رعب يومى فى طريقى للعمل Crematorium

رعب يومى فى طريقى للعمل Crematorium


03-30-2019, 04:54 AM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=500&msg=1553918075&rn=0


Post: #1
Title: رعب يومى فى طريقى للعمل Crematorium
Author: النصرى أمين
Date: 03-30-2019, 04:54 AM

04:54 AM March, 29 2019

سودانيز اون لاين
النصرى أمين-كالغرى, كندا
مكتبتى
رابط مختصر



بعيدا عن السياسة.
المؤسسة التى اعمل فيها افتتحت مركز جديد فى منطقة
صناعية جديدة .
كل يوم امر بمبنى جميل جديد من الورقة
مكتوب عليه Crematorium و تعنى حسب ترجمة قوقل فرن لاحراق الجثث.
عادى ..ما فى مشكلة ، كل ناس عندهم اعتقاداتهم .


الرعب بدأ متين يا نصرى ؟

الرعب بدا لمن لاحظت انه هناك مدخنة كبيرة فى سقف المبنى .
كل يوم اجد نفسى انظر لهذه المدخنة واتوقع دخان (لا اعرف لونه) يخرج منها .

الواحد بقى يشيل هم وهو يمر بالشارع ده تحديدا .للاسف هو الشارع الوحيد المؤدى للشغل.


Post: #2
Title: Re: رعب يومى فى طريقى للعمل Crematorium
Author: Abdelrahim Mohmed Salih
Date: 03-30-2019, 01:39 PM
Parent: #1

النصرى البتشوفو دا رعب خفيف:)
القصه نهايتها بعد إتمام المراسم بطقوس مهيبه صامته
يضع باقى الرفات بعد سحن ماتبقى من عظام فى جره ملونه يحتفظ بها اهل المتوفى فى منازلهم وربما تسقط على الارض اثناء لعب الاطفال او الحيوانات المنزليه وتتناثر المحتويات على الارض
عموما حرق الموتى من الثقافات القديمه فى دول مثل الهند لكن انتشرت فى دول العالم الصناعى بسبب التكلفه الماديه للدفن التقليدى وكذلك احتراما لوصيه الميت فى بعض الاحيان
ما لم تكن تلك ثقافه وقناعات دينيه ارى ان حرق الموتى
من ناحيه ethical
غير مقبول على الإطلاق
اول تجربه امر بها بشأن حرق الجثث اخبرتنى بها زميله دراسه فى الجامعه فى سكن الطلاب وبكل عفويه فى نص الونسه ذكرت لنا مع مجموعه طلاب....اليوم حرقت جدتى واخذنا رفاتها فى زجاجه...صراحه ما اتخلعت ما عارف ليه
لكن صدمت حين اخبرنى شاب جزائري كنت اقابله فى صلاه الجمعه ونحن طلاب فى بدايه الدراسه....ان هناك طفل بوسنى ولد ميت واهله لايتحدثون سوى البوسنيه وإن إداره معهد الباثلوجى بعد تشريح الجثه قررت حرقها بعد موافقه الاهل الكتابيه بدون توضيح كافى وعرض خيارات اخرى
مشينا لناس المعهد وشرحنا لهم ان معتقد المسلمين لايقر ب الحرق وإن اهل الطفل وقعوا متأثرين ب الصدمه وكذلك لعدم فهمهم الكامل
اخدنا الطفل ودفناه فى مقابر المسلمين
انت يا النصرى حل المشكله وغض البصر عن سماء الموقع:)
المشكله حتى لو غضيت البصر البمسك الوسوسه شنو لما تمر جنب المكان....
يا زول كبر اللفه بس

Post: #3
Title: Re: رعب يومى فى طريقى للعمل Crematorium
Author: معاوية المدير
Date: 03-30-2019, 01:51 PM
Parent: #2

يا عمّك إسم الشارع عشان نكبر اللفة
زي ما قال عبد الرحيم ...

Post: #5
Title: Re: رعب يومى فى طريقى للعمل Crematorium
Author: Abdelrahim Mohmed Salih
Date: 03-30-2019, 02:15 PM
Parent: #3

Quote: يا عمّك إسم الشارع عشان نكبر اللفة
.
😁

Post: #4
Title: Re: رعب يومى فى طريقى للعمل Crematorium
Author: Asim Ali
Date: 03-30-2019, 01:57 PM
Parent: #2

السلام عليكم
اعتقد الموضوع مؤخرا بيكون عندو ابعاد تانيه زى محاوله توفير مساحات ارض فى بلاد صغيره المساحه وتعانى انفجار سكانى اضافه لسبب اخر فى بعض البلدان هو تكلفه شراء مساخه للقبر وتكاليف الجنازه من تابوت وخلافو..

Post: #6
Title: Re: رعب يومى فى طريقى للعمل Crematorium
Author: محمد علي البصير
Date: 03-30-2019, 02:44 PM
Parent: #4

قبل كم سنة كنت أحرص على متابعة برامج وثائقية ممتعة جداً تبثها BBC العربية ـ وكنت بعد أداء صلاة الجمعة وأتجه بكل جوارحي لمتابعة هذا الحلقات المثيرة

أتذكر يوم بثوا حلقة تتناول الحياة في المناطق الريفية في نيبال وتحديداً على تخوم جبال الهملايا

وتناولوا مشكلة يعاني منها سكان تلك المناطق في موارة جثث موتاتهم وصعوبة ذلك للطبيعة الجبلية الصلبة جداً للمنطقة

وأستعرضوا حالة أحد السكان وقد توفى والده وظل يتبع أحد رجال الديانة البوذبة المشرف على دفن الجثة

فقال له أن لا أمل سوى اللجؤ للدفن السماوي
وهو الصعود لقمة أحد الجبال و تقطيع جثة المتوفي و وضعها في القمة التي تغطي سمائها أسراب من الصقور الضخمة
وهى ستتفكل بإكمال عمليه الدفن في بطونها الجائعة

Post: #7
Title: Re: رعب يومى فى طريقى للعمل Crematorium
Author: دفع الله ود الأصيل
Date: 03-30-2019, 02:58 PM
Parent: #4

نفس الدهشة عشتها بروحي و كياني في نزلتي
الأخيرة و أگيد ح تكون (الآخر ) في حلتنا نائمة
على الضفة الشرقيه لود مدني . هناك مسوين لهم
مشروع زراعي يعمل بالطاقة الشمسية لمستثمر
إماراتي اسمه( لوتاها) و معظم العاملين فيه
من شعوب وافدة من جنوب شرق آسيا .
[} أها يومي داك و أنا ماري، نبهت بتاع الأتوس
لوجود شجرة محروقة و أسلنة أبخرة الدخان لا
تزال تتصاعد منها ؛ فقام حت لي الشمار طوالي بأنو
منظر بقى معتاد للأهالي كلما يموت واحد يقومو رفاقتو
ديل يحرقوه و يرسلو عضيمات المشاش حقتو لي أهلو
صرة في خيت ، في علبة مصمتة و انتهى البيان.
[} يلا ، أخوگ ما صدقت ، من ديك و عيك ؛ الطفشة
اللي راهاة باها طؤرت و أب ريش من الدريش.

Post: #8
Title: Re: رعب يومى فى طريقى للعمل Crematorium
Author: النصرى أمين
Date: 03-30-2019, 04:31 PM
Parent: #7

اهلا اهلا الاخ عبدالرحيم.
قالوا الشقى يلقى عضم فى المراره.

محل شغلى لم يتغير اكثر من 12سنة لكن
السنة دى شعرت انى ماعندى مروه كفاية لرمضان وقررت العمل فى البناية الجديدة بحثا
عن الراحة و عدم الشلهدة الا ان ظهرت مشكلة الفرن هذه.

انا يعتبر نفسى mentally tough لكن فى بعض المواقف سحسوح شكشوكة (معذرة لاستعمال الكلمة لان رصيدى من المصطلحات الشوارعية يتقلص كل يوم اعيش فى هذه البلاد الباردة)


انا اشتغل دوامين فى اليوم two shifts بعنى ان امر على الفرن ده أربعة مرات فى اليوم
يعنى 20 مرة فى الاسبوع..حوالى 90 فى الشهر (شفت الهلوسة وصلت وين)
بصراحة مشكلة لم تخطر على بالى حين اخترت العمل فى المركز الجديد.
الحل الوحيد ...اشوف الدخان للاول الاولى ....اخد خلعتى كاملة و بمرور الزمن الواحد يتعود
واحتمال نصل مرحلة انه الفرن ده تذكير يومى بالموت (اربعة مرات فى اليوم و 90 مرة فى السهر) و مدعاة نحسن الاعمال وانا فى خريف العمر.

مصطلح (كبر اللفة) دخلنى فى دوامة ! هل هو معنى مجازى مثل كسير التلج او حقيقى
تقصد به حقيقة ان تاخد مسار أكبر او اطول الا ظهر ودالمدير و تأكدت انك تقصد المعنى الحقيقى

Post: #9
Title: Re: رعب يومى فى طريقى للعمل Crematorium
Author: النصرى أمين
Date: 03-30-2019, 04:37 PM
Parent: #8

يا مدير يا مرتاح
بالله انت خواف زى !!!!
يا زول بختك .
الفرن ده اسمه Country Hills Crematorium
يقع فى منطقة صناعية معزولة بين الطريق الدائرى Stoney و الشريان Deerfoot
المدخل الوحيد هو 14 Street NW ...يعنى مافى اى سبب تجى بهناك .

Post: #10
Title: Re: رعب يومى فى طريقى للعمل Crematorium
Author: النصرى أمين
Date: 03-30-2019, 04:46 PM
Parent: #9

اهلا و سهلا عاصم
بمراجعة موقع الفرن على الانترنت اتضح انه
يتبع للهنود لكن ما عرفت هل هم هنود هندوس او سيخ .السيخ
طبعا اكبر جالية هندية فى كندية ، عندهم مركز ضخم فى مناطق سكنهم فى الجانب
الشمالي الشرقى فى المدينة.
الغريبة انه فى ثقافتهم يحبوا الألوان الصارخة ؛ فى المهرجان السنوى تشاهد تداخل فى الالوان
بطريقة مدهشة لكن خربوا الفرحة دى و حب الحياة بالفرن ده.

طبعا هم من أغنى الجاليات فى كندا ؛ المسالة اعتقاد و عقيدة و ليس القصد
منها توفير او تبسيط عملية (التخلص) من الجثمان

Post: #14
Title: Re: رعب يومى فى طريقى للعمل Crematorium
Author: Asim Ali
Date: 03-30-2019, 04:56 PM
Parent: #10

اعتقد انو الهنود الحرق عندهم كجزء من اعتققاد بعض طوائف عندهم يكون بانواع خشب بعينها منها خشب الصندل مش الحرق بواسطه الفرن اللى شايفو منتشر فى دول العالم الاول.

Post: #15
Title: Re: رعب يومى فى طريقى للعمل Crematorium
Author: النصرى أمين
Date: 03-30-2019, 05:05 PM
Parent: #10

اهلا وسهلا ود البصير
برامج البى بى سى الوثائقية
و قناة ديسكفري و عندنا هنا فى كندا برامج يعدها ديفيد سوزوكى إسمها
Nature of things برامج مدهشة و ممتعة .تخليك مشدود امام التلفزيون
لكن مشكلتها دايره بال رايق ؛ يعنى ما يكون حواك شفع و جوطة و جوال .


مرات افكر ...هل عملية الدفن نفسها سهلة !!

قبل فترة قرات فى الوتساب مقال لاحد الأطباء بكتب بروح فكاهة عن مشرحة الخرطوم
والله كنت مستغرب أشد الاستغراب لطريقة تناوله للمسألة ! ذكر ان رائحة جثة الإنسان من اسوأ أنواع الروائح
وهو مبسوط يحاول ادخال البهجة و روح الفكاهة عند القراء .


اذكر مرة كنت اعمل فى محل ولى زميل من شرق أوروبا ؛ قال لى انه يعمل فى المساء فى مستشفى ..وظيفته التعامل مع الجثامين ..وانه الليلة السابقة أخرج سكين من جسم قتيل.


لم بنتبه زميلى هذا انى اتفرزنت فى مكانى لحظتها

Post: #16
Title: Re: رعب يومى فى طريقى للعمل Crematorium
Author: Bashasha
Date: 03-30-2019, 05:28 PM
Parent: #9


Quote: عموما حرق الموتى من الثقافات القديمه فى دول مثل الهند لكن انتشرت فى دول العالم الصناعى بسبب التكلفه الماديه للدفن التقليدى وكذلك احتراما لوصيه الميت فى بعض الاحيان


عبدالرحيم محمد صالح، شلوم،

ياعزيزي، دفن الموتي من عاداتنا نحن "الذنــــــــوج" حصريا!!

نعم الثقافات الاخري او من طرف، ماعرفو دفن للموتي، من اساسو، الا كاثر وافد، اجنبي، كالكثير من جوانب حياتم!

ليه؟

لانهم كانو بدو، تاريخيا، بينما نحن كنا كمزراعين مستقرين، علي ضفاف النيل!

وبالتالي فلا معني للدفن، في مجتمع متنقل باستمرار او غير مستقر!

قبلها، الاوربيين كمثال في العصر الجليدي عاشو في الكهوف، والفردية في الثقافة دي، جذورا تعود لهكذا اسلوب حياة، في منتهي القسوة، وكنتيجة البعض بقول، الميت كان بفضل مع الحي في داخل ذات الكهف من دون دفن!!

الدفن للميت في ثقافتنا مصدرو الايمان المطلق بالحياة الاخري، ومفهوم البعث، وهذا ما ادي الي اختراع نظام التحنيط للموتي!

بنفس الطريقة، ما كانو عندهم مفهوم زواج العندنا، احنا "النقرووووز" وهذا نظام اموي صرف!!

يا حليل "الذنوج"!!!!

نعم خيلم يجقلب، والشكر لي حماد، الانجلوساكسوني، او القرشي، خير البرية!!

Post: #11
Title: Re: رعب يومى فى طريقى للعمل Crematorium
Author: Abureesh
Date: 03-30-2019, 04:48 PM
Parent: #8

سلام يا النصرى
بشقاوتك.. الوداك تفتش قوقل لمعنى الكلمة شنو؟

Post: #12
Title: Re: رعب يومى فى طريقى للعمل Crematorium
Author: Abureesh
Date: 03-30-2019, 04:49 PM
Parent: #8

سلام يا النصرى
بشقاوتك.. الوداك تفتش قوقل لمعنى الكلمة شنو؟

Post: #13
Title: Re: رعب يومى فى طريقى للعمل Crematorium
Author: Abureesh
Date: 03-30-2019, 04:52 PM
Parent: #8

سلام يا النصرى
بشقاوتك.. الوداك تفتش قوقل لمعنى الكلمة شنو؟

Post: #17
Title: Re: رعب يومى فى طريقى للعمل Crematorium
Author: يحي قباني
Date: 03-30-2019, 05:56 PM
Parent: #13

تحياتي النصري امين ...

Quote: ياعزيزي، دفن الموتي من عاداتنا نحن "الذنــــــــوج" حصريا!!


بشاشا يا صديقي ...

طيب رأيك شنو في الآية التي تقول :

فَبَعَثَ اللَّهُ غُرَابًا يَبْحَثُ فِي الْأَرْضِ لِيُرِيَهُ كَيْفَ يُوَارِي سَوْءَةَ أَخِيهِ ۚ قَالَ يَا وَيْلَتَا أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هَٰذَا الْغُرَابِ فَأُوَارِيَ سَوْءَةَ أَخِي ۖ فَأَصْبَحَ مِنَ النَّادِمِينَ (31)

يعني من زمن هابيل و قابيل بدأت عملية الدفن او المواراه ...

يعني منذ خلق البشرية تعلم الانسان كيف يواري موتاه الثرى ...

افدنا من علمك يا صديقي ...

Post: #18
Title: Re: رعب يومى فى طريقى للعمل Crematorium
Author: امتثال عبدالله
Date: 03-30-2019, 06:21 PM
Parent: #17

ود المدير ، ود عطبرة..
الله يجازي محنك ، يعني تكبر اللفة وتسوق ١٠ اميال زيادة عشان ما تشوف الفرن!!!ضحكتنا ونحن غرقانين في الهم والغم،،
..وفعلا الهنود السيخ اكبر جالية في كندا ،وقرأت مؤخرا أن هناك ٣ وزراء من السيخ في الحكومة الكندية، وأن رئيس حزب كبير في كندا من جالية السيخ ....يعني عندهم حق يعملوا في كل شارع فرن لحرق الجثث....
ونشوف بعد ده ود المدير كيف يصل الشغل بدون ما بمر قدام الفرن المرعب ...

Post: #19
Title: Re: رعب يومى فى طريقى للعمل Crematorium
Author: ترهاقا
Date: 03-30-2019, 06:24 PM
Parent: #17


امشي عادي، اعتبره مصنع وكأن شيء لم يكن ، لانك لو قعدت
تفكر فيهو كتير مشكلتك حتكبر وعقلك اللاواعي حيلخبت ليك كيانك ، انسى الموضوع بقدر الامكان
لك ولضيوفك الود

Post: #20
Title: Re: رعب يومى فى طريقى للعمل Crematorium
Author: Bashasha
Date: 03-30-2019, 11:25 PM
Parent: #19


Quote: يعني من زمن هابيل و قابيل بدأت عملية الدفن او المواراه ...


سلام ياقباني،

زمن هابيل او قابيل، ما كان في الوجود، كبشر غيرنا احنا "الذنـــــــوج" تذكر!!

نعم العرب واليهود حينها، وقبلهم ابوهم ادم، وامهم حوا، لم يولدو، بعد، ويوجدو كبشر!!!

عييييييييك!!!

طيب هابيل وقابيل وهذا تعريب طبعا، كاسماء وقصة اي حجوة، ماخوذ من العهد القديم، اي اليهودية باختصار.

اها وككل جوانب الاعتقاد، او "الدين" كقاعدة، فهذا منقول نقل مسطرة بالنص، من ارثنا نحن، الكوشي!!!!

نعم التوراة، الانجيل وحتي القران في جوانب كثيرة منه، عبارة عن كتب، لتاريخ الثقافة الســـــــودانية، لو ممكن وعينا الحالي المحتل، يصدق كلام كهذا، وبالذات العهد القديم تحديدا،

اللي كثير من نصوصو، قصصو، منقول نقل عدييل كده من بردياتنا، اي الكلام الاتكتب بواسطة اجدادنا، علي ورق البردي!!

لهذا هابيل باللغة العربية، مجرد تعريب لي :

ABEL/HABEL (Heb)0

باللغة العبرية، اي اليهودية.. الماخوذة من لسانا احنا، الكوشي، اي المدونتر، اي "الرطانة" اي الهيروغلوفية، كالاتي:
HAB-IR (Eg)0 1- HAB means “feast”. 2- IR means “rite”.

*HAB-IR is thus the “ritual feast”.

نعم لامعني لي مفردة هابيل اطلاقا، بالعربي او العبرية، لانو منقوووول قنا، نقل مسطرة من ثقافة اخري، هي الاصل!!!

اها هابيل ده، كان رعواتي!!!!

وبالتالي كان مفضل علي اخوهو CAIN بالعبري، اي قابيل بالعربي، الكان مزارع!!!!!!

عييييييك!!!

وقع ليك؟

نجي لي اصل CAIN اي قابيل بالعربي في لسانا الكوشي، اي في "الرطانة" اي المدونتر:

CAIN/QAYIN (Heb)0
1-Strikes down his brother Abel in the first murder.

باختصار، هذه مقاربة ثقافة سامية لي اصل كوشي، ككل جوانب مايسمي "دين" الان!

نعم بما فيه قصة الفيضان، شعب الله المختار، حواء، ادم، الجنة النار، يوم القيامة، الحساب، الجنة، النار...الخ!

اذن قصة هابيل او قابيل تحوير للصراع مابين "الاورو" في ثقافتنا او خالو Set اي (Seth) Set (Seth, Setekh, Sut, Sutekh, Sety)!

لاحظ الكلام ده كلو، كدين يهودي تبلور، او مش كتب، في عصر ناس بعانخي اي الاسرة 25 اللي حكمت اليابسة كلها!

ده هو سر التاثير الطاغي للسودان الحالي، علي الكتب السماوية، لانو هذا السودان حينها، كان هو، مركز دائرة هذا الوجود!

اذن ما ورد في اسلام الثقافة العربية، عن قابيل او هابيل، يعتبر مجرد نسخة ثالثة، وبالتالي مهترئة، مقارنة بالاصل!!!

معليش، عارف زي كلامنا ده، بقرقع غطرسة، غرور، وغنج الاعراب، وبالذات الوهابية!

كده بنقعدم في علبم، عشان يمدو كرعيهم قدر اللحاف، او مايسوو جابو اسلام للزينا، الطيور!!!

للمزيد انقر هنا:
Re: الاصل السوداني للاديان(1):اليهـــــــودية.Re: الاصل السوداني للاديان(1):اليهـــــــودية.

Post: #21
Title: Re: رعب يومى فى طريقى للعمل Crematorium
Author: Abdelrahim Mohmed Salih
Date: 03-31-2019, 02:56 AM
Parent: #20

سلامات يا بشاشا
دفن الموتى فى الارض كما فى معظم الديانات هو الاكثر توافقا مع طبع الإنسان الاجتماعى بالاضافه لرمزيه الارض الام
التحيه لاهلنا الزنوج لكن حصريا دى ما متأكد منها وياريت تتوسع فى شرح النقطه دى تحديدا وجود الزنوج قبل ابو البشر سيدنا ادم
طبعا ناس البحر الشرسين(Vikingr)زولهم لمن يموت يوضع على مركب تشعل فيه النيران وينتظرونه حتى يختفى فى البحر
اغرب الطقوس شاهدتها قبل سنوات فى Reportage تلفزيونى ... لا اذكر اسم المنطقة المهم الناس ديل فى إحتفالات معينه يستخرجوا الموتى ويرقصوا معهم فى إحتفال كبير قبل إعادتهم إلى توابيت جديده:)

لم اجد حالات طبيه تفضل الحرق....حتى فى ايام وباء الإيبولا وضعت منظمه الصحه العالميه قواعد صحيه لدفن الموتى تراعى الجوانب الوقائية وكذلك المعتقدات الدينيه لاهل المريض
لكن يا النصرى الانسان بتعود على كل شى بعد فتره لن ترى فى المبنى سوى معلم فى طريق الشغل.....إلا ذلك الحين استعين ب ياسين:)

Post: #22
Title: Re: رعب يومى فى طريقى للعمل Crematorium
Author: محمد علي البصير
Date: 03-31-2019, 05:43 AM
Parent: #21

Quote: غرب الطقوس شاهدتها قبل سنوات فى Reportage تلفزيونى ... لا اذكر اسم المنطقة المهم الناس ديل فى إحتفالات معينه يستخرجوا الموتى ويرقصوا معهم فى إحتفال كبير قبل إعادتهم إلى توابيت جديده:)


تحياتي الأخ عبد الرحمن محمد صالح
النصري
وضيوف البوست

في بعض مناطق أندونيسيا النائية ـ
لكن بطقوس تختلف قليلا عما ذكرت

حيث لا يتم نبش الجثة ولكن يتم الإحتفاظ بها بعد أخضاعها لتحنيط بإسلوب معروف لديهم يجعل جثة الميت تحتفظ بشكلها الخارجي والإحتغاظ بمعالم الشخصية مع التعرض للتيبس

وكل عام يقيموا مهرجان ويجلبوا هذه الجثث للإحتفال معها ويطوفوا بها القرية

Post: #23
Title: Re: رعب يومى فى طريقى للعمل Crematorium
Author: Mohd Ibrahim
Date: 03-31-2019, 08:39 AM
Parent: #22

كلامكدا بقع في جرح لناس الانقاذ ديل ..عندهم مقابر كتيرة في حتات استرايجية عايزين يبيعوها ..حيقفلو المدافن دي و يعلمو ليهم فرن ذي دا ..

الكلام دا تشوفو هظار لكن مابعيد ...

Post: #24
Title: Re: رعب يومى فى طريقى للعمل Crematorium
Author: النصرى أمين
Date: 03-31-2019, 03:42 PM
Parent: #23

اهلا و سهلا دفع الله
ياخ والله بالغت فى دى
Quote: منظر بقى معتاد للأهالي كلما يموت واحد يقومو رفاقتو
ديل يحرقوه و يرسلو عضيمات المشاش حقتو لي أهلو
صرة في خيت ، في علبة مصمتة

عجبنى الوصف و كانى اسمه من حبوبتى التومه بت عبد الله.
رغم الرعب فى الكلمات لكن خفيف الظل.
شكرا على المرور الأنيق المرعب

Post: #25
Title: Re: رعب يومى فى طريقى للعمل Crematorium
Author: النصرى أمين
Date: 03-31-2019, 03:48 PM
Parent: #24

أهلا بشاشا صاحب المقولة التاريخية
(عزيزي القارئ)

وبالرغم من انى مافاهم اى حاجة فى صراعك من اجل ارجاع حقنا الكوشى لكن
عندى احساس انك على حق ، لسبب بسيط لانك متمسك بالقضية بشكل مذهل و ماعندك
قشة مره تحارب التتار من احل الفكرة.
انا شخصيا اهتمامى بالتاريخ يبدأ من سقيفة بنى ساعدة ؛ قبل ذلك انسى

Post: #26
Title: Re: رعب يومى فى طريقى للعمل Crematorium
Author: النصرى أمين
Date: 03-31-2019, 03:59 PM
Parent: #25

اهلا و مرحب يحى قبانى

شايف بشاشا لم يجاوب على سؤالك بصورة
مباشرة !

لو افترضنا كلامك بشاشا صحيح و الآية الكريمة صحيحة (بالتأكيد) ،
لفك التضارب ، احتمال ان الفارق الزمنى الكبير بين الأثنين هو السبب ؛

الكوشيين ابتدروا عملية الدفن من تلقاء أنفسهم من تعاليمهم الدينية و كانوا اول جنس بشرى فى ممارسة طقوس دفن الموتى (او تحنيطهم) .

الآية صحيحة و كلام بشاشا صحيح
(محاولة يائسة منى للدفاع عن الإثنين)

Post: #27
Title: Re: رعب يومى فى طريقى للعمل Crematorium
Author: النصرى أمين
Date: 03-31-2019, 04:06 PM
Parent: #26

اهلا محمد عثمان ابريش
كيفك و كيف امورك ؟

انا بعرف كلمة Cremation لانها شائعة جدا (خاصة فى الأفلام)
عندما شفت اليافطة عرفت ان هناك علاقة بين الاثنين لذا احتجت لمترجم قووقل
للوصول المعنى الصحيح.

هل لاحظت (فى شمال أمريكا) ان معظم مبانى شركات دفن الموتى(دفنهم او حرقهم)
هل لاحظت أنها جميلة جدا من الخارج وفى الصيف حدائق المدخل زهور جميلة و ألوان زاهية؟

Post: #28
Title: Re: رعب يومى فى طريقى للعمل Crematorium
Author: النصرى أمين
Date: 03-31-2019, 04:11 PM
Parent: #27

اهلا امتثال
والمدير جديد على كبير اللفة .
نحن نعرفها من زمن طويل.
اخونا حسن تمساح كان عنده بقالة صغيرة فى إحدى المدن
الكندية تقع فى قلب المدينة غرب المسجد .
كنا نستدين منه و بعدها نكبر اللفة . أحيانا نصل المسجد بالدوران
خوفا من المرور ببقالة حسن.

Post: #29
Title: Re: رعب يومى فى طريقى للعمل Crematorium
Author: النصرى أمين
Date: 03-31-2019, 04:16 PM
Parent: #28

اهلا ترهاقا .

المشكلة؛ انى لاحظت للمبنى ده يوم الخميس .
يوم الجمعة لم يحدث حرق أثناء مرورى بالمبنى (اربعة مرات)
السبت والأحد إجازة.
غدا الأثنين ماشى الشغل و عندى خطة ..التحديق فى المدخنة ماشى جاى.
I just want to get over with

لو الشغلانه بقت وسواس قهرى 😂 حاضطر امشى ازور المكان و اتونس مع الإدارة مستفيد
من قدراتى الهائلة فى striking a conversation

Post: #30
Title: Re: رعب يومى فى طريقى للعمل Crematorium
Author: Bashasha
Date: 03-31-2019, 04:34 PM
Parent: #28



Quote: التحيه لاهلنا الزنوج لكن حصريا دى ما متأكد منها وياريت تتوسع فى شرح النقطه دى تحديدا وجود الزنوج قبل ابو البشر سيدنا ادم


سلامي ياعبدالرحيم،
قصة حوا او ادم، هابيل او قابيل، وككل شئ، كقاعدة، هو مقاربة ثقافة سامية لي اصل كوشي اي ذنجي.

لاحظ حتي اسماء حوا وادم لغة، اسماء سودانية صرفة ماخوذة مباشرة وكماهي من دون تغيير من المدونتر "الرطانة"!

اما الصياغة لي قصة ادم او حوا، فهو تحوير من وجهة نظر ثقافة سامية، مادية، ذكورية لي اصل سوداني يتمثل في قصة "الست" وزوجها لاحظ شقيقها ايضا اوسار!

نعم ايزيس واوزريس بالاغريقية!

بالفهم ده، ادم السامي او حوا المخلوقة من ضلعو، البترمز للشر المنحوت نحت في الاسم Eve والدقت بي ادم الدلجة، فهكذا تصور وصياغة ثقافة سامية ظهر مع ظهور الساميين،

اخر مجموعة بشرية ظهرت في التاريخ منذ حوالي 5,000 سنة فقط من تاريخ اليوم، بينما الانسان الاسود سابق لهذا بملايين السنين!!

بناءا عليه المجتمعات البدوية، الرعوية، بحكم التنقل وعدم الاستقرار ما كانو بدفنو موتاهم!

اكرر قصة ادم او حوا مجرد مقاربة سامية لي قصة ايزيس واوزريس السودانية السابقة بالاف السنين لي قصة ادم السامية.

في العصر الجليدي قالو المييت بكون مرمي جمب الحي في الكهف من دون دفن!

الدفن عندنا مرتبط ارتباط وثيق بي مفهوم البعث والحياة الاخري، او ده كلام لامعني له اطلاقا كقاعدة في وعي انسان المهد الشمالي، الا كاثر وافد واجنبي من الجنوب وهذا ما حدث!

هكذا هم صاغو قيمنا الروحية في شكل مايسمي الان "دين"!!

احنا ما كان عندنا مفهوم "دين" هذا اطلاقا، وهذا ضخم جدا ونحن نعايش الان الثورة ضد دولة دينية او قبلها كيف بعضنا اشتهرو بي سب الدين، اوحتي حسيين خوجلي بسووي "ميتين"!!

بل الي هذا التاريخ لاوجود لمفردة "دين" في لسانا اقلاه في الشمال والجبال!!