حركة التضامن من أجل الديمقراطية و العدالة الاجتماعية- كيان جديد

حركة التضامن من أجل الديمقراطية و العدالة الاجتماعية- كيان جديد


05-02-2019, 10:36 AM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=500&msg=1556789790&rn=0


Post: #1
Title: حركة التضامن من أجل الديمقراطية و العدالة الاجتماعية- كيان جديد
Author: زهير عثمان حمد
Date: 05-02-2019, 10:36 AM

10:36 AM May, 02 2019

سودانيز اون لاين
زهير عثمان حمد-السودان الخرطوم
مكتبتى
رابط مختصر





دشنت امس الساعة 8 مساء حركة تضامن من أجل الديمقراطية و العدالة الاجتماعية ميلادها في الخرطوم 2 .. في مسرح الساحة الخارجية لمطعم K2 شرق حديقة أوزان و بحضور كبير و نوعي و تم استعراض البيان التأسيسي للحركة .. و هم غالبيتهم مجموعة الشباب الإسلامي الموجود بالحراك ..
شباب يقوم برنامجهم على مشروع التجديد الديني ( امتداد للمشروع الفكري للشيخ حسن الترابي ) و الديمقراطية و العدالة الاجتماعية و مشروع بناء السودان الحديث
.. وقد حضر التدشين لفيف من المثقفين و المفكرين من مختلف الطيف السياسي ..
منهم ..د.غازي صلاح الدين و أ.خضر الشفيع و أ. نبيل أديب و د.كمال الجزولي و د. المحبوب عبد السلام و الصديق الصادق المهدي و أ.محمد الفاروق ( التجمع الديمقراطي ) د. محمد فرح و أ. خالد التجاني و شيخ فتح العليم عبد الحي و د.فقيري ( الأمين الفكري و الثقافي السابق للمؤتمر الشعبي ) و أ.راشد دياب ( القيادي وعضو مجلس شورى المؤتمر الشعبي ) و آخرين ..
و تناول اللقاء التأسيسي ورقة قدمها طارق زيادة وهي ورقة كتبها لفيف من الشباب و تم عرضها على مجموعة من الأكاديمين و المفكرين منهم ( د. التجاني عبد القادر . د.عبد الوهاب الأفندي . أ.شمس الدين ضوء البيت . د.عزمي بشارة . د.محمد عبد الوهاب جلال ( أستاذ العلوم السياسية الجامعة الأمريكية القاهرة .. و غيرهم ) و وورقة للشباب قدمها شباب الاعتصام ...
في وسط حضور كثيف و كلمات متعددة خاصة من الضيوف حيث تحدث د. غازي و أ. نبيل أديب و أ الشفيع خضر و ممثل لحركة العدل و المساواة و د. الحبوب عبد السلام و أ. محمد فاروق رئيس كتلة التجمع و الصديق الصادق المهدي و آخرين مثمنين الفكرة و مرحبتين لتيار الاستنارة للإسلام السياسي و رافضين الفكر الاقصائي ..
وهذا يعد أول تيار إسلامي حداثي يقدم نفسه من داخل الحراك بحضور متسامح من كل المكونات السياسية من أقصى اليمين إلى الوسط إلى أقصى اليسار و قد تم اللقاء و التدشين بسلاسة كبيرة في جو من التسامح