كضبات في حياتنا البوردية .... متحف الكضب... خور الكضب

كضبات في حياتنا البوردية .... متحف الكضب... خور الكضب


03-25-2006, 09:10 AM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=50&msg=1143274243&rn=4


Post: #1
Title: كضبات في حياتنا البوردية .... متحف الكضب... خور الكضب
Author: aosman
Date: 03-25-2006, 09:10 AM
Parent: #0


مع الأسف ظللنا بين الفينة والأخرى نقرء ونطالع اخبار كاذبة في حياتنا البوردية من خلال هذا الموقع والمحزن حقيقة في كل الحالات ورغمأ عن سذاجة الكذبات نجد من يتعمد تصديق الخبر ويحاول جاهدا على أقناع الأخرين على تصديق الخبر.

لقد أتهمني شخص في هذا المنبر قبل فترة ليست ببعيدة بأن الكيزان بعثوني الي ماليزيامن أجل الدراسة وبعد ان اثبتت لهم الدكتورة بيان بأنني اتيت الي ماليزيا من حر مالي ولا علاقة لي بالكيزان البتة, لم يكلف الأفاك الكذاب نفسه حتى بالأعتذار عن هذه الكذبة الغبية وهذا الكذاب لا يعرف بأنني لم أتمكن من الذهاب الي السودان فترة طالت الي أكثر من أحدى عشر عاما قضيتها مقاتلا من اجل التحصيل العلمي ولقد أتيت الي ماليزيا من الدنمارك بعد زيارة قصيرة الي الأهل في السودان بعد هذه الفترة الطويلة.

أيضا اتهمت الدكتورة بيان تارة بأنها كوزة وتارة أخرى بأنهاشيوعية بدون اي دليل وذلك فقط لأيقاف قلمها الرصين الذي لا يعرف المجاملة وانما تكتب ما تقتنع به وتراه حقا وأثبتت لهم بالبرهان والدليل بانها في يوم من الأيام لم تكن لا هذا ولا ذاك وذهبت اكثر من ذلك بان طلبت على الملأ في هذا المنبر من كل الذين عاصروها في معهد الموسيقى ان يعلونوا صراحة ان هي انتسبت في يوم من الأيام الي الحزب الشيوعي ولقد انكر جميع زميلاتها وزملاءها عدم أنضمامها للحزب الشيوعي في يوما ما طيلت فترة تواجدها بالمعهد.

طال امر الكذب والغش حتى امين الموقع السيد بكري ابوبكر, فأكثر من مرة تم خداعه, ولا يمكن لي ان انسى الأشاعة الكبرى التي أطلقت عقب وفاة الراحل الخاتم عدلان رحمه الله بأن جثمانه قد تم سرقته بواسطة رجال الأمن في السودان واخيرا اتضح الأمر جليا بأنها كذبة ليست الا ونفت أسرة الراحل الخبر

قبل فترة أيضا أطلقت أشاعة بأن سيارة السيد والي شمال دارفور عثمان كبر سرقت من أمام منزله وتركت له رسالة مكان تواجد الرسالة وأخيرا أتضح بان الخبر كاذب.

حديثا تم أرسال أيميل الي أمين الموقع والذي نشره ونسب الي وزير التجارة السابق عبدالحميد موسي كاشة والذب نفاه, ثم تم أرسال رسالة اخرى تم نشرها بأسم الفريق ادم حامد والذي صرح بأنه في الأصل لم يقرء ما نسب الي وزير التجارة السابق ولم يكن له علم بذلك حتى لكي يرد عليه.

أيضا قرأنا في هذا المنبر عدة مرات بأن السيد محمد حامد جمعة عميد في الأمن والسيد أدم خاطر ليس بشخصية حقيقة وبما ان أدم خاطر يكتب بأسمه الحقيقي والاثنين اعلنا صراحة انضمامهم للمؤتمر الوطني وتأيدهم للحكومة السودانية. في تقديري الشخصي من اراد ان يعارض أصحاب الفكر لابد له أن يعارضهم بالفكر بدلا من أطلقات كضبات رخيصة جدا لا يصدقها كل ذي عقل.

وأشهر كضبة وأكبرها هي خبر سرقة السيد محمد حامد جمعة لجثمان الراحل الخاتم عدلان عليه رحمة الله وأصرار مطلقيها على الكذبة رغما عن الأدلة البينة والواضحة والتي لا تحتاج الي لف ودوران عن عدم سرقة الجثمان.


Post: #2
Title: Re: كضبات في حياتنا البوردية .... متحف الكضب... خور الكضب
Author: aosman
Date: 03-25-2006, 09:22 AM
Parent: #1


قال تعالى :

إنَّ الذين جَاؤُوا بالإفكِ عُصْبَةُ منكم ، لا تحسبوه شراً لكم بلْ هو خيرُ لكم ، لكل امرىءٍ منهم ما اكتسبَ من الإثم ، والذي تولَّى كِبْرَهُ منهم له عذابٌ عظيمٌ ، لولا إذ سمعتُموه ظنَّ المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خيراً "



حديث الإفك خطير جدا والخطر في مضمونه ومحتواه. لقد قذف عرض النبي صلى الله عليه وسلم ... والهدف منه إشاعة السوء في أهله الأطهار
و أغراضه ... إكراه الرسول صلى الله عليه وسلم والمهاجرين على الخروج من المدينه المنوره و إزالة آثار الإسلام والإيمان من قلوب الأنصار

Post: #3
Title: Re: كضبات في حياتنا البوردية .... متحف الكضب... خور الكضب
Author: Al-Shaygi
Date: 03-25-2006, 09:24 AM
Parent: #1



أعاننا الله وإياكم على قبيلة مسيلمة التي تعيش معنا هنا


الشايقي

Post: #4
Title: Re: كضبات في حياتنا البوردية .... متحف الكضب... خور الكضب
Author: aosman
Date: 03-25-2006, 09:32 AM
Parent: #1

Quote: أعاننا الله وإياكم على قبيلة مسيلمة التي تعيش معنا هنا


الشايقي


تعبر بليغ جدا اخي الشايقي

لك التقدير

Post: #5
Title: Re: كضبات في حياتنا البوردية .... متحف الكضب... خور الكضب
Author: aosman
Date: 03-25-2006, 10:07 AM
Parent: #1

في هذا المنبر هنالك من يكذب في أقواله ومبادئه وقناعته ويكذب في مشاعرنا وأحلامنا ونياتنا ولقد وصلوا الي مراحل اصبحوا يصدقون كذبهم التي أختلقوها على الأخرين ويصرون عليها. الكذب لا يدوم طويلا ويذوب بكل سهولة وفي فترة قليلة

وعندما احاول ان أقنع نفسي بأن نظرتي لهم هي الظالمة وأنني بين كل هذا الكذب أحلم بالمستحيل تأتي كذبة وتضيع علي تفكيري والصدق في زمننا هذا أصبح مصيبة كبرى على اصحابهم وقسوة عليهم

فكيف الحل لانصاف أنفسنا مع هؤلاء الكذابين؟ هل نقحم أنفسنا معهم في مهاترات وتطاحن وتحارب؟