دا مؤتمر صحفي عقده تجمع المهنيين في نوفمبر 2018 تدشينا لحراكهم المطلبي و الذي كان يستهدف تحديدا زيادة الحد الأدنى للأجور طبعا النظام سمح بالحراك و انعقاد الاجتماعات و المؤتمر وكدا باعتباره احد نفاجات التنفيس المسموح بيها و البجمل بيها وجهه وكدا
اسي طبعا الأمن يكوس في قيادات التجمع بالفتاشة ما لاقيهم
Post: #2 Title: Re: قوش و ندامة الكسعي! Author: Arif Nashed Date: 02-11-2019, 07:17 PM Parent: #1
الجماعة دقسوا وما عارفين انو التجمع بذكاء استطاعوا يخاطبوا الجماهير في أهم حتة موجوعين منها... ديل زي إبرة ودر في القش..
سلام محمد البشرى النظام اصابه الغرور بعد ان تم تصميم النظام منذ بداية انقلابه انه لن يؤتي من جهة النقابات بعد التشريد للصالح العام و احلال نقابات مدجنة هيكلة الجيش و الاجهزة الامنية،و فركشة الاحزاب و تقسيمها. في غرور و سوء تقدير منهم لمقدرات الاخرين. لاحظ للمؤتمر كان عنوانه الاجور و لكنه قدم نفسه للاعلام و للرأي العام و الفكرة قديمة تم تجديدها في اغسطس 2018 وأعتقد السبب الاساسي الاحباط الذي اصاب حتى اكثر الاحزاب شراسة في مقاومة النظام مثل المؤتمر السوداني والذي كان آنذاك جدل داخله حول المشاركة في الانتخابات(مناظرات داخل الحزب) قبل أيام من 19 ديسمبر ذهبت المعارضة لأديس ابابا لمفاوضات مع النظام ويدها خالية بوساطة السمسار امبيكي و انفضت. و بعدها انقلب الوضع و موازين القوى ايضا. اظن الامور قبل الثورة كلها لم تكن صدفة
Post: #4 Title: Re: قوش و ندامة الكسعي! Author: عمر أبوعاقلة Date: 02-12-2019, 06:54 AM Parent: #3
سلام ود البشرى أعتقد والله أعلم أن المتحدث الأول في الفيديو هو محمد ناجي الأصم وهو الآن معتقل لدى أجهزة الأمن بحسب مصادر كتيرة منها الراكوبة ومنها أخوه ابراهيم في فيديو لايف
وذلك منذ بدايات انتفاضة ديسمبر ديل قلبو الواطه قلب لتجمع المهنيين مودتي
Post: #5 Title: Re: قوش و ندامة الكسعي! Author: Yasir Elsharif Date: 02-12-2019, 07:50 AM Parent: #4
سلامات يا ود البشرى
((اسي طبعا الأمن يكوس في قيادات التجمع بالفتاشة ما لاقيهم ))
واحد من أهم قيادات تجمع المهنيين هو الدكتور محمد يوسف أحمد المصطفى وهو المتحدث بالجلابية والعمة في الشريحة دي. وأيضا هو ناشط في مبادرة أساتذة جامعة الخرطوم. وغريب جدا أنه لم يعتقل حتى الآن. طبعا بكون الأمن اعتقل عدد كبير من قيادات تجمع المهنيين ولكن المجننهم هو استمرار الحراك بالرغم من الاعتقالات وربما التعذيب الفظيع.