Post: #1
Title: دخلنا فى الجد .. دعواتكم ياأحباب
Author: حسن محمد عمر
Date: 10-10-2019, 02:46 PM
02:46 PM October, 10 2019 سودانيز اون لاين حسن محمد عمر-السودان مكتبتى رابط مختصر
الأعزاء الأكارم / السلام عليكم ورحمة الله بعد غياب طويل عن متابعة ماينشر من بوستات في هذا المنبر المبارك يسعدني اليوم الحضور والمشاركة رغم تواضع مشاركاتي في السابق - مرت بنا ليلة أمس أثقل ليلة في حياتنا ليلة خانقة بالعبرات والدمع السخين لسفر إبنتي (ندوش) بسبب ظروف الدراسة ففي تجربة إستثنائية ماكانت في الحسبان وغير مخطط لها (أصرّت بل ألحّت) إبنتى ذات التسعة عشر ربيعاً (ندى ) أن تدرس بكلية طب الأسنان لعشقها لهذا التخصص منذ نعومة أظفارها (ماعارف ليه أسنان؟) لحدى هنا الموضوع عادي ؟ وقلت خير لحدى مايجي وقته - الظاهر كانت مرتبة مفاجأة من العيار الثقيل وهي أن تدرس في جمهورية الفلبين في مجال طب الأسنان قلت في نفسى يارجل ربك كريم مشّيها يمكن تنسى – جابت الشهادة الثانوية وأنا أخطط للسودان لكن أتت الرياح بمالا يشتهي أبوها ولا أمها (إنه جيل الإنستغرام والواتساب ) ياإما الفلبين وياإما الفلبين مافيش خيار تاني ولا جرجير المهم شفت إصرارها علمت أن هناك رغبة عارمة في العلم وكما تعلمون أيها الأحباب مجتمعنا الشرقي الذى لا يرحم وأنها بنت ولوحدها كيف ترسلها أقصى جنوب القارة الآسيوية وهلم جرا- المهم نحن نريد والله يفعل مايريد توكلنا على الواحد الأحد وبدأت في إجراءات السفر ( أمشى ةتعال ) و يسرها الله سبحانه وتعالى حتى جاءت لحظة مغادرتها الرياض ليلة أمس الأربعاء 9/10/2019م عند الحادية عشر مساءاً تصحبها الدعوات الصالحات للأهل والأصدقاء قاطعة المسافة بين الرياض ومانيلا في تسع ساعات متواصلة مرورا بعدد من البلاد الآسيوية ذات الخضرة والجمال الآسر الخلاب والتى تغنى بها قديماً أستاذنا القامة / عبدالكريم الكابلى عندما صدح بأنشودته الرائعة أمام الزعيم المصري الراحل / جمال عبدالناصر في أنشودة ( آسيا وأفريقيا ) عندما قال (سأغنى آخر المقطع للأرض الحميمة للظلال الزرق في غابات كينيا والملايو لرفاقى في البلاد الآسيوية للملايو ولباندونج الفتية لليالي الفرح الخضراء في الصين الجديدة .. إلخ .) صباح هذا اليوم هاتفنى إبن أخي الدكتور حيدر بوصول الطائرة في موعدها ووصول دكتورة المستقبل إلى مطار مانيلا. اللهم وفق أبنائنا وأبناء المسلمين لما تحبه وترضاه –ودعواتكم ياأحباب .
|
Post: #2
Title: Re: دخلنا فى الجد .. دعواتكم ياأحباب
Author: عمر سعيد علي
Date: 10-10-2019, 02:59 PM
Parent: #1
الاخ حسن محمد عمر نسأل الله ان يحفظ ابنتك ويوفقها ويسعدكم بها وبنجاحها. .
|
Post: #3
Title: Re: دخلنا فى الجد .. دعواتكم ياأحباب
Author: علي عبدالوهاب عثمان
Date: 10-10-2019, 03:16 PM
Parent: #2
الحبيب حسن .. تحياتي .. ده جيل ما شاء الله ما في خوف عليهم ربنا يحفظها .. أنا عندي آخر العنقود شهادة عربية تبحث عن ماليزيا خلاص عصر التكنولوجيا .. يمكن المعايشة اليومية والونسة والاطئمنان عبر الجوال وصور حية ومباشرة .. تحياتي يا جميل .. مستقبل باهر إن شاء الله
|
Post: #4
Title: Re: دخلنا فى الجد .. دعواتكم ياأحباب
Author: احمد حمودى
Date: 10-10-2019, 04:05 PM
Parent: #3
تصحبها السلامة والتوفيق
|
Post: #5
Title: Re: دخلنا فى الجد .. دعواتكم ياأحباب
Author: علاء سيداحمد
Date: 10-10-2019, 07:27 PM
Parent: #4
دا الجيل الراكب راس ما تخاف عليها " قل لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا " صدق الله العظيم صحبتها السلامة والتوفيق .
|
Post: #6
Title: Re: دخلنا فى الجد .. دعواتكم ياأحباب
Author: محمد البشرى الخضر
Date: 10-10-2019, 09:12 PM
Parent: #5
ربنا يوفقها وييسر أمورها يا حسن
|
Post: #7
Title: Re: دخلنا فى الجد .. دعواتكم ياأحباب
Author: حسن محمد عمر
Date: 10-14-2019, 03:02 PM
Parent: #6
بارك الله فيكم إخوتي الكرام على دعواتكم الطيبة وحفظ الله أبنائنا وأبناء المسلمين وجزاكم الله كل خير
|
Post: #8
Title: Re: دخلنا فى الجد .. دعواتكم ياأحباب
Author: عمر التاج
Date: 10-14-2019, 03:13 PM
Parent: #7
بالتوفيق للعروسة ندى، ربنا يحفظها في حلها وترحالها ويوفقها فيما ذهبت اليه
|
Post: #9
Title: Re: دخلنا فى الجد .. دعواتكم ياأحباب
Author: أبوبكر عباس
Date: 10-14-2019, 03:21 PM
Parent: #7
بالتوفيق للأمورة
|
Post: #10
Title: Re: دخلنا فى الجد .. دعواتكم ياأحباب
Author: Biraima M Adam
Date: 10-14-2019, 04:00 PM
Parent: #9
بالتوفيق بإذن الله ..
أتصل بالسفارة السودانية .. وأخبرهم بوصول دكتورة ندي ليعرّفوها بروابط الطلاب السودانين في مانيلا لكي تنضم لروابطهم.. هذا الجيل يهد االمستحيل .. كما أرجو أن تعلموها بأهمية الأنضمام للجالية السودانية في مانيلا .. هكذا يفعل السودانيون في الغرب لجعل الطلاب ضمن أسر الجاليات وفي ذلك safety net بالنسبة لهم .. يعلموهم كيف يتنقّلوا وكيف يخلقوا صداقات وكده.
بريمة
|
|