المهمة التي اوكلها الي الاخ بكداش احمد المصطفي كانت هي الاشراف علي الطلاب الاخوان المتقدمين للكلية الحربية بتوجيه من التنظيم وكنت انتظرهم داخل مسجد الجامعة وابدأ معهم اجراءات التقديم للكلية وتبدأ بملء الارنيك والمطلوب منهم فقط اختيار اختيار الشخص المزكي من الجيش من ذويهم اما بقية الاحراءات فنقوم نحن في التنظيم باجرائها ومن ذلك الفحص الطبي ومقابلة لجنة الاختيار بالجيش والتي كانت كلها من الاخوان الاواحد.
كان النميري رحمه الله قد ادخل الروح الاسلامية في الجيش السوداني بجعله كلمة( لا اله الا الله محمد رسول الله) شعارا للقوات المسلحة وكلمة (الله اكبر) صيحة للحرب واقام مهرجان تحفيظ القران الكريم السنوي بالجيش وايفاد اعداد من الضباط لنيل دبلوم الدعوة من المركز الاسلامي الافريقي وبهذا تهيأ الجو المناسب لنمو تنظيم الاخوان المسلمين داخل الجيش.
04-16-2019, 10:57 AM
عمار محمد ادم عمار محمد ادم
تاريخ التسجيل: 07-01-2009
مجموع المشاركات: 2160
ظل تنظيم الاخوان المسلمين ينمو ويتصاعد مستفيدا من البيئةالدينيةالتي اشاعها النميري داخل المؤسسة العسكرية ومتواصلا مع الوجود التاريخي للاخوان المسلمين في الجيش منذ عهد المشير سوار الذهب ومرورا بزمان العقيد طيار مختار محمدين والعميد عثمان احمد حسن والفريق عبد الرحمن محمد زين.
وكان التنظيم التاريخي للاخوان المسلمين قد استفاد من احداث انقلاب الشيوعيين في19يوليو1971 وما اعقبه من احداث قصر الضيافة وسحب السلاح من الضباط مما أدي الي اشاعة الكراهية للشيوعيين داخل الجيش ادت الي تحالفات تنظيمية القاسم المشترك فيها كراهية الشيوعيين وضم هذا التحالف العديد من المكونات داخل الوحدات العسكرية التي نشأت كمضاد للوجود الشيوعي وكان علي رأس هذه التحالفات اللواء محمد الهادي مامون المرضي الذي اقصي عن الجيش لاتهامه بانقلاب في العهد الديمقراطي ثم اصبح وزيرا للاسكان في بداية انقلاب الانقاذ ثم اصبح مستشارا سياسيا للبشير.
دخل مكون جديد للاخوان المسلمين في الجيش هو مشاركة اخوانهم من الطلاب والخريجين والاطباء والمهندسين والصيادلة واساتذة الجامعة وغيرهم في العمليات العسكرية واشهرها صيف العبور مما خلق روح مشتركة ووجدان متحد تجاه الشهداء الذين سقطوا في تلك المعارك مما عمق المسؤولية تجاه قضيتهم وهذا العامل سيطر بشكل كامل علي الاخوان المسلمين في الجيش والمقربون منهم امثال عبد الفتاح البرهان وغيره من غير المنتظمين مع الاخوان المسلمين ولكنهم تأثروا ببعض المواقف للمجاهدين واخوانهم في الجيش خاصة وان تنظيم الاسلاميين في الجيش يختلف من حيث الروح والتكوين عن التنظيم المدني الامن العناصر التي وفدت اليه من الخارج امثال عبد الاله حسن كوكو وغيره.
كان ملف تنظيم الاخوان المسلمين في الجيش واخوانهم من المجاهدين المدنيين لدي الرائد ابراهيم شمس الدين وبعد رحيله آل الي اللواء الهادي عبد الله الملقب بالهادي نكاشة والذي اتهم من اجهزة التنظيم الخاصة بنيته الانقلاب علي المشير البشير لذلك تم احالت الملف سريعا الي الفريق بكرى حسن صالح الذي مايزال ممسكا بهذا الملف وبيده كل المفاتيح ولربما يكون من وراء ما يحدث الان وقد حاول صلاح قوش استباقه بعوض ابنعوف ولكن قلوب المتظاهرين والتي هي بين اصبعين من اصابع الرحمن قلبت له ظهر المجن وهتفت مباشرة دون توجيه من المهنيين بسقوط ابنعوف وقد اسقط في يد صلاح قوش.
تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook
احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة