في أول مهامه بأمبدة أحمد هارون.. رسائل في عدة اتجاهات

في أول مهامه بأمبدة أحمد هارون.. رسائل في عدة اتجاهات


03-17-2019, 01:46 PM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=500&msg=1552826815&rn=0


Post: #1
Title: في أول مهامه بأمبدة أحمد هارون.. رسائل في عدة اتجاهات
Author: زهير عثمان حمد
Date: 03-17-2019, 01:46 PM

01:46 PM March, 17 2019

سودانيز اون لاين
زهير عثمان حمد-السودان الخرطوم
مكتبتى
رابط مختصر



مرحلة التحول.. من لا يتجدد يتبدد
هارون اعتبر أن مرحلة التحول الجديدة تقوم على فكرتين هما التغيير والإصلاح، مشيراً إلى أن التغيير سنة الله في الكون ليظل الجسم محافظاً على الحياة وتتجدد خلاياه، وأضاف: من لا يتجدد يتبدد. مشيراً إلى أن التغيير يمكن من خلال قراءة المشهد الوطني بالبلاد ومن ثم التعامل معه بمسؤولية، منوهاً إلى أن التغيير يعني أننا أنجزنا الكثير وينتظرنا الأكثر لشعب يستحق الأفضل، وأضاف: لا نقول إننا وصلنا سدرة المنتهى لكن لدينا الإرادة والعزيمة لبناء الوطن الذي يسع الجميع.
هارون أكد أن التغيير المقصود على صعيد السياسة هو أن تترجم إرادة الشعب عبر صندوق الانتخابات باعتباره وسيلة التغيير، معلناً انفتاح حزبه وجاهزيته للجلوس مع الآخر بما فيهم حملة السلاح ليكون طريق التغيير هو الأساسي والوحيد ويمضي فيه الناس، مشيراً إلى أن هذا الأمر يحتاج عملاً في النُظم التي تؤسس لإرادة الشعب، وأضاف: الوطني ليس خائفاً من المنافسة في الانتخابات، ونحن الآن منفتحون أكثر من أي وقت سابق للمضي في طريق الحوار مع القوى السياسية داخل الوطن أو خارجه مع حملة السلاح.
المفاصلة والمنافسة
نائب رئيس حزب المؤتمر الوطني المكلف أكد سعيهم لوضع قواعد المنافسة الجديدة في الانتخابات مع الأحزاب التي تطمئنهم وتطمئن المواطنين على عدالتها ونزاهتها، داعيا إلى قراءة مبادرة رئيس الجمهورية وما تلاها من تدابير وإجراءات على الصعيدين الرسمي والحزبي عندما قال إنه يقف على مسافة واحدة بين القوى السياسية، وأضاف: نحن ندرك أن البشير هو رئيس الحزب لكن بعد فوزه في الانتخابات أصبح رئيساً لمن أيَّدوه وعارضوه، و(جميعهم في رقبته) وإذا استدعى أمر الوطن أن يُجمِّد أو يبتعد من المسؤوليات الحزبية للمصلحة الوطنية الكبرى لا بد أن يجد منا المؤازرة لأنه مسؤول عن الجميع.
هارون أكد أن خطوة البشير ليست مفاصلة ولا تمثيلية ولا أيٍّ من الأسماء بل هي خطوة وطنية كبيرة، والبشير جدير أن يقوم بها تجاه أبناء الشعب السوداني لأنه مسؤول عنهم، وأضاف: "نتفهم أن هذا الأمر يحتاج إلى أن تتبعه خطوات من الرئيس ومن الآخرين. مشيراً إلى أن حكومة الوفاق الوطني لم تتم إجازتها في المكتب القيادي ليس لأننا تخلينا عن مسؤوليتنا لكن لدينا ذات الإحساس بأنه لابد من طريقة جديدة في إدارة الأمور. منوهاً إلى أنهم بذلك يريدون إرسال رسالة موجبة وإتاحة المجال لأن يختار رئيس الوزراء الأوفق والأكفأ للشأن العام. مشيراً إلى رفضهم أن يحصروا أنفسهم في زاوية ضيقة باعتبارهم الحزب الحاكم، كاشفاً عن أن مكتبهم القيادي لم يناقش إلى الآن قضية إعادة ترتيب وتوصيف علاقة الحزب بالحكومة، بمعنى ان نصل نحن والآخرين إلى معادلة رضائية يحس فيها كل الناس بأن شروط المنافسة الانتخابية متساوية للجميع، وأضاف: نحن غير خائفين من المنافسة في الانتخابات الحرة النزيهة.
تبديد المخاوف
وأقر هارون بأن واقع الممارسة العملية في الفترة السابقة صنع حالة من التماهي بين الحزبي والحكومي، مشيراً إلى امتلاكهم الجرأة والشجاعة لإنجاز المراجعات العامة لإيصال الهدف الرئيسي، وأضاف: جاهزون أن نتشاركها مع الآخرين لأن لديهم حقَّاً في الوطن مثلنا وبعد ذلك نمضي للانتخابات وكل بكسبه وجهده.
وأكد هارون عدم ممانعتهم الجلوس مع الأحزاب والقوى السياسية التي لديها ملاحظات وانشغالات والاستماع إليها لصناعة القواعد الرضائية التي تبدد أي مخاوف أو انشغالات حقيقية أو متوهمة، مؤكداً دعمه لاستعادة عملية الحوار مع كل أبناء الوطن وأضاف: (أي حرب مهما كانت تنتهي بالجلوس على طاولة لحلها بالحوار والمفاوضات)، واستدرك إذا كانت هذه هي النتيجة الحتمية لأي حوار فالأفضل أن نستعجل بوضع حدٍّ لأي نزاع أياً كانت الوسائل المستخدمة فيه.
المعاناة والألم
هارون أكد أخذهم المبادرة والمضي خطوات تجاه كل من يخالفهم الرأي وأضاف: نحتملهم ونراضيهم فليس كبير القوم من يحمل الحقد. مشيراً إلى أن مسؤوليتهم السياسية والأخلاقية والدينية تفرض عليهم أن يعلوا من شأن الحوار ولم الشمل وإنجاز السلام، منوهاً إلى أن هذا الأمر يحتاج عبوراً نفسيَّاً كبيراً وتصالحاً مع الذات، فضلاً عن عدم الانكار أو التعالي.
واعتبر أن الإصلاح هو عملية إيجابية تستهدف النهوض والارتقاء والإحسان، وأضاف: لابد من معرفة نقاط القوة والضعف ولدينا الشجاعة تجاه مراجعات مع أنفسنا والآخرين وهذا سر تطور الحزب، موضحاً أن الأحزاب إذا لم تجتمع وتُصعِّد عضويتها عبر نظام حزبي فاعل ومنضبط لن تمضي العملية الديموقراطية للأمام، وأضاف: لا نقول للآخرين أعطونا الكراسة لنصحح لهم، لكنهم مطالبين أن يكونوا بذات الجُرأة التي اتخذها حزب المؤتمر الوطني لتتطور الأحزاب.
داعياً الجميع إلى قراءة المشهد السياسي الوطني في سياق جديد، متسائلاً: هل يحدث استقرار ومنافسة متكافئة في ظل أكثر من 100 حزب وحركة أم أن هناك إجابة أخرى؟. منوهاً إلى أن الاستقرار السياسي هو المدخل للاستقرار الاقتصادي والأمني، فهذه المجالات (أقران) وأي منهم يؤثر في الآخر، وأضاف: سؤال الاقتصاد يحتاج من الجميع إلى مقاربات جديدة لوسائل ومسارات جديدة نتشاركها نحن والقوى السياسية ونقدمها سنداً لمن يتولى المسؤولية العامة.
خطة جديدة
نائب رئيس حزب المؤتمر الوطني المكلف كشف عن إعداد رؤية جديدة وسياسة جديدة للحزب، منوهاً إلى عدم حصر إنجازها على قيادة الحزب بل سنتشاركها مع كل العضوية عبر مؤسساته لصناعة نموذج يُحتذى به لمرحلة سياسية جديدة، لافتاً إلى أن مرحلة المخاض لإنجاز عملية التحول الوطني تحتاج لصبر شديد وثقة بالنفس.
ووجه هارون عضوية الحزب بعدم الاستجابة للاستفزاز حتى لا يتنمر عليهم البعض، وأضاف: (البعض يرمينا بالحجارة والكلام لكن يظل الكبير كبيراً ومسؤوليته كبيرة لحل العقد بالتالي لا تستفزكم عبارات هنا أو هناك، ولا تلخبط بوصلتكم إشارة هنا أو هناك. معرباً عن سعادته بأن يكون أول لقاء له بعد التكليف مخاطبة عضوية الحزب بأمبدة، مؤكداً أنها عضوية ملتزمة تبلغ 289 ألف، مشيراً إلى أن المحلية تعتبر جارة ولاية شمال كردفان التي كان والياً عليها قبل تكليفه برئاسة الحزب، وشاركت في نفير شمال كردفان. واصفاً المحلية بالسودان المصغر يضم كل قبائل وثقافات البلاد ويعيشون في تجانس وتسامح وتعايش وهو نموذج الوحدة الوطنية التي نبتغيها على امتداد البلاد.
مرحلة تحديات
المتحدث باسم المؤتمر الوطني ولاية الخرطوم المنزول موسى قطع باستكمالهم الاستحقاق القانوني للبناء التنظيمي للدورة الجديدة 2019م -2023م عبر القطاعات، مشيراً إلى أنه تم تأجيل مؤتمر الولاية العام وسيكون عقب عيد الفطر، مشيراً إلى البناء هو شورى وتأسيس للعمل الشوري في الحزب. مؤكداً أنه تم التجديد في القيادات على مستوى شعب الأساس والمناطق نسبة 70% جدد والإبقاء على 30% من السابقين، مشيراً إلى أن العمل الكبير الذي انتظم الولاية منذ منتصف ديسمبر الماضي سبقه عمل خدمي كبير لمواطني الولاية. وأضاف: مؤتمرات الحزب تم تمويلها من عضوية الحزب ولم تدفع الحكومة والولاية فلساً واحداً، مشيراً إلى أن المرحلة المقبلة هي مرحلة تحديات وتعزيز لقيمة المواطنة والوطن وبالتالي خيراً فَعَل رئيس الجمهورية بأن أعلن أنه يقف على مسافة واحدة بين الأحزاب والقوى السياسية، منوهاً إلى أن حزبه يتحمل المسؤولية وهو يقود البلاد ومستعد لتقديم حلول لقيادة السودان في الفترة القادمة.
فساد ومفسدين
إنابة عن الأحزاب السياسية أكد عضو الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل النور فضل المولى علي، أن البلاد تمر بمرحلة مفصلية تتطلب التوافق، داعياً هارون للمضي في طريق السلام، مشيراً إلى أن الاحتقان السياسي هو سبب الأزمة التي تعيشها البلاد.
فضل المولي دعا إلى الاهتمام بمعاش الناس، مشيراً إلى أن الأمن القاسم المشترك بين القوى السياسية، وأضاف: البلاد محاطة بدوائر عدائية تتطلب توافق القوى السياسية للحفاظ على سلامة السودان، داعياً إلى وجود آليه واضحة لمحاربة الفساد والمفسدين.

Post: #2
Title: Re: في أول مهامه بأمبدة أحمد هارون.. رسائل في ع
Author: جمال ود القوز
Date: 03-17-2019, 02:01 PM
Parent: #1

نحن فترنا يا أبو الزهور من كلامهم الكتير وفعلهم القليل ..
حزبهم لا يتجدد بل سيتبدد ..
لأن أفكارهم وعقولهم ناضبة وخاوية وعادمة نفّاخ النار ..
ديل شنو الماعندهم غير رص الكلام ..
وانجازاتهم وفعلهم صفرا كبيرا شن سووا ..
أفقروا الوطن ونهبوه وسرقوه وأجاعوا المواطن ..
ليتهم حتى أكّلوا الناس وشبعوهم وسرقوا ..
ديل بيمصوا حتى العضم والبجي بعدهم لايجد مايسد رمقه ويقيم وأده ..
بل اصبح جيب المواطن أهم مورد لميزانياتهم وخططهم وبرامجهم ..

تسقط بس .......