين اعضاء البرلمان الإنتقالي# حتى ولو لم ترضى الجبهة الثورية مودتي
|
Post: #6
Title: Re: لوموند: لماذا يسعى السودان إلى التطبيع مع
Author: Ali Alkanzi
Date: 02-08-2020, 08:30 AM
Parent: #4
هذا هو بيت القصيد في هذا التحليل
Quote: وينقل الكاتب عن الباحث كليمنت ديشايس المتخصص في شؤون السودان أن رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك "عالق سياسياً" لأنه ليس لديه مال للوفاء بوعوده ما دامت العقوبات مستمرة.
|
هذه هي الاسباب التي من ثغورها سيتم الانقلاب العسكري المتوقع هي تحديدا ليس لديه مال للوفاء بوعوده ما دامت العقوبات مستمرة.
|
Post: #5
Title: Re: لوموند: لماذا يسعى السودان إلى التطبيع مع
Author: محمد أبوجودة
Date: 02-08-2020, 08:27 AM
Parent: #3
سلام أخي حسن، - التطبيع مع اسرائيل ليس مرفوضا او مدانا طالما اصحاب الحق بنفسهم مطبعين + بل التطبيع مع إسرائيل مرفوض ومُدان من قطاع كبير من السودانيين، حتى وإن كان أهل "القضية الفلسطينية" مُطبّعين مطبوعين، فَـ دا براهو وُ داك براهو
- لكن عيب البرهان انه اخفى الامر عن شركائه فى المجلس السيادى والحكومة وهذه خيانة تعلو عقوبتها حتى درجة الاعدام + من الصعوبة بمكان أن يتم توصيف خطوة البُرهان، بكونها خيانة ..! طالما كان البرهان، رئيس انتقالي، تحكُم خطواته نصوص دستورية محددة، وتسمح له "حصاناته" بأن يبتدر ما يراه من "أعمال" يغلب فيها ترجيح حصول مصلحة عامة لشعبِ بلاده.
- ما قام به البرهان يعتبر انقلابا بمشاركة قوى اجنبية معادية + مُمكن! ولكن هذا حُكم نهائي أقرب للانطباعية، إذ لا يقوم على حيثيات مُعـتــَــدًٍ بها، فــ "جوهر ومضمون" الحدَث المجرّم عند كثيرين: جوهرٌ نظري، توجيهي وابتداري من مسؤول قيادي، فضلاً عن أنّ البُرهان، قد أقرّ بأن تنفيذ مــا ابتدر، سيتم - إن شييء له أن يتمّ - وفق موجّهات الوثيقة الحاكمة منعقداً للسلطات التنفيذية
وسؤال استفساري: ألا تتفق معي أن هذه الزيارة الابتدارية الاستكشافية، بحسبما انتهتْ إليه، وما اعتلق بها من جدلٍ حول منطلقاتها ونتائجها، وما زامنها من واقع سياسي موّار واقتصاد سوداني في طريقه للانهيار (لكنه لن ينهار!!) قد طــَــوّرت "بصيرة" حكومتنا الانتقالية و حاضنتها السياسية ق.ح.ت في النظر لعلاقاتها الخارجية والداخلية، بزوايا لم تكن مُتاحَة لها قبل زيارة البرهان والتقائه المؤثّم برئيس وزراء دولة معادية، وبدون أيّ - ولو - إخطار مُسبَق لشركاء الهَمّ والمسؤولية؟!
|
|