معقول؟ شهيد؟ وكمان مجهول؟!

معقول؟ شهيد؟ وكمان مجهول؟!


10-06-2019, 09:19 AM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=500&msg=1570349978&rn=0


Post: #1
Title: معقول؟ شهيد؟ وكمان مجهول؟!
Author: اسماعيل عبد الله محمد
Date: 10-06-2019, 09:19 AM

09:19 AM October, 06 2019

سودانيز اون لاين
اسماعيل عبد الله محمد-
مكتبتى
رابط مختصر



في لحظة مأساوية قبل ثلاثة أيام أو أربعة ,
رأينا خروج جثامين شهداء جريمة فض اعتصام الثوار أمام بوابة القيادة العامة للقوات المسلحة ,
يشحنون على متن سيارات الاسعاف كما اللحوم المجمدة التي في طريقها إلى السوق ,
مكتوب على أكفانهم البيضاء الأرقام تعريفاً بهم ,
إذ أنه لم يتم التعرف على هوياتهم كما زعمت جهات الاختصاص الطبية و الأمنية ,
مع علمهم و علمنا جميعاً أنه لا شرف يداني أوسمة الفخار والتفاني و التضحية بالروح و الجسد ,
ولاهوية تماثل هوية الانتماء إلى زمرة الشهداء و الصديقين و النبيين والصالحين ,
لقد أشعلت جثامين هؤلاء الشهداء النار و أضرمتها من جديد في نفوس الأنقياء من ابناء و بنات الوطن ,
وضجت منصات الاعلام الاجتماعي بأنين وبكاء المرهفين المسكونين بحب الانسان,
والعاشقين للانسانية التي لا تمايز بين الناس بناء على اللغة والدين و اللون و الوجه ,
أو المكان الذي يقيم فيه هذا الانسان.

يا مجلسي سيادة و وزراء حكومة الانتقال ,
أبدأوا فوراً في إحقاق الحق و إقامة العدل و القصاص لدماء هؤلاء الشهداء ,
قبل أن تكنسكم غضبة الشارع التي كنست جبابرة ورؤوس النظام البائد ,
إذا تلكأتم في إنفاذ إستحقاقات العدالة و بناء مؤسسات القضاء النزيه ,
لا شك أن مصيركم سيكون هو ذات المصير الذي آل إليه كل المتراخين و المتساهلين ,
الذين احجموا عن الحكم بالقسطاس المستقيم و باعوا ضمائرهم للكرسي و المال و الجاه ,
من عبدة السلطة و المال من حولكم في المنطقة و الاقليم ,
ولتعلموا أن المناصب و المكاتب و المساكن و السيارات الفارهات التي تمتطونها ,
هبطت إليكم مقابل مهر غال و ثمن باهظ ونفيس سكبت فيه دماء طاهرة جادت بها أبدان هؤلاء المجهولين ,
فثورة الشعب السوداني هذه لم تأت من أجل إعادة إنتاج المنظومات الطفيلية الفاسدة ,
التي اعتادت التمرغ والعيش على عرق المقهورين وامتصاص دماء البؤساء من أفراد وجماعات هذا الشعب المكلوم.

فالثورة الديسمبرية المجيدة لن تسمح لكائن من كان أن يستكين مستغلاً إرث الشهداء ,
و الشوارع التي ما خانت يوماً لن تخون أبداً ,
وما زالت تمور و تفور انتظاراً لما ستسفر عنه رحلات رئيس الوزراء الخارجية و تنقلاته الداخلية ,
ومافتئت تصبر على وعود رموز المجلس السيادي وقيادات تحالف قحت ,
و كما يعلم القاصي و الداني ,
أن هذه الثورة العظيمة محروسة بعزيمة الشباب و شجاعة الكنداكات في الأحياء و البوادي و الحضر ,
وهي ثورة مختلفة كماً و كيفاً ونوعاً عن سابقاتها ,
والويل كل الويل والثبور لمن ظن أنه سيجني ثمارها بالمجان ,
دون أن يقدم صادق الشعور و عميق الجهد في سبيل تحقيق شعارها المعلن (الحرية – السلام – العدالة) ,
فالحرية التي تم تهديدها قبل يومين عند قيام أحد بقايا النظام المقبور ,
باعتراض صحفي و إعلامي ومحاولة قمعه و إلجامه ومنعه ,
من القيام بواجبه المهني في تغطية مؤتمر قدوم رئيس الوزراء من جولاته العالمية ,
لا يمكن أن تتحقق ومثل هؤلاء المعتوهين من الحرس القديم للنظام البائد ما يزالون يبرطعون ,
بل و يمارسون دورهم الوظيفي في أعلى مستويات الجهاز السيادي و التنفيذي.

والثورة أيضاً, إما أن تكون ثورة كاملة الدسم أو لا تكون ,
خاصة بعد استكمال تشكيل حكومة الانتقال و تكوين المجلس السيادي ,
لا سيما انهما الجهازان اللذان يمثلان قمة هرم السلطة في البلاد ,
السلطة التي أخذت شرعيتها من الثوار الذين ذبحوا و ربطت اطرافهم بالاثقال والأحمال في ليل غادر وبهيم ,
وقذفوا في أعماق مياه النيل العظيم ,
أولئك النبلاء الذين لم يكملوا ليلتهم تلك وهم مفترشين حصى و تراب ساحة بوابة القيادة العامة,
صامدين وباقين على عهدهم الذي عاهدوا به رفاقهم الذين أئتمونهم على العهد و الميثاق ,
و ذهبوا إلى بيوت ذويهم ليناموا على الأسرة الوثيرة آمنين مطمئنين ,
بينما ظلوا هم متمترسين أمام الترس وحارسين له ,
من بغي الظالمين و كيد المندسين و الخائنين و غدر الاخوان المسلمين.

وليكن ناقوس الثائر العالمي تشي جيفارا خير منبه وموقظ لثوار السودان ,
في هذه الايام والليالي المدلهمات بالخطوب و التربصات ,
ولتكن كلماته المتوهجة نبراساً يضيء لهم الطريق الموصل الى الحرية الكاملة التي هي المرام ,
و لترفرف اعلامهم بكلماته هذه :(الثورة قوية كالفولاذ , حمراء كالجمر ,باقية كالسنديان , عميقة كحبنا الوحشي للوطن) ,
فالأوطان لا يبنيها المتسلقون و الانتهازيون و الوصوليون و سارقي ثروات وثورات الشعوب ,
إنما تبنى بتضحيات جسام كتلك التي استبسل فيها فتية يافعين لم يبلغوا الحلم بعد ,
ساقتهم أرواحهم البريئة و احلامهم المشروعة إلى باب جيشهم
وحامي حماهم الذي هو الآخر و للأسف الشديد فضت بكارته في ذات تلك الليلة الباكية و الدامعة.

فلا نامت أعين الجبناء و لا ارتاحت قلوب المتساهلين المتراخين في الامساك بحقوق الشهداء والثائرين ,
فعلى جميع من جلسوا في أروقة هذه المرحلة الانتقالية ,
أن يعلموا بأنهم مجرد موظفين يخدمون مصلحة الوطن و المواطن ,
و عليهم واجب الحفاظ على منجزات الثورة و العمل على تنظيف مؤسسات الدولة من الفاسدين ,
و أن يعقدوا المحاكمات الجادة والعادلة للقتلة و المجرمين و المختلسين وسارقي قوت الشعب.

Post: #2
Title: Re: معقول؟ شهيد؟ وكمان مجهول؟!
Author: Gafar Bashir
Date: 10-06-2019, 10:12 AM
Parent: #1


نكرر الحديث لمجلس الوزراء والسيادي
هؤلاء الشهداء هم سبب وجودكم الان في اعلي هرم السلطة
يستحقون ان يعرف مصيرهم ويحاكم قتلتهم

Quote: عليهم واجب الحفاظ على منجزات الثورة و العمل على تنظيف مؤسسات الدولة من الفاسدين ,
و أن يعقدوا المحاكمات الجادة والعادلة للقتلة و المجرمين و المختلسين وسارقي قوت الشعب.

Post: #3
Title: Re: معقول؟ شهيد؟ وكمان مجهول؟!
Author: اسماعيل عبد الله محمد
Date: 10-06-2019, 10:37 AM
Parent: #2

Quote: نكرر الحديث لمجلس الوزراء والسيادي
هؤلاء الشهداء هم سبب وجودكم الان في اعلي هرم السلطة
يستحقون ان يعرف مصيرهم ويحاكم قتلتهم
أما وقد تشكلت الحكومة من مجلسيها التنفيذي و السيادي فعليها أن تتحمل مسؤوليتها في القصاص لدماء الشهداء دون تمييع ودون تراخي و دون مساومة و دون تواطؤ.

Post: #4
Title: Re: معقول؟ شهيد؟ وكمان مجهول؟!
Author: خضر الطيب
Date: 10-06-2019, 10:44 AM
Parent: #3

سلام يا سمعة
اللنك بتاعك بتاع الشهيد الطالع من المشرحة
اترددتا اكثر من مرة عشان افتحوا
ياخ دا شئ مؤلم حد التمزق
و عمروا الشهيد ما بكون مجهول
البلاغات عن المفقودين كتيرة و اكيد هو عندو اهل و معارف
و شباب كانوا معاهو في القيادة او حتى في كولومبيا
و اضح انو المجلس العسكري بحاول يقلل من عدد الاسر و الناس المطالبة بالقصاص
وين قوى الحرية و التغيير من المهزلة دي؟

Post: #5
Title: Re: معقول؟ شهيد؟ وكمان مجهول؟!
Author: اسماعيل عبد الله محمد
Date: 10-06-2019, 10:55 AM
Parent: #4

خضر الطيب سلامات
Quote: وين قوى الحرية و التغيير من المهزلة دي؟
كلنا بنسأل هذا السؤال.
كلما أهملت قوى الحرية و التغيير الالتحام مع الشارع الذي مازال يفور و يمور كلما دنا أجل سقوطها,,
المساكين الملفوفين بالقماش الابيض هم من أتوا بقوى الحرية و التغيير و المجلس السيادي و مجلس الوزراء إلى دهاليز السلطة,,

Post: #6
Title: Re: معقول؟ شهيد؟ وكمان مجهول؟!
Author: خضر الطيب
Date: 10-06-2019, 11:29 AM
Parent: #5

Quote: كلنا بنسأل هذا السؤال.
كلما أهملت قوى الحرية و التغيير الالتحام مع الشارع الذي مازال يفور و يمور كلما دنا أجل سقوطها,,
المساكين الملفوفين بالقماش الابيض هم من أتوا بقوى الحرية و التغيير و المجلس السيادي و مجلس الوزراء إلى دهاليز السلطة,,

اتفق معاك يا سمعة
انحنا نثير القضية
و دور قوى الحرية و التغيير و السيد حمدوك متابعة القضية عن قرب
الثورة لم تكتمل و لم تحقق كل اهدافها يا سمعة